|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۹
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۹
الصفحة: ۴۰۳
[۱۳۰۶۲] محمّد بن عبد الرحمن
ابن عمر بن أذينة عدّه الشيخ من أصحاب الكاظم عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۵۹ ر ۱۲. ] مرّ ذكره في عمر بن أذينة.
[۱۳۰۶۳] محمّد بن عبد الرحمن بن غزوان
وقع في الخصال [ الخصال: ۱ ص ۲۸ ح ۱۰۰. ] والمعاني في طريق قول النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم حملة القرآن عرفاء الجنّة [ معاني الأخبار: ۳۲۳ ح ۱. ] أظنّه عامّيّا.
[۱۳۰۶۴] محمّد بن عبد الرحمن بن فنتي
جمع تفسير أبان وعطيّة بن الحارث ومحمّد بن السائب، وجعلهما واحدا ذكر ذلك النجاشي في ترجمة أبان [ رجال النجاشي: ۱۲ ر ۷. ] .
[۱۳۰۶۵] محمّد بن عبد الرحمن بن قبة الرازيّ
أبو جعفر متكلّم عظيم القدر حسن العقيدة قويّ في الكلام كان قديما من المعتزلة، وتبصّر وانتقل له كتب في الكلام، وقد سمع الحديث، وأخذ عنه ابن بطّة، وذكره في فهرسته الّذي يذكر فيه من سمع منه فقال: وسمعت من محمّد بن عبد الرحمن بن قبة له كتاب الإنصاف في الإمامة وكتاب المستثبت نقض كتاب أبي القاسم البلخيّ وكتاب الردّ علي الزيديّة كتاب الردّ علي أبي عليّ الجبائيّ المسئلة المفردة في الإمامة سمعت أبا الحسين المهلوس العلويّ الموسويّ رضي الله عنه يقول في مجلس الرضي أبي الحسن محمّد ابن الحسين بن موسي، وهناك شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان رحمهم اللهأجمعين سمعت أبا الحسين السوسنجرديّ رحمه الله.
وكان من عيون أصحابنا وصالحيهم المتكلّمين، وله كتاب في الإمامة معروف به، وكان قد حجّ علي قدميه خمسين حجّة يقول مضيت إلي أبي القاسم البلخيّ إلي بلخ بعد زيارة الرضا عليه السلامبطوس فسلّمت، وكان عارفا بي، ومعي كتاب أبي جعفر بن قبة في الإمامة المعروف بالانصاف فوقف عليه، ونقضه في المسترشد في الإمامة فعدّت إلي الريّ فدفعت الكتاب إلي ابن قبة فنقضه بالمستثبت فحملته إلي أبي القاسم فنقضه بنقض المستثبت فعدّت إلي الريّ فوجدت أبا جعفر قد مات رحمه الله قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۳۷۵ ر ۱۰۲۳. ] .
وذكره الشيخ في الفهرست بعنوان محمّد بن قبة [ الفهرست للطوسيّ: ۱۳۲ ر ۵۸۵. ] ، وذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۱۴۳ ر ۳۱. ] وابن
داود [ رجال ابن داود: ۱۷۷ ر ۱۴۴۰. ] في القسم والباب الأوّل، وعدّه ممدوحا في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۳۰۵ ر ۱۶۸۷. ] وغيرها، وعدّه بعض ثقة [ حاوي الأقوال: ۲ ص ۲۵۲ ر ۶۱۲. ] ، وذكره في المعالم، ووصفه بأبي جعفر المتكلّم الفحل، وزاد في كتبه نقض كتاب الإشهاد لأبي زيد العلويّ [ معالم العلماء: ۹۵ ر ۶۶۰. ] ، وذكره الصدوق في مواضع من إكمال الدين [ كمال الدين: ۱ ص ۵۳. ] ، ونقل عنه مطالب.
وبالجملة فالرجل من أجلاّء الإماميّة وثقاتهم؛ ثمّ إنّه يظهر من كلام النجاشي أنّ أبا الحسين بن المهلوس كان من وجوه الإماميّة في وقته فلا تذهل.
|