|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۹
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۹
الصفحة: ۴۱۴
[۱۳۱۰۳] محمّد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه
[ إتقان المقال: ۱۲۴. ]
مرّ ذكره بعنوان محمّد بن أبي القاسم في ترجمة محمّد بن خالد.
[۱۳۱۰۴] محمّد بن عبد اللّه أبو المفضّل الشيبانيّ
تكرّر في الطرق بعناوين كثيرة، والأكثر محمّد بن عبد اللّه، وأكثر منه أبو المفضّل الشيبانيّ، وهو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه بن البهلول بن المطّلب بن همّام بن بحر بن مطر بن مرّة الصفريّ بن مرّة بن ذهل بن شيبان المولود في سنة سبع وتسعين ومائتين المتوفّي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة عن تسعين سنة [ لسان الميزان: ۵ ص ۲۳۱ ر ۸۱۱. ] صاحب الأمالي الّذي ينقل عنه السيّد رضي الله عنه في الإقبال [ إقبال الأعمال: ۵۶۸. ] والتوبليّ في مدينة المعاجز [ مدينة المعاجز: ۵ ص ۲۵۹ ح ۴۷. ] قال النجاشي في حقّه: «إنّه كان سافر في طلب الحديث عمره أصله كوفيّ، وكان في أوّل أمره ثبتا؛ ثمّ خلط، ورأيت جلّ أصحابنا يغمزونه، ويضعّفونه له كتب كثيرة؛ ثمّ عدّ منها مزار أمير المؤمنين عليه السلام مزار الحسين عليه السلامالدعاء شرف التوبة فضائل عبّاس ابن عبد المطّلب القلم فضائل زيد الشافي في علوم الزيديّة أخبار أبي حنيفة من روي عن زيد من روي حديث غدير رسالة في التقيّة والأذاعة؛ ثمّ قال رأيت هذا الشيخ، وسمعت منه كثيرا؛ ثمّ توقّفت عن الرواية عنه إلاّ بواسطة بيني وبينه» إنتهي [ رجال النجاشي: ۳۹۶ ر ۱۰۵۹. ] .
قلت: ويستفاد من بعض إجازات البحار [ بحار الأنوار: ۱۰۷ ص ۸۲. ] ، وكذا مشيخة جواهر السنيّة للحرّ العامليّ [ الجواهر السنيّة: ۳۶۸. ] روايته عنه من غير واسطة أيضا، والسرّ في عدم روايته عنه بلا واسطة هو عدم بلوغه مبلغ الرجال، وأهل السماع حين استفادته منه، وكيف كان عنونه الشيخ بعنوان محمّد بن عبد اللّه بن المطّلب الشيبانيّ؛ ثمّ قال: يكنّي أبا المفضّل كثير الرواية حسن الحفظ غير أنّه ضعّفه جماعة من أصحابنا له كتاب الولادات الطيّبة الطاهرة، وله كتاب الفرائض، وله كتاب المزار وغير ذلك أخبرنا بجميع كتبه، ورواياته عنه جماعة من أصحابنا إنتهي [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴۰ ر ۶۰۰. ] .
