|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۹
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۹
الصفحة: ۳۴۹
[۱۲۸۹۸] محمّد بن سمعان أبي يحيي الأسلميّ
مولاهم مدنيّ قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۹۱ ر ۱۷۰. ] أظنّ أن لا يكذب.
[۱۲۸۹۹] محمّد بن سنان السنانيّ الزاهريّ
أبو عبد اللّه الّذي وقع في بعض طرق طبّ الأئمّة، ويروي محمّد بن يحيي الأرمنيّ عنه عن المفضّل بن عمر [ طبّ الأئمّة: ۱۲۸. ] هو التالي.
[۱۲۹۰۰] محمّد بن سنان
كوفيّ قاله الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۶۱ ر ۳۹. ] ، وعدّه من أصحاب الجواد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۰۵ ر ۳. ] ، وضعفّه في أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۶ ر ۷. ] ، وقال في الفهرست: «له كتب، وقد طعن عليه، وضعّف، وكتبه مثل كتب الحسين بن سعيد علي عددها، وله كتاب النوادر، وجميع ما رواه إلاّ ما كان فيه تخليط أو غلوّ»؛ ثمّ روي بطريقيه عن محمّد بن الحسين و أحمد بن محمّد ومحمّد بن عليّ الصيرفيّ عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴۳ ر ۶۰۹. ] .
وقال في موضع آخر: «له رسالة أبي جعفر الجواد عليه السلام إلي أهل البصرة»؛ ثمّ روي بسنده عن الحسن بن شمّون عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۱۳۱ ر ۵۸۰. ] ، وعنونه الصدوق في المشيخة [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۵۲۳، «المشيخة». ] ، وروي علله بسنده عن القاسم بن الربيع الصحّاف عنه [ علل الشرايع: ۱ ص ۳۴۹ ح ۳ ب ۲۳۸، و۲ ص ۱۰ ح ۲ ب ۲، و۵۷ ح ۱ ب ۷۷، و۶۸ ح ۳ ب ۹۰، و۲۹۵ ح ۲ ب ۳۷۲، و۳۱۶ ح ۴۳ ب ۳۸۵. ] ، وغير العلل بسنده عن إبراهيم ابن هاشم عنه [ من لا يحضره الفقيه: ۱ ص ۵۶۲ ح ۱۵۴۹، والأمالي للصدوق: ۸۵ ح ۳ م ۹، والتوحيد: ۲۸۸ ح ۶.
] وثّقه صريحا المفيد رضي الله عنهفي إرشاده [ الإرشاد: ۳۰۴. ] ، وتبعه جماعة، وضعّفه الشيخ كما سمعت وفي غير ذلك، وكذا ابن الغضائريّ [ مجمع الرجال: ۵ ص ۲۲۹. ] والنجاشيژ [ رجال النجاشي: ۳۲۸ ر ۸۸۸.ژ.
وفي الكشّيّ ما يدلّ علي مدح عظيم [ رجال الكشّيّ: ۵۰۲ ر ۹۶۳. ] ] والقدح أيضا [ رجال الكشّيّ: ۵۰۷ ر ۹۷۸، و۹۷۹. ] ، والأوّل هو المعتمد، وإن كان الثاني هو المشهور، وسبب جرحه تلفّظه بالكلام وإفشائه بعض الأسرار وإظهاره بعض العلوم عند غير أهله، وإلاّ فالرجل من أفقه أصحاب الرضا عليه السلاممتكلّم جليل واسع الأخبار أحد حفّاظ آثار الأئمّة عليهم السلام ورع ثقة صدوق أخباره الواصلة خالية عن الاضطراب، وفيها شواهد تشهّد بجلالته، وتدلّ علي استقامته، ويستفاد من بعضها إدراكه الهادي عليه السلامأيضا [ الكافي: ۱ ص ۴۹۶ ح ۹. ] .
ووقع في طرق الصدوق [ من لا يحضره الفقيه: ۳ ص ۱۷۳ ح ۳۶۵۵. ] والشيخ [ التهذيب: ۵ ص ۲۹۰ ح ۲۱. ] والنجاشي إلي كثير من الأصول والمصنّفات، والظاهر اعتمادهم عليه، وهو محمّد بن سنان الزاهريّ أبو جعفر من ولد زاهر مولي عمرو بن الحمق الخزاعيّ، وترجمه النجاشي مفصّلاً، وأرّخ وفاته بسنة عشرين ومائتين، ولم يذكروا تاريخ تولّده فإن صحّ روايته عن الصادق عليه السلام كما يأتي إليها الإشارة بعيد ذلك يكون عمره قريبا من تسعين سنة.
