من نحن

معجم رجال الحدیث و تفصیل طبقات الرواه، ج ۳ - الصفحه ۲۵۱
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: معجم رجال الحدیث و تفصیل طبقات الرواه، ج ۳    المؤلف: الخوئی - متوفی ۱۴۱۴    الجزء: ۳    الصفحة: ۲۵۱

عن سلام بن سعید الجمحی، قال: حدثنا أسلم مولی محمد ابن الحنفیه، قال: کنت مع أبی جعفر ع جالسا، مسندا ظهری إلی زمزم، فمر علینا محمد بن عبد الله بن الحسن، و هو یطوف بالبیت، فقال أبو جعفر: یا أسلم أ تعرف هذا الشاب؟ قلت: نعم هذا محمد بن عبد الله بن الحسن. قال: أما إنه سیظهر و یقتل فی حال مضیعه. ثم قال: یا أسلم لا تحدث بهذا الحدیث أحدا فإنه عندک أمانه. قال: فحدثت به معروف بن خربوذ، و أخذت علیه مثل ما أخذ علی، قال: و کنا عند أبی جعفر ع، غدوه و عشیه، أربعه من أهل مکه، فسأله معروف فقال: أخبرنی عن هذا الحدیث الذی حدثته، فإنی أحب أن أسمعه منک، قال: فالتفت إلی أسلم فقال له: یا أسلم فقال له: جعلت فداک، إنی أخذت علیه مثل الذی أخذته علی، قال: فقال أبو جعفر ع: لو کان الناس کلهم لنا شیعه لکان ثلاثه أرباعهم لنا شکاکا و الربع الآخر أحمق!.

حمدویه، قال: حدثنی محمد بن عبد الحمید، عن یونس بن یعقوب، قال: سئل أسلم المکی عن قول محمد ابن الحنفیه لعامر بن واثله «لا تبرح مکه حتی تلقانی» أو «صار أمرک أن تأکل العضه [القضه». فقال أسلم تعجبا مما روی عن محمد: یا، فنظر إلی الحناط و هو معهم و قال: أ لست

شاهدنا حین حدثنا عامر بن واثله أن محمد ابن الحنفیه قال له: یا عامر إن الذی ترجو إنما خروجه بمکه، فلا تبرحن مکه حتی تلقی الذی تحب و إن صار أمرک إلی أن تأکل العضه و لم یکن علی ما روی أن محمدا قال: لا تبرح حتی تلقانی».

روی أسلم المکی، عن عامر بن وائله، و روی عنه یونس بن یعقوب. التهذیب: الجزء ۵، باب من الزیادات فی فقه الحج، الحدیث ۱۵۹۱. و روی الشیخ هذه الروایه بعینها بسند آخر، عن یونس بن یعقوب، عن أسلم المکی روایه عامر بن وائله مضمره. التهذیب: الجزء ۵، الباب المذکور، الحدیث ۱۵۴۱. و الاختلاف بینهما واضح و فی الوافی و الوسائل: عامر بن واثله.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة