|
اسم الکتاب:
رجال النجاشي
المؤلف:
النجاشي متوفي ۴۵۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۱
يعاند في الوقف و يتعصب . اخبرنا محمد بن جعفر المودب قال حدثنا
احمد بن محمد قال حدثني ابو جعفر احمد بن يحيي الاودي قال دخلت مسجد
الجامع لاصلي الظهر ، فلما صليت رايت حرب بن الحسن الطحان و جماعة
من اصحابنا جلوسا فملت اليهم فسلمت عليهم و جلست و كان فيهم الحسن
بن سماعه فذكروا امر الحسين بن علي (ع ) و ما جري عليه ثم من بعد
زيد بن علي و ما جري عليه و معنا رجل غريب لا نعرفه ،
فقال يا قوم عندنا رجل علوي بسرمن راي من اهل المدينة ما هو الا
ساحر او كاهن ، فقال له ابن سماعه بمن يعرف ، قال علي بن محمد بن الرضا
فقال له الجماعة و كيف تبينت ذلك منه ، قال كنا جلوسا معه علي باب داره و
هو جارنا بسرمن راي نجلس اليه في كل عشية نتحدث معه اذ مر بنا قائد من
دار السلطان معه خلع ، و معه جمع كثير من القواد و الرجالة و الشاكرية و
غيرهم فلما راي علي بن محمد وثب اليه و سلم عليه و اكرمه ، فلما ان مضي
قال لنا هو فرح بما هو فيه و غدا يدفن قبل الصلاة ، فعجبنا من ذلك و قمنا من
عنده ، و قلنا هذا علم الغيب فتعاهدنا ثلاثة ان لم يكن ما قال ان نقتله و
نستريح منه ، فاني في منزلي و قد صليت الفجر اذ سمعت غلبة فقمت الي
الباب ، فاذا خلق كثير من الجند و غيرهم و هم يقولون مات فلان القائد
البارحة سكر و عبر من موضع الي موضع فوقع و اندقت عنقه ، فقلت اشهد
ان لا اله الا الله و خرجت احضره و اذا الرجل كما قال ابو الحسن ميت فما
برحت حتي دفنته و رجعت ، فتعجبنا جميعا من هذه الحال
و ذكر الحديث بطوله . فانكر الحسن بن سماعه ذلك لعناده فاجتمعت
الجماعة الذين سمعوا هذا معه فوافقوه و جري من بعضهم ما ليس هذا موضعا
لاعادته . و له كتب ، منها النكاح ، الطلاق ، الحدود ، الديات ، القبلة ، السه
الطهور ، الوقت ، الشري ، البيع ، الغيبة ، البشارات ، الحيض ، الفرائض ،الحج
الزهد ،
|