وكيف كان روي عن الفضل بن عمر كثيرا، والظاهر كونه من تلاميذه في الكلام وغيره، وهذا أيضا من أسباب الضعف عند جماعة، وممّا يقوي الاطمينان به عندنا، وروي عن عبد اللّه بن سنان وابن مسكان وطلحة بن زيد وبشير النبّال وداود بن فرقد وحذيفة بن منصور وحريز ومنذر
بن يزيد وعمّار الساباطيّ وموسي بن بكر ومحمّد بن صدقة ومحمّد بن عجلان ومحمّد بن عبد اللّه بن رباط وزياد المكفوف ومنخل وأبان وعمر بن عبد العزيز والحسين بن المختار وأبي خالد وخالد العاقوليّ وأبي العلاء ونعمان الرازيّ وإسحاق بن جرير وداود الرقّيّ وكرّام وإسماعيل بن جابر وخلف بن حمّاد وإبراهيم والفضل الأشعريّين وإسحاق بن حارث ويحيي أخي أديم ومنصور الصيقل والحارث بيّاع الأنماط وعمّار بن مروان وإسحاق بن عمّار وحمزة ابن حمران وجمع كثير سواهم.
وروي عنه مضافا لمن سبق بنان وأحمد بن محمّد بن عيسي وأحمد بن أبي عبد اللّه وأبو عبد اللّه البرقيّ والبزنطيّ والحجّال ومحمّد بن عيسي ومحمّد بن عبد الرحمن وأحمد بن هلال والحسين بن سعيد وأخوه الحسن والحسن بن شعيب ومحمّد بن مرزبان والحسن بن موسي ويعقوب بن يزيد وأيّوب بن نوح وموسي بن عمر وأبو عمران الأرمنيّ وصالح بن السنديّ والسنديّ بن محمّد وعبيد اللّه بن المرزبان وعمرو بن عثمان وعبد اللّه بن الصلت وعليّ بن الحكم وصفوان بن يحيي وابن محبوب ومحمّد بن جمهور والحسن بن عليّ بن يوسف ومحمّد بن عبد اللّه والحسن بن عليّ بن أبي عثمان وعبد اللّه بن أحمد وعليّ بن النعمان وإدريس الحارثيّ والحسن بن الحسين اللؤلؤيّ وعليّ بن مهزيار وسهل بن زياد ومحمّد بن سهل وعبد الرحمن بن حمّاد ومحمّد بن عبد الجبّار وعبد اللّه بن إدريس وزكريّا وعليّ بن حديد ومحمّد بن جعفر بن إسماعيل وإسماعيل بن محمّد وأحمد بن عمر وأحمد بن محمّد بن عبد اللّه ومحمّد بن خلف وبكر بن صالح والعبّاس بن معروف وخلق سواهم [ جامع الرواة: ۲ ص ۱۲۴، ومعجم رجال الحديث: ۱۶ ص ۱۳۸ ر ۱۰۹۰۹. ] .
ويوجد في بعض الطرق روايته عن عليّ بن الحكم [ لم أجد روايته عن عليّ بن الحكم. ] وغيره فهو من باب رواية الأقران مع احتمال كونه مصحّف محمّد بن السنديّ لأنّه من رجاله، وروي عنه في بعض الطرق محمّد بن عليّ بن محبوب [ التهذيب: ۸ ص ۸۷ ح ۲۱۷. ] ومحمّد بن أحمد بن يحيي [ الاستبصار: ۳ ص ۱۱۴ ح ۵. ] وغيرهما، والظاهر فيها الإرسال أو سقوط الواسطة، ويظهر من الهداية للحسين بن حمدان لقائه الصادق عليه السلام، وروايته عنه عليه السلام، وروي عنه فيها هامان الأبلّيّ الّذي يروي عنه شاذان بن يحيي الفارسيّ، وهما عندي مجهولان، والحديث جيّد غريب [ الهداية الكبري: ۸۶ ح ۲۹، وفيه: «ماهان الإبليّ». ] ، وروي عن الصادق عليه السلام في جزء ۱ علل الشرايع علّة ۷۷ [ علل الشرايع: ۲ ص ۲۳۶ ح ۲ ب ۲۹۵. ] فراجع وتأمّل.
وبالجملة روايات الرجل مفتي بها عند الأصحاب، وكتب الأخبار المعتمدة كالكافي والتهذيبين وكتب الصدوق وغيرها مشحونة من أحاديثه كما لا يخفي يأتي ذكره في التالي.
|