من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۹ - الصفحه ۲۶۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۹    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۹    الصفحة: ۲۶۰


[۱۲۶۲۳] محمّد بن خالد البرقيّ
قال نصر بن الصبّاح لم يلق البرقيّ أبا بصير بينهما القاسم بن حمزة ولا إسحاق بن عمّار، وينبغي أن يكون صفوان قد لقيه إنتهي [ رجال الكشّيّ: ۵۴۶ ر ۱۰۳۴. ] ، وعدّه الشيخ من أصحاب الكاظم عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۴۳ ر ۲۲، «نسخة الجامعة المدرّسين»، وأيضا في نسخة المخطوط عندنا لكن في نسخة الحيدريّة ورد منصور بن خالد البرقيّ: ۳۶۰ ر ۲۲. ] ، وقال في أصحاب الرضا عليه السلام: «محمّد بن سليمان الديلميّ بصريّ محمّد بن الفضل الأزديّ كوفيّ ثقة محمّد بن خالد البرقيّ ثقة هؤلاء من أصحاب أبي الحسن موسي عليه السلام» [ رجال الطوسيّ: ۳۸۶ ر ۴. ] إنتهي، وعدّه من أصحاب الجواد عليه السلام أيضا [ رجال الطوسيّ: ۴۰۴ ر ۱. ] ،
وقال في الفهرست: «له كتاب النوادر»، وكنّاه بأبي عبد اللّه، وروي بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسي وأحمد بن أبي عبد اللّه عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴۸ ر ۶۲۸. ] ، وعنونه الصدوق في المشيخة، وروي عن ابن الوليد عن الصفّار عنه [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۶۹، «المشيخة». ] ، والظاهر سقوط الواسطة بين الصفّار والبرقيّ لعدم لقائه له، والظاهر أنّه أحد الأوّلين لكثرة روايته عنه بواسطتهما، وقال ابن الغضائريّ: «إنّه مولي
جرير بن عبد اللّه حديثه يعرف وينكر، ويروي عن الضعفاء كثيرا، ويعتمد المراسيل» إنتهي [ مجمع الرجال: ۵ ص ۲۰۵. ] محكيّا،
وقال النجاشي: «محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عليّ البرقيّ أبو عبد اللّه مولي أبي موسي الأشعريّ ينسب إلي برقرود قرية من سواد قمّ علي واد هناك، وله إخوة يعرفون بأبي علي الحسن بن خالد وأبي القاسم الفضل بن خالد ولابن الفضل ابن يعرف بعليّ بن العلاء بن الفضل بن خالد فقيه، وكان محمّد ضعيفا في الحديث، وكان أديبا حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب، وله كتب» [ رجال النجاشي: ۳۳۵ ر ۸۹۸. ] ؛ ثمّ عدّ منها التنزيل والتعبير التفسير يوم وليلة مكّة والمدينة الخطب حروب الأوس والخزرج العلل علم البارئ؛ ثمّ ذكر طريقه إليه وقع الرجل في طريقه وطريق الشيخ إلي كثير من أرباب الأصول والمصنّفات، ومنه يظهر اعتماده عليه، ولعلّه في التضعيف تبع ابن الغضائريّ، وكيف كان فالأقوي عندنا ترجيح توثيق الشيخ كما هو مختار العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۱۳۹ ر ۱۴. ] ، والأكثر مضافا إلي أنّ كلام ابن الغضائريّ ليس جرحا في الرجل نفسه حتّي يصير سببا لتضعيفه كما عن بعض [ تنقيح المقال: ۳ ص ۱۱۳ ر ۱۰۶۵۹. ] أو ذكره تارة في الممدوحين [ تعليقة الشهيد: ۱۶۵ ر ۲۹۸. ] ، وأخري في المجروحين [ مسالك الأفهام: ۷ ص ۴۶۷. ] كما عن آخر، والرجل نعرفه علي قدر روايته عنهم عليهم السلام، ولا نري في