من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۹ - الصفحه ۱۹۲
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۹    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۹    الصفحة: ۱۹۲


[۱۲۴۱۶] محمّد بن الحسن بن شمّون
بصريّ قاله الشيخ في أصحاب الجواد عليه السلام، وصرّح بغلوّه في أصحاب الهادي عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۰۷ ر ۲۹، و۴۲۴ ر ۲۷. ] ، وذكره في الفهرست، وروي كتابه بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۱۵۴ ر ۶۸۱. ] ، وعنونه الكشّيّ، وروي عن أحمد بن عليّ بن كلثوم، عن إسحاