|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۱۲
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۱۲
الصفحة: ۲۹
[۱۶۵۱۷] أبو الأشعث محمّد بن حمّاد المزنيّ
[ رجال الطوسيّ: ۲۸۵ ر ۷۵. ]
وكنية شراحيل من رواة الجمهور [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۲ ص ۶۱۸. ] ، وأبو الأشعث العبريّ الّذي يروي عن أبيه عن عليّ عليه السلام كما في مكارم الأخلاق [ مكارم الأخلاق: ۱۰۵. ] الظاهر أنّه من الخاصّة.
[۱۶۵۱۸] أبو الأشهب
جعفر بن الحارث النخعيّ المتقدّم روي الصدوق في باب ۲۰۰ من الخصال [ الخصال: ۶۰۲ ح ۶. ] مرسلاً عن أبي الأشهب النخعيّ عن أمير المؤمنين عليه السلام، والظاهر أنّه بالإرسال، وروي الشيخ في ترجمة جندب بسنده عن العبّاس بن بكّار عن أبي الأشهب عن أبي رجاء العطارديّ عن أبي ذرّ رضي الله عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۴۶ ر ۱۴۹، ترجمة: «جندب بن جنادة». ] ، وروي أبو هارون العبسيّ عنه عن خالد الربعيّ في باب ۲۱ من كامل الزيارة [ كامل الزيارات: ۶۶ ح ۲. ] ، والظاهر أنّ العبسيّ مصحّف العبديّ فيه.
وقال المقدسيّ: «جعفر بن حيّان العطارديّ يكنّي أبا الأشهب السعديّ البصريّ الحذّاء الأعمي سمع الحسن عندهما، وأبا الجوزاء عند البخاريّ، وأبا نضرة وخليدا العصريّ وأبا رجاء العطارديّ عند مسلم روي عنه أبو نعيم الفضل بن دكين ومسلم ابن إبراهيم عند البخاريّ
وشيبان بن فرّوخ عند مسلم ولد سنة سبعين ومائة، ومات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستّين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وستّين ومائة إنتهي [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۶۹ ر ۲۶۹. ] .
قلت: وبعد التأمّل في هذه الترجمة يظهر لك اتّحاد ابن الحارث مع ابن حيّان، والمترجّح وقوع التصحيف في رجال الشيخ، وأمّا نسبة الرجل في الأوّل إلي النخعيّ الظاهر أنّه بالولاء أو النزول، وكيف كان لا شبهة عندي في اتّحادهما، ولا أعمل بما يرويه في الفقه، وإنّما احتجّ به علي المخالف، ويجوز أن يخرج شاهدا، واللّه أعلم بالصواب.
وأمّا استفادة المدح من قول الشيخ في ترجمته بأنّه أسند عنه كما عليه بعض المتأخّرين في الرجال والدراية [ تعليقة الوحيد: ۱۹، «نسخة مستقلّة». ] ففي غاية البعد لأنّ الغالب في اصطلاح الشيخ استعمال هذه العبارة في حقّ غير الإماميّ، وقد يستعمل في حقّ من روي حديثا أو أحاديث يسيرة من الخاصّة، وفي الشاذّ استعمله في حقّ بعض الثقات فلاحظ وتدبّر، وأمّا قولهم فلأنّ مولي أو مولاهم فلا دلالة فيهما بمدح ولا قدح، والمراد منه مجرّد المولويّة المصطلحة فاغتنم ذلك.
|