|
اسم الکتاب:
رجال النجاشي
المؤلف:
النجاشي متوفي ۴۵۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۵
فكان بعد ذلك يختلف الي ابي ، ثم خرجت اليه بعد الي الكوفة فسمعت
منه كتاب ابن بكير و غيره من الاحاديث ، و كان يحمل كتابه و يجي ء الي
الحجرة فيقروه علي . فلما حج ختن طاهر بن الحسين و عظمه الناس لقدره و
ماله و مكانه من السلطان ، و قد كان وصف له ، فلم يصر اليه الحسن ، فارسل
اليه احب ان تصير الي فانه لا يمكنني المصير اليك ، فابي و كلمه اصحابنا
في ذلك ، فقال ما لي و لطاهر لا اقربهم ليس بيني و بينهم عمل ، فعلمت بعد
هذا ( بعدها ) ان مجيئه الي كان لدينه . و كان مصلاه بالكوفة في الجامع عند
الاسطوانة التي يقال لها السابعة و يقال لها اسطوانة ابراهيم (ع ) . و
كان يجتمع هو و ابو محمد الحجال و علي بن اسباط و كان الحجال
يدعي الكلام و كان ( فكان ) من اجدل الناس ، فكان ( و كان ) ابن فضال
يغري بيني و بينه في الكلام في المعرفة ، و كان يجيبني جوابا سديدا . و كان
الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك ( بذاك ) حتي حضره الموت فمات و
قد قال بالحق رضي الله عنه . اخبرنا محمد بن محمد قال حدثنا ابو الحسن بن
داود قال حدثنا ابي عن محمد بن جعفر المودب عن محمد بن احمد بن يحيي
عن علي بن الريان عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن اعين قال كنا في جنازة
الحسن فالتفت الي و الي محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا ا لا ابشركما فقلناله
ما ذاك ، فقال حضرت الحسن بن علي قبل وفاته و هو في تلك الغمرات و
عنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول له يا با محمد تشهد قال فتشهد
الحسن فعبر عبد الله و صار الي ابي الحسن (ع ) فقال له محمد بن
الحسن و اين عبد الله فسكت ثم عاد فقال له تشهد فتشهد و صار الي
ابي الحسن (ع ) فقال له و اين عبد الله
|