من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۹ - الصفحه ۲۳۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۹    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۹    الصفحة: ۲۳۳


[۱۲۵۵۱] محمّد بن الحصين بن عبد الرحمن الجعفيّ
كوفيّ قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۸۶ ر ۸۵. ] أظنّه صالحا.

[۱۲۵۵۲] محمّد بن الحصين الفهريّ
ملعون قاله الشيخ في أصحاب الهادي عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۲۴ ر ۳۹. ] ، وذكره في القسم الثاني من الخلاصة [ رجال العلاّمة: ۲۵۲ ر
۲۲. ]
، وظاهر الميرزا كونه الفهريّ المقرون باللعن مع ابن بابا وفارس بن حاتم، والمذكور فيه ابن نصير [ منهج المقال: ۲۹۴. ] فراجع.

[۱۲۵۵۳] محمّد بن الحصين
من غير وصف روي عن محمّد بن الفضيل كما في نوادر المعاني [ معاني الأخبار: ۳۸۴ ح ۱۶. ] ، وباب وجوب القرائة خلف من لا يقتدي به من التهذيب وباب أحكام الجماعة [ التهذيب: ۳ ص ۳۸ ح ۴۵. ] ، وباب علل الموت من الكافي [ الكافي: ۳ ص ۱۱۱ ح ۴. ] ، وروي عن عمر الجرجانيّ في باب التزيّن يوم الجمعة، وعن خالد بن يزيد القمّيّ في الروضة بعد حديث قوم صالح عليه السلام من الكافي [ الكافي: ۸ ص ۱۹۹ ح ۲۳۹. ] ، وعن يونس بن ظبيان في العلل والمجالس، وباب ۳ من الخصال [ الخصال: ۱ ص ۱۸۸ ح ۲۵۹، وفيه: «ابن محصن». ] ومجلس ۱۰ ومجلس ۳۶ مكرّرا من مجالسه [ الأمالي للصدوق: ۹۱ ح ۵، و۲۶۳ ح ۱، و۲۶۵ ح ۵، وفيه: «ابن محصن». ] ، وفي جزء ۱ علل علّة ۹ وعلّة ۳۳ وعلّة ۱۶۹ [ علل الشرايع: ۱ ص ۲۳ ح ۸، و۵۱ ح ۹، و۲۷۴ ح ۱. ] وغير ذلك.
وقد يوجد في بعض طرق الصدوق ابن محصن تارة وابن حفص أخري، والصواب كما ذكرناه روي عنه عليّ بن مهزيار والحسين بن سعيد ومحمّد بن الحسين الخشّاب، وهذا أكثر رواية من الأوّلين، ومن رواياته يظهر حسن عقيدة هذا الخشّاب، وقد مرّ في السابق، والظاهر اتّحاده مع الأهوازيّ، ولا ينافي ذلك روايته بالكتابة عن العبد الصالح عليه السلام [ التهذيب: ۲ ص ۴۹ ح ۲۸، و۱ ص ۲۹۷ ح ۸. ] لأنّ بقائه إلي عصر الهادي عليه السلام مع
كونه ممّن روي عن الكاظم عليه السلام ممّا لا إشكال فيه، رواياته في غاية الاستقامة، ويظهر من رواياته كونه من أجلاّء الشيعة فلاحظ، ومرّ ذكره في ابن الحسين من غير وصف فراجع.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة