من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱۲ - الصفحه ۹۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱۲    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱۲    الصفحة: ۹۳


[۱۶۸۰۷] أبو الحصين بن الحصين
[ رجال الطوسيّ: ۴۲۶ ر ۱. ]
مرّ ما الصواب في أبي الحسن ثقة بالاتّفاق.

[۱۶۸۰۸] أبو حفص الأبّار
روي عن الصادق عليه السلام في باب اللحم وباب الخسّ من المحاسن [ المحاسن: ۲ ص ۲۵۷ ح ۴۴۵، و۳۲۱ ح ۷۲۰. ] مرّ ذكره في سلمة أبي حفص، ويحتمل أن يكون هو مصحّف أبي هريرة الأبّار، واللّه العالم.

[۱۶۸۰۹] أبو حفص الأعشي
روي عن الصادق عليه السلام في باب من لم يناصح أخاه المؤمن من الكافي [ الكافي: ۲ ص ۳۶۲ ح ۱. ] وباب الاحتياط في الدين من المحاسن [ المحاسن: ۱ ص ۳۵۲ ح ۱۴۵. ] ، ووقع في طريق النجاشي إلي سليمان بن خالد [ رجال النجاشي: ۱۸۳ ر ۴۸۴. ] ، وروي عن عنبسة بن الأزهر في باب ما جاء عن الحسين عليه السلامفي كفاية الأثر [ كفاية الأثر: ۲۳۲. ] ، وروي عن زياد بن المنذر في جزء ۱۹ من مجالس الطوسيّ [ الأمالي للطوسيّ: ۵۰۱
ح ۴. ]
وعن فضيل الرسّان في جزء ۱۶ منها، ووصفه فيه بالكاهليّ أيضا [ الأمالي للطوسيّ: ۴۵۹ ح ۳۲. ] إلي غير ذلك.
وروي ابن أبي عمير وعبد اللّه بن المغيرة عنه عن أبي حمزة في مجلس ۵۹ من مجالس الصدوق [ لم أجده في مجالسه لكن ذكر هذا الطريق في التوحيد، التوحيد: ۳۷۴ ح ۱۷. ] روي عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وعليّ بن سيف والحسن بن عليّ بن النعمان وإبراهيم بن سليمان النهميّ والحسن بن عليّ بن الحكم وأحمد بن عبد اللّه الذهليّ عليه السلاموغيرهم، وروي إسحاق بن محمّد عن أبيه عنه [ الأمالي للطوسيّ: ۴۹۶ ح ۵۷، ۶۰۹ ح ۷. ] ، وروي هو عن ابن مسكان أيضا أحاديث الرجل في غاية القوّة والحسن، والرواة عنه ثقات، والأقرب عدّ ما رواه في الصحيح.
ويحتمل اتّحاد سابقه أيضا معه، والمظنون كونه قتيبة الأعشي، ولا ينافي الاتّحاد رواية ابن مسكان عنه هناك وبالعكس هنا لأنّ أمثال هذا في الرواة غير عزيز، وهو من باب رواية الأقران بعضهم من بعض، ويحتمل أن يكون الكاهليّ فيما أشرنا إليه آنفا مصحّف الكلبيّ، ويصير قرينة إلي كونه عمر مضافا إلي الاتّحاد معه في جماعة من الرواة لأنّ من جملة رواته عليّ بن الحكم فإنّه يروي عن أبي حفص الكلبيّ في باب فضل الجهاد من الكافي [ الكافي: ۵ ص ۷ ح ۷. ] ، ومنهم سيف بن عميرة فهو يروي عن أبي حفص في باب تطهير الثياب من التهذيب [ التهذيب: ۱ ص ۲۵۰ ح ۶. ] فتأمّل، ومنهم يونس فهو يروي عن عمر أبي حفص في باب أداء الأمانة من الكافي [ الكافي: ۵ ص ۱۳۳ ح ۴، وفيه: «عمر بن أبي حفص». ] ، ومنهم فضالة فهو يروي عن عمر بن حفص الكلبيّ في باب الذبح من التهذيب [ التهذيب: ۵ ص ۲۱۸ ح ۷۵. ] ، وابن هنا مصحّف أبي جزما إلي غير ذلك.
وكيف كان الأحاديث المرويّة بتوسّط هؤلاء الرجال وغيرهم ممّن سمّيناهم آنفا، وفي ترجمة قتيبة داخلة في الصحيح لكون عمر أيضا ثقة،
وأمّا اشتراك عمر مكنّيا بأبي حفص بين الزباليّ والرمّانيّ وابن أبان الكلبيّ فلا يضرّ فيما ذكر، وإن قلنا بتعدّدهم كما لا يخفي، ولكنّ الأقوي اتّحاد الجميع حتّي القزّاز، وابن عنكثة أيضا علي احتمال.
نعم ابن هارون وابن سعيد رجلان لكن لا اشتراك بينهما وبين القزّاز والخزّاز أيضا وبين من ذكرناهم، ويحتمل بل يظنّ اتّحاده مع عمرو بن خالد الأسديّ بقرينة رواية إبراهيم بن سليمان والحسن بن الحكم، وعليه أيضا لا يتغيّر حديثه لأنّه أيضا لا أحسبه إلاّ ثقة، ولعلّ الأخير هو المترجّح فاغتنم ذلك، وروي سلمة عن أبي حفص في باب كيفيّة الصلاة من أبواب الزيادات من التهذيب [ التهذيب: ۲ ص ۳۲۵ ح ۱۸۷. ] ، والظاهر انطباقه مع أحد المذكورين قتيبة وعمر وعمرو، واللّه أعلم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة