|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۹
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۹
الصفحة: ۱۹۴
[۱۲۴۱۷] محمّد بن الحسن الشحّاذ
في موضع من الاختصاص [ الاختصاص: ۶۵. ] هو محمّد بن الحسن بن الوليد، وأبدل الشحّاذ بالسجّاد في موضع آخر منه [ الاختصاص: ۸۶، وفيه: «ابن المحسّن». ] كما أبدل الحسن بالحسين، والكلّ تصحيف.
[۱۲۴۱۸] محمّد بن الحسن الشوهانيّ
كان عالما ورعا من مشايخ ابن شهر آشوب قاله في أمل الآمل [ أمل الآمل: ۲ ص ۲۵۹ ر ۷۶۱. ] ، ويأتي في ابن الحسين.
[۱۲۴۱۹] محمّد بن الحسن بن صبّاح
سيجيء في محمّد بن سنان ما يظهر منه كونه من الشيعة قاله الوحيد [ تعليقة الوحيد: ۲۹۰. ] .
[۱۲۴۲۰] محمّد بن الحسن الصفّار
له إليه مسائل يلقّب ممولة قاله الشيخ في أصحاب العسكريّ عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۳۶ ر ۱۶. ] ، وقال: في الفهرست: «قمّيّ له كتب مثل كتب
الحسين بن سعيد وزيادة كتاب بصائر الدرجات وغيره، وله مسائل كتب بها إلي أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهماالسلامأخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيّد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار إلاّ كتاب بصائر الدرجات فإنّه لم يروه عنه محمّد بن الحسن بن الوليد، وأخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن يحيي، عن أبيه، عنه» إنتهي [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴۳ ر ۶۱۱. ] .
وقال النجاشي: «محمّد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار مولي عيسي بن موسي بن طلحة بن عبيد اللّه بن السائب بن مالك بن عامر الأشعريّ أبو جعفر الأعرج كان وجها في أصحابنا القمّيّين ثقة عظيم القدر راجحا قليل السقط في الرواية له كتب»؛ ثمّ عدّ كتبه، وروي بالطريق الأوّل ما عدا بصائر الدرجات، وبالطريق الثاني جميع كتبه حتّي البصائر؛ ثمّ قال: «توفّي محمّد بن الحسن الصفّار بقمّ سنة تسعين ومائتين رحمه الله» إنتهي [ رجال النجاشي: ۳۵۴ ر ۹۴۸. ] .
وتبعه أرباب الفنّ في توثيقه، والرجل ثقة بالاتّفاق روي عن أحمد بن محمّد بن عيسي وأخيه بنان وأبي عبد اللّه المطهّريّ وحمزة بن يعلي القمّيّ وأحمد بن أبي عبد اللّه ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وإبراهيم بن هاشم والعبّاس بن معروف وأيّوب بن نوح والحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة والحسن بن عليّ بن النعمان وأحمد بن إسحاق وهارون بن مسلم ومحمّد بن أبي الصهبان وسهل بن زياد وعليّ بن محمّد القاسانيّ ومحمّد بن عبد الحميد وجعفر بن محمّد بن عبيد اللّه الأشعريّ والحسن بن موسي الخشّاب وعبد اللّه بن الصلت وعبّاد ابن سليمان وعليّ بن حسّان الواسطيّ ومحمّد بن حسّان الرازيّ والفضل بن عامر وعبد الصمد بن محمّد والهيثم بن أبي مسروق والسنديّ بن محمّد
ومحمّد بن يحيي الخزّاز ومعاوية بن حكيم وأحمد بن الحسن بن فضّال وأحمد بن الحسين بن سعيد وإبراهيم بن مهزيار والحسن بن محمّد بن إسماعيل القرشيّ وعليّ بن إسماعيل وأبي الجوزاء المنبّه بن عبد اللّه ومحمّد بن عيسي بن عبيد وسلمة بن الخطّاب وعليّ ابن السنديّ، وهو عندي عليّ بن إسماعيل وأحمد بن محمّد المداينيّ ومحمّد بن الوليد ومعمر بن خلاّد وإبراهيم بن إسحاق الأحمريّ وغيرهم.
وروي عنه ابن الوليد وأكثر، وروي عنه من معاصريه محمّد بن يحيي وأحمد بن إدريس ومحمّد بن جعفر بن بطّة، وروي عنه أحمد بن داود [ جامع الرواة: ۲ ص ۹۳، ومعجم رجال الحديث: ۱۵ ص ۲۴۸ ر ۱۰۵۰۵. ] ، وروي الكلينيّ، عن أحمد بن محمّد، عنه في مواضع [ الكافي: ۱ ص ۱۷۷ ح ۳، و۱۸۰ ح ۵، و۲۵۷ ح ۳. ] ، والظاهر أنّه العاصميّ الكوفيّ، وأمّا نفس الكلينيّ فلم يرو عنه، ومات الصفّار قبل مجيئه بقمّ، وروي عنه سعد بن عبد اللّه في التهذيب في باب التيمّم [ التهذيب: ۱ ص ۱۸۵ ح ۶. ] ، والصواب فيه العطف، وروي عنه عليّ بن بابويه في موضعين أحدهما في طريق الصدوق إلي عيسي بن عبد اللّه في ص ۲۰۰ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۳۴۹ ح ۴۲. ] ، والثاني في طريق الشيخ إلي وهب بن وهب [ الفهرست للطوسيّ: ۱۷۳ ر ۷۵۷. ] ، وفيهما نظر بل الصواب إسقاط لفظة الأب فيهما عن السند لأنّ ابن بابويه لم يرو عن الصفّار قطّ، ولا يوجد، ولم نجده في شيء من الطرق غير هذين الموضعين، وهما من غلط الناسخ فاغتنم ذلك.
روي عنه الدقّاق كما في مجلس ۹۰ من مجالس الصدوق [ الأمالي للصدوق: ۷۱۴ ح ۲، وفيه: «ابن الوليد عنه». ] ، ومحمّد بن الفضل الجوهريّ كما في جزء ۱۹ من مجالس الطوسيّ [ الأمالي للطوسيّ: ۶۵۱ ح ۱. ] ؛ ثمّ ليعلم أنّ الرجال المصدّرة في أوائل أسانيد كتاب بصائر الدرجات علي
أقسام: قسم منهم من أساتيد الصفّار، وقسم منهم من معاصريه، وقسم منهم ممّن تأخّر عنه بكثير كأبي القاسم ومحمّد بن محمّد وغير ذلك، وقسم منهم ممّن لا وجود له في الرجال بل وقع كذلك من غلط الناسخين بل جلّ طرق الكتاب يحتاج إلي التصحيح لوقوع الغلط فيه كثيرا فاغتنم ذلك؛ ثمّ ليعلم أنّ الظاهر عندي الكتاب المذكور برواية حمزة بن القاسم بن العبّاس العلويّ، وأدخل هو فيه بعض الطرق [ بصائر الدرجات: ۵۶ ح ۱. ] فلاحظ الكتاب من أوّله إلي آخره ليتّضح لك صدق ما قلناه، واللّه الهادي.
|