قلت: مراده من الجماعة الحسين بن عبيد اللّه وابن عبدون وأبو الحسن الصفّار وأبو علي الحسن بن إسماعيل بن أشناس وأبو طالب بن غرور كما يظهر من مجالسه [ الأمالي للطوسيّ: ۴۴۵ ح ۱، و۴۷۳ ح ۱، وفيه: «أبو الحسن الصقّال». ] ، وروي عنه أيضا بواسطة ابن خشيش [ الأمالي للطوسيّ: ۳۱۴ ح ۸۵. ] الآتي ذكره وغيره، والرجل عندي من أعاظم الإماميّة في عصره، ومن مشاهير المشايخ، ولا أحسبه إلاّ ثقة جليلاً، ولا أري وجها لذكره في القسم والباب الثاني كما عن العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۵۲ ر ۲۷. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۲۷۳ ر ۴۶۳. ] تبعا لما سمعت من الشيخ والنجاشي لأنّه لا وثوق بمثل هذا الجرح بعد رواية الأوّل عنه بواسطة أكثر الأصول والمصنّفات في الفهرست، وأحاديث كثيرة في كتبه خصوصا في المجالس، وبعد ترحّم النجاشي عليه في ترجمة المسعوديّ [ رجال النجاشي: ۲۵۴ ر ۶۶۵. ] ، وروايته عنه بالواسطة كما صرّح به وبغيرها كما
سمعت منّا آنفا، وبعد أكثار تلميذه عنه في كفاية الأثر مترحّما [ كفاية الأثر: ۲۳، و۳۵، و۶۲، و۷۴، و۷۹، و۸۹، و۲۴۵. ] ، وكذا بعد ترحّم صاحب كتاب النصّ علي الأئمّة فيه الّذي زعم جماعة، ومنهم التوبليّ كونه من تأليف الصدوق [ مدينة المعاجز: ۲ ص ۳۷۷ ح ۶۱۳. ] ، وإن كان عندي منظورا فيه بل هو عين سابقه، وبعد رواية المفيد عنه كما يظهر من أربعين الشهيد [ الأربعون حديثا للشهيد: ۵۲. ] ، وبعد عدم معلوميّة الجارح بعينه منّا، وكذا معلوميّة سبب جرحه بعد كونه ثبتا كما صرّح به النجاشي، والظاهر أنّ سبب جرحه أكثاره عن مشايخ العامّة في المناقب، وخلّطته معهم كما لعلّه المستفاد من قول النجاشي؛ ثمّ خلط، ونعم ما فعل الرجل شكر اللّه سعيه، والأصل في جرحه الدار قطنيّ والأزهريّ والعتيقيّ وغيرهم من العامّة، ونسبوا إليه الخلط والتركيب والكذب وغير ذلك، وقال الأوّل كان يضع الأحاديث للرافضة إنتهي [ تاريخ الإسلام: ۲۷ ص ۱۵۷. ] ، ومنهم سريّ إلي أصحابنا، وأوّل من تبعهم ابن الغضائريّ الّذي يغمز للشيعة بتبع العامّة [ مجمع الرجال: ۵ ص ۲۴۷. ] .
وبالجملة الرجل من أعاظم الإماميّة في عصره جليل ثقه حافظ روي عن الكلينيّ، وعن مشايخه كحميد وابن همّام والرزّاز ومحمّد بن جعفر الأسديّ، وروي عن عليّ بن بابويه وعن مشايخه كمحمّد بن معقل القرمسينيّ والحسين بن أحمد المالكيّ، وروي عن جمع كثير أشرنا إليهم في تراجمهم وتراجم رجاله كتاب مستقلّ ألّفه تلميذه الجليل أبو الفرج القنانيّ، وسمّاه كتاب معجم رجال أبي المفضّل [ رجال النجاشي: ۳۹۸ ر ۱۰۶۶، ترجمة: «محمّد بن عليّ بن يعقوب». ] .
روي عنه الكراجكيّ [ كنز الفوائد: ۲ ص ۶۷. ] بواسطة الشريف أبي منصور أحمد بن حمزة الحسينيّ العريضيّ بالرملة وأبي العبّاس أحمد بن إسماعيل بن عنان بحلب وأبي الرجاء محمّد ابن عليّ بن طالب البلديّ بالقاهرة، وروي عنه جعفر بن عليّ بن أحمد الفقيه القمّيّ ومحمّد بن أحمد بن مخلد ومحمّد بن محمّد بن عبد العزيز العكبريّ وحمويه بن عليّ ومحمّد بن عليّ بن خشيش وجمع كثير سواهم، وروي عنه من أعيان العامّة جمع كثير أيضا، وأبوه أيضا كان من المشايخ.
|