القمّيّين من معاصريه، ومن قبله أكثر حديثا منه كما أنّ الظاهر عدم توقّف أحد من القمّيّين في حديثه مع أنّهم أولي بذلك من غيرهم مضافا إلي عدم اعتداد الجارح بمقالة نفسه في حقّه، وقد أكثر عنه في طرقه كما أشرنا إليه وقع في الطرق بعنوان محمّد ابن خالد من غير وصف، ومحمّد بن خالد البرقيّ وأبو عبد اللّه البرقيّ وغير ذلك، وروي عن عبد اللّه بن المغيرة كثيرا، وروي عن المفضّل بن عمر كما في ص ۱۲ وص ۲۳ من ثواب
الأعمال [ ثواب الأعمال: ۴۲، و۶۷. ] ، وروي عن بكر بن محمّد ومحمّد بن سنان وزرعة بن محمّد والحسين بن سيف وأبي عمران ومحمّد بن عطيّة وعليّ بن مهزيار وسليمان بن حفص وسليمان الجعفريّ والحسين بن علوان وعبّاد بن يعقوب وعليّ بن بشّار ووهب بن وهب وفضالة وعليّ بن النعمان والحسن بن موسي بن جعفر عليهماالسلاموسليمان بن مقبل ومحمّد بن يحيي الخزّاز وإبراهيم بن الفضل الأشعريّ ومحمّد بن سالم وعبد الرحمن بن سالم وأبي عليّ بن راشد وعليّ بن أسباط وخلف بن حمّاد وأبي نهشل وغياث بن إبراهيم ومحمّد بن داود وعمرو بن سعيد وأبان وحمزة بن عبد اللّه وصفوان وابن فضّال ومحمّد بن سليمان الصنعانيّ والعبّاس بن عامر وصالح بن سهل والقاسم بن إسحاق وإسماعيل بن عبد الخالق ومحمّد بن عمرو وعثمان بن عيسي وجعفر بن بشير ومحمّد بن مضارب وزياد بن سلمة وعبد اللّه بن الحسن والحسن ابن عليّ بن أبي حمزة وعبد اللّه بن الفضل النوفليّ وربيع الورّاق وسعدان بن مسلم وعبد اللّه بن محمّد الهمدانيّ وعبد اللّه بن يحيي وإسماعيل بن إبراهيم وعبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان والريّان بن شبيب ومحمّد بن عليّ الكوفيّ وسهل بن المرزبان وعبد اللّه بن جبلة وعبد اللّه بن بحر ويونس بن عبد الرحمن والحسين بن عمر وسعد بن سعد وأيّوب بن الحرّ وعمرو بن إبراهيم وبكر بن صالح وأبي قتادة القمّيّ ومحمّد بن جميل وعبّاد بن سليمان ومطلّب بن زياد وزكريّا بن آدم وأبي عليّ الحرّانيّ وجهيم بن حكيم وابن أبي عمير وهارون بن الجهم والقاسم بن محمّد الجوهريّ وابن أبي نجران وعبد اللّه بن القاسم وأحمد بن النضر والنضر بن سويد وعبد الملك بن عنترة وعليّ بن وهبان وسعد بن الأحوص إن كان مغايرا مع سعد بن سعد وعليّ بن الصلت وأبي العبّاس وأبي محمّد الأسديّ وأبي طالب الأزديّ وخلاّد وأصرم وأميّة والحسين بن مختار والحسين بن مبارك والحسين بن مخلد
وزكريّا بن إدريس وعون ابن جرير وعمر بن عبد العزيز ويحيي بن إبراهيم والحسين بن محمّد بن سليمان وحديد وشعيب وشريف وجهم القمّيّ والمداينيّ وإسماعيل بن سهل ويوسف بن عقيل وحمّاد بن عيسي ونشيط وأحمد بن سليمان ومحمّد بن القاسم وابن مرازم وابن الهيثم وابن يحيي الصيرفيّ والقاسم بن عروة وجعفر بن عثمان وجعفر بن محمّد بن يونس وجعفر بن محمّد بن عبيد اللّه وخلق كثير سواهم روي عنه مضافا إلي ابن عيسي وابنه أبي جعفر إبراهيم بن هاشم ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وعليّ بن الحسين الهمدانيّ ومحمّد بن عبد الجبّار والحسين بن سعيد والحسن بن عليّ بن النعمان وابن أورمة وأحمد بن محمّد والنهديّ وإبراهيم بن إسحاق وعبد اللّه بن إبراهيم وحمدان بن المختار وجعفر بن أحمد الرازيّ والحسن بن حمّاد والحسين بن إشكيب والسنديّ بن الربيع ومحمّد بن حمّاد الكوفيّ وعليّ بن محمّد وأبو القاسم البرقيّ والد محمّد الآتي وصالح بن أبي حمّاد ومحمّد بن عيسي وغيرهم [ جامع الرواة: ۲ ص ۱۰۸، ومعجم رجال الحديث: ۱۶ ص ۶۳ ر ۱۰۶۸۳. ] ،
ووقع في بعض الطرق رواية محمّد بن عليّ بن محبوب كطريق الصدوق إلي حمّاد النوّاء [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۵۰۴، «المشيخة». ] ، ورواية محمّد بن أحمد بن يحيي في باب ما يحرم من الرضاع في نكاح التهذيب [ التهذيب: ۷ ص ۳۲۲ ح ۳۴. ] عنه، وهذا عندي في الغرابة مثل رواية الصفّار فالظاهر في أمثال ذلك من ارتكاب التوجيه وإصلاح الطرق، وإن كان الأظهر كونه هو الطيالسيّ في هذه الطرق كما أنّه وقع رواية ابن محبوب عن جميل عن البرقيّ في باب الزيادات في فقه النكاح من التهذيب [ التهذيب: ۷ ص ۴۵۴ ح ۲۶. ] فهذا أشدّ غرابة ممّا ذكر إن كان البرقيّ في السند هو محمّد بن خالد، ولكنّ الظاهر أيضا كونه غيره، وبالجملة فالرجل كثير الحديث ثقة جليل، وبيته بيت شرف وعلم، ومن أعلي البيوت
بقمّ وأخوه نجم بن خالد البرقيّ روي عن خلف بن حمّاد كما في ص ۱۲۸ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۲۲۱ ح ۵، وفيه: «محمّد بن خالد البرقيّ عن خلف بن حمّاد لكن ورد في البحار نقلاً عنه كما في العنوان»، وبحار الأنوار: ۲۳ ص ۳۸ ح ۶۶. ] ، ويروي عنه محمّد بن خالد البرقيّ أعدّه في الحسن، وأمّا الحسن بن خالد يكنّي أبا عليّ له كتب قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۴۹ ر ۱۵۸. ] ، وروي بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عمّه المذكور، وعدّه في رجاله ممّن لم يرو عنهم [ رجال الطوسيّ: ۴۶۲ ر ۱. ] ، وقال النجاشي: «الحسن بن خالد بن محمّد بن عليّ البرقيّ أبو عليّ أخو محمّد بن خالد كان ثقة له كتاب النوادر» [ رجال النجاشي: ۶۱ ر ۱۳۹. ] إنتهي، والظاهر سقوط لفظة عبد الرحمن بين خالد وبين محمّد من قلم النسّاخ، وأمّا محفوظ بن خالد الّذي يروي عن محمّد بن زيد عن الرضا عليه السلام [ ثواب الأعمال: ۱۸۳. ] ، ويروي عنه أحمد بن أبي عبد اللّه أظنّه البرقيّ أيضا، وأمّا أبو طاهر أخو أحمد بن محمّد عدّه الشيخ من أصحاب الهادي عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۲۶ ر ۱۰. ] ، وأمّا عبد الرحمن بن خالد مرّ ذكره في محلّه، وأمّا أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ أبو جعفر مرّ ذكره سابقا في محلّه، وصهره الجليل محمّد بن أبي القاسم قال النجاشي: «محمّد بن أبي القاسم عبيد اللّه بن عمران الجنابيّ البرقيّ أبو عبد اللّه الملقّب ماجيلويه وأبو القاسم يلقّب بندار سيّد من أصحابنا القمّيّين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب، وهو صهر أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ علي ابنته وابنه عليّ بن محمّد منها، وكان أخذ عنه العلم والأدب له كتب منها كتاب المشارب قال أبو العبّاس: هذا كتاب قصد فيه أن يعرف حديث رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلموكتاب الطبّ وكتاب تفسير حماسة أبي تمام»؛ ثمّ روي عن أبيه، عن الصدوق، عن محمّد بن عليّ بن محمّد ماجيلويه، عن أبيه، عن جدّه [ رجال النجاشي: ۳۵۳ ر ۹۴۷. ] ، وتبعه أرباب الفنّ في توثيقه،
ولا غمز فيه من أحد، والرجل كثيرا ما يذكر بعنوان محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه، وربّما يذكر محمّد بن بندار تارة، ومحمّد بن عبد اللّه أخري، وقد يذكر محمّد بن عبيد اللّه، والصحيح في اسم والده عندي عبد اللّه مكبّرا، وهو الشايع في الطرق، ومنه يظهر وقوع الغلط في كتاب النجاشي روي عن أبيه وعن أحمد بن أبي عبد اللّه، وأكثر عنه، ولا يروي شيئا هو ولا ولده بل آل ماجيلويه جميعا عن أحمد بن محمّد بن عيسي، ولعلّ منشأ ذلك إسائة الأدب منه بالنسبة إلي أحمد بن أبي عبد اللّه مع أنّه تاب من ذلك، وندم، ولأجل هذا التنبيه ولغيره أخّرنا ترجمتهم إلي هنا، وروي عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، وأكثر أيضا، وهذا من أمارة الوثوق بمحمّد بن عليّ لأنّ مثله لا يروي إلاّ عمّن يوثق به، وروي عن محمّد بن عيسي [ معاني الأخبار: ۱۴۷ ح ۱. ] وهارون بن مسلم [ الخصال: ۵۳۸ ح ۵، ومعاني الأخبار: ۲۳۲ ح ۱. ] وأحمد بن هلال [ الأمالي للصدوق: ۲۸۷ ح ۴ م ۳۹. ] والحسن بن أبي قتادة [ الكافي: ۸ ص ۶۹ ح ۲۷. ] ومحمّد بن أبي عمر العدنيّ [ الأمالي للصدوق: ۹۱ ح ۴ م ۱۰. ] ، وروي عن محمّد بن خالد البرقيّ في موضع، ولا أعلم أنّه لقيه أم لا، وروي عن ابن أبي عمير في بعض الطرق، والظاهر أنّه بالإرسال أو سقوط الواسطة روي عنه من معاصريه محمّد بن يحيي، وروي عنه ابنه عليّ بن محمّد وابن أخيه محمّد بن عليّ ماجيلويه ومحمّد بن قولويه وابن بابويه وابن الوليد وغيرهم، وأبوه عبد اللّه بن عمران أبو القاسم روي عن محمّد بن خالد البرقيّ، وروي عنه ابنه الجليل أعدّه كالصحيح، وجدّه عمران البرقيّ الجنابيّ أبو محمّد قال النجاشي: «قليل الحديث له كتاب خلق الخلق»؛ ثمّ روي بسنده عن محمّد بن أبي القاسم عن جدّه عمران إنتهي [ رجال النجاشي: ۲۹۱ ر ۷۸۲. ] أعدّه في الحسن كالصحيح، وابنه عليّ بن محمّد بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران المعروف أبوه بماجيلويه أبو الحسن قال النجاشي في
ترجمته: «ثقة فاضل فقيه أديب رأي أحمد بن محمّد البرقيّ، وتأدّب عليه، وهو ابن بنته صنّف كتبا» إنتهي [ رجال النجاشي: ۲۶۱ ر ۶۸۳. ] ، وتبعه أرباب الفنّ في توثيقه، والرجل ثقة بالإتّفاق، وهو أحد العدّة الّذين يروي الكلينيّ بواسطتهم عن أحمد بن محمّد البرقيّ، وتكرّر في أوائل طرق الكافي [ الكافي: ۱ ص ۷۰ ح ۱۱، و۳۹۱ ح ۵. ] بعنوان عليّ بن محمّد، وقد يذكر بعنوان عليّ بن محمّد بن عبد اللّه وعليّ بن محمّد بن بندار، وقد يضاف إلي ذلك ماجيلويه روي عن أحمد بن أبي عبد اللّه، وأكثر، وروي عن محمّد ابن عيسي والسيّاريّ وإبراهيم بن إسحاق ومحمّد بن عليّ الصيرفيّ وغيرهم، ولم يرو شيئا عن أحمد بن محمّد بن عيسي، وأشرنا إلي وجه ذلك آنفا روي عنه الكلينيّ وعليّ بن عيسي المجاور ومحمّد بن عليّ ماجيلويه وعليّ بن إبراهيم وأحمد بن عبد اللّه البرقيّ ومحمّد بن موسي بن المتوكّل والحسين بن أحمد بن محمّد اللؤلؤيّ ومحمّد بن موسي البرقيّ، وروي الصدوق عنه بواسطة جماعة من المذكورين، ولا أدري أنّه لقيه أم لا، وولده محمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه قد مرّ ذكره في ترجمة جدّه آنفا، وزعم بعض رواية الصدوق عنه في الفقيه [ جامع الرواة: ۲ ص ۱۵۷. ] ، والظاهر أنّه نشأ من الوهم نعم قال الشيخ في عداد من لم يرو عنهم: «محمّد بن عليّ بن ماجيلويه القمّيّ روي عنه محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه» إنتهي [ رجال الطوسيّ: ۴۹۱ ر ۲. ] ، ولكن تكرّر رواية الصدوق عن محمّد بن عليّ ماجيلويه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه في جميع كتبه يمنعنا عن حمل العبارة به مضافا إلي عدم رواية الصدوق في شيء من كتبه عن محمّد بن عليّ بن محمّد فراجع، وأمّا محمّد بن عليّ ماجيلويه الّذي روي عنه الصدوق لا أحسبه إلاّ ثقة جليلاً، وأمّا عليّ بن أبي القاسم ماجيلويه الّذي عنونه النجاشي كذلك، وذكرنا عبارته في ترجمة عليّ بن محمّد نظرا إلي نقل الخلاصة [ رجال العلاّمة: ۱۰۰ ر
۴۸. ]
عنه كذلك وغير ذلك فيحتمل كونه أخي محمّد بن أبي القاسم، وأن يكون هو أيضا صهر البرقيّ كأخيه لابنته، ويكون محمّد بن عليّ ماجيلويه شيخ الصدوق ابنه، وكيف كان روي محمّد بن عليّ ماجيلويه عن الكلينيّ ومحمّد بن يحيي وعليّ بن إبراهيم، وروي عن أبيه وعن ابن عمّه عليّ بن محمّد وغيرهم صحيح الإسناد، وعليّ بن أبي القاسم ماجيلويه انطبق عليه كلام النجاشي أم لا صحيح الإسناد عندي روي عن أحمد بن أبي عبد اللّه؛ ثمّ إنّ لأحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ سبط لابنته عبّر عنه في عتق الكافي [ الكافي: ۵ ص ۷۸ ح ۸، و۸۶ ح ۲، ولم أقف عليه في كتاب عتق الكافي. ] أحمد بن عبد اللّه، وعبّر عنه العلاّمة عند تعداد العدّة بأحمد بن عبد اللّه بن أميّة أو أذينة أو بنيّة علي اختلاف نسخه [ رجال العلاّمة: ۲۷۲. ] ، وهو أحمد بن عبد اللّه ابن بنت أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ في الطرق، ومنها طريق الشيخ في الفهرست إلي أحمد بن أبي عبد اللّه [ الفهرست للطوسيّ: ۲۲ ر ۵۵. ] ، وقد ينسب إلي جدّه، ويقال أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه كما في كلام النجاشي [ رجال النجاشي: ۳۳۵ ر ۸۹۸. ] في موضع من كتابه، وكيف كان فالرجل أحد مشايخ الكلينيّ وأحد العدّة بينه وبين البرقيّ صحيح الإسناد روي عنه الحسن بن حمزة العلويّ في طريق النجاشي إلي عبد اللّه بن محمّد النهيكيّ [ رجال النجاشي: ۲۲۹ ر ۶۰۵. ] مرّ ذكره في محلّه مستقلاًّ، وولد أحمد هذا هو عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ يكنّي أبا القاسم لا يروي عن غير أبيه كثير الحديث روي عنه الصدوق [ الخصال: ۱۰۲ ح ۵۹، والتوحيد: ۴۰۱ ح ۵. ] ، وأكثر مترضّيا ومترحّما، ولا أحسبه إلاّ ثقة، وليكن هذا آخر ترجمة آل ماجيلويه رضي اللّه عنهم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة