من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۹ - الصفحه ۳۴۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۹    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۹    الصفحة: ۳۴۷


[۱۲۸۹۳] محمّد بن سماعة الكنديّ
الّذي روي عن إبراهيم بن يحيي المدنيّ، وروي عنه أيمن بن محرز وغيره [ كمال الدين: ۲۹۷ ح ۵. ] يأتي في ابن سماعة من غير وصف.


[۱۲۸۹۴] محمّد بن سماعة بن موسي بن رويد بن نشيط الحضرميّ
[ رجال النجاشي: ۳۲۹ ر ۸۹۰. ]
مرّ ذكره عند ترجمة أبيه ثقة، ويطلق عليه الصيرفيّ.

[۱۲۸۹۵] محمّد بن سماعة بن مهران
يروي عن أبيه في الطرق، وروي عن الصادق عليه السلام روي عنه البزنطيّ وغيره [ التهذيب: ۵ ص ۱۸۹ ح ۴. ] هو عين سابقه وقع في الطرق موصوفا بالصيرفيّ وبالكنديّ وبالحضرميّ، ومرّ وجه الجميع عند ترجمة أبيه، ويأتي ذكره في التالي.

[۱۲۸۹۶] محمّد بن سماعة
من غير وصف في الطرق يروي عن أبيه وعن عبد الحميد بن عوّاض وموسي بن بكر ومحمّد بن حمران ومحمّد بن مروان، وعن الصادق عليه السلاموعن أبي بصير وعمر بن يزيد وزرارة ومعمر بن عطاء وغيرهم بواسطة ابن مسكان وعبد الحميد وأبيه سماعة روي عنه البزنطيّ وأحمد بن محمّد، والظاهر أنّه البزنطيّ أيضا، وسهل بن زياد ومحمّد بن عيسي وعليّ بن الحكم وابن أبي نجران ومحمّد بن يحيي الخزّاز ومحمّد ابن بشير الدهّان وغيرهم [ جامع الرواة: ۲ ص ۱۲۳، ومعجم رجال الحديث: ۱۶ ص ۱۳۵ ر ۱۰۹۰۱. ] هو عين سابقه، وقال الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام: «محمّد بن سماعة كوفيّ» [ رجال الطوسيّ: ۳۸۹ ر ۳۱. ] إنتهي، ويظهر من روايته عن الصادق عليه السلام مكرّرا إدراكه له عليه السلام، وروايته عنه، ولا بعد فيه الّلهمّ إلاّ
أن يقال بالإرسال، وهو بعيد، وأمّا العنزيّ فلم أقف له بحديث، واحتمال اشتراكه مع الكنديّ يندفع بذلك، وباختصاص الرواة له فلا تذهل، وأمّا نسبة رواية محمّد بن يحيي الخزّاز عن العنزيّ كما عن جامع الرواة [ جامع الرواة: ۲ ص ۱۲۳.
]
أراه من غير شاهد لأنّ الموجود في باب الكون والمكان من الكافي [ الكافي: ۱ ص ۹۰ ح ۶. ] ، وباب ۲۸ من توحيد الصدوق [ التوحيد: ۱۷۵ ح ۶. ] وجزء ۱۹ من مجالس الطوسيّ [ الأمالي للطوسيّ: ۶۸۷ ح ۱. ] رواية محمّد بن سماعة من غير وصف عن الصادق عليه السلام، وروي عنه الخزّاز ومحمّد بن بشير، وفي باب نزول المزدلفة وباب الكفّارة عن خطاء المحرم من التهذيب أيضا روي ابن سماعة بن مهران عن الصادق عليه السلام، وروي عنه البزنطيّ [ التهذيب: ۵ ص ۱۸۹ ح ۴، و۳۲۸ ح ۳۹. ] فمن أين علم أنّه في الأوّل العنزيّ فلا يبقي لتعيينه إلاّ الحدس والتخمين.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة