من نحن

معجم رجال الحدیث و تفصیل طبقات الرواه، ج ۳ - الصفحه ۲۴۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: معجم رجال الحدیث و تفصیل طبقات الرواه، ج ۳    المؤلف: الخوئی - متوفی ۱۴۱۴    الجزء: ۳    الصفحة: ۲۴۶

عشر، الحدیث ۷۰: «حدثنا أحمد بن زیاد بن جعفر الهمدانی- رضی الله عنه-، قال: حدثنا علی بن إبراهیم بن هاشم، عن أبیه، عن محمد بن أبی عمیر، و أحمد بن محمد بن أبی نصر البزنطی، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن جماعه مشیخه، قالوا: اختار رسول الله ص، من أمته اثنی عشر نقیبا، أشار إلیهم جبرئیل، و أمره باختیارهم، کعده نقباء موسی ع: تسعه من الخزرج و ثلاثه من الأوس، فمن الخزرج: أسعد بن زراره، و البراء بن معرور، و عبد الله بن عمرو بن حزام والد جابر بن عبد الله، و رافع بن مالک، و سعد بن عباده، و المنذر بن عمرو، و عبد الله بن رواحه، و سعد بن الربیع و من القوافل: عباده بن الصامت، و معنی القوافل: الرجل من العرب کان إذا دخل یثرب یجی ء إلی رجل من أشراف الخزرج فیقول: أجرنی ما دمت بها من أن أظلم، فیقول: قوفل حیث شئت فأنت فی جواری، فلا یتعرض له أحد. و من الأوس: أبو الهیثم بن التیهان، و أسید بن حضیر، و سعد بن خیثمه».

أقول: إن سند الروایه و إن کان صحیحا إلا أنه لا یمکن الاعتماد علیها من جهه أنه لم یعلم أن الجماعه الذین روی عنهم أبان من هم،

فمن المحتمل أنهم جماعه من العامه، و الذی یظهر من الإستیعاب فی ترجمه الرجل أن الجماعه هم: یحیی بن أبی کثیر، و سعید بن عبد العزیز، و سفیان بن عیینه و غیرهم، فلا یمکن الاعتماد علی الروایه. ثم إن فی بعض نسخ الخصال: البراء بن معاویه، و عبد الرحمن بن حمام، و جابر بن عبد الله، و هو من غلط النساخ و الصحیح ما ذکرنا الموافق لما فی البحار: الجزء ۶، باب ۳۵ من الطبعه القدیمه، و ذکر ذلک علی بن إبراهیم فی تفسیر سوره الأنفال فی تفسیر قوله تعالی: (وَ إِذْ یَمْکُرُ بِکَ الَّذِینَ کَفَرُوا..).


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة