من نحن

الثقات الاخيار من رواة الاخبار - الصفحه ۳۵۱
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الثقات الاخيار من رواة الاخبار    المؤلف: آيت الله الشيخ حسين المظاهري    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۵۱

نوح ۱ بوقوعه في سند « نوادر الحكمة » و لم يستثنوه.

۱۳۸۳- محمّد بن عيسي بن عبيد :

يكنّي بأبي جعفر ، ويلقّب بألقاب عديدة منها : « العبيدي » ۲ و « اليقطيني » ۳ و « الأسدي » و « الخزيمي » و « البغدادي » ۴ و « اليونسي » ۵ ولكن المعروف منها الأوّلان ، بل إنّه معروف بالاسم فقط. وثّقه النجاشي وأثني عليه بقوله : « جليلٌ في أصحابنا ، ثقةٌ ، عينٌ ، كثيرُ الرواية ، حسنُ التصانيف ، روي عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة » ، وذكر أبو جعفر بن بابويه ، عن ابن الوليد أنّه قال : « ما تفرّد به محمّد بن عيسي من كتب يونس وحديثه لايعتمد عليه » وأضاف : « ورأيتُ أصحابَنا يُنكرون هذا القولَ ، و يقولون : « مَنْ مثلُ أبي جعفر محمّد بن عيسي؟! » وتبعه في ذلك العلّامة۶ و غيره ۷. وضعّفه الشيخ تبعاً لابن الوليد۸. ولكنّ تضعيفه إنّما هي من جهة العقيدة لاالرواية ، فهو ثقةٌ قطعاً. و الذي يسهّل الخطب وقوعُه في أسانيد رواية أكثرمن سبعين من الأجلّاء وفيهم عدّة من أصحاب الإجماع : كابن أبي عمير ، وصفوان ، و عبداللَّه بن المغيرة ، وعثمان بن عيسي ، ويونس بن عبدالرحمن ، والحسن بن فضّال ، وهذا يكفي للحكم بوثاقة هذاالرجل كما قال النجاشي فيه : « ثقةٌ ، عينٌ » ۹. ويأتي في الألقاب


[۱] - المصدر السابق.
[۲] - المصدر السابق: ۳۳۴.
[۳] - رجال الطوسي: ۴۲۲/ ۱۰.
[۴] - رجال الطوسي ۳۶۷/ ۷۷:
[۵] - رجال الطوسي ۳۹۱/ ۱۰:
[۶] - خلاصة الأقوال: ۱۴۱/ ۲۲.
[۷] - تنقيح المقال: ۳/ ۱۶۷ رقم ۱۱۲۱۱.
[۸] - الفهرست: ۱۴۰/ ۶۰۱، رجال النجاشي: ۳۴۸/ ۹۳۹.
[۹] - روي المترجم له عن ابن أبي عمير في الكافي: ۷/ ۹۳ و ۹۴، التهذيب: ۴/ ۱۸۵ و ...، و كذلك روي عن عبدالرحمن بن يونس في المصدر السابق. و كذلك عن عثمان بن عيسي في التهذيب:- ۴/ ۲۴۲ و ۲۵۴، الاستبصار: ۲/ ۱۰۶ و ۱۱۳، كذلك روي عن صفوان في الكافي: ۷/ ۹۳ و ۹۴، كذلك روي عن ابن فضال في وسائل الشيعة: ۹/ ۴۶۹، في التنقيح: ۳/ ۱۶۹ عن جامع الرواة: ۲/ ۱۶۶ أ ۱۶۷، وسائل الشيعة: ۱۳/ ۵۴۸ روايته عن ابن المغيرة، و ابن فضال، و يونس بن عبدالرحمن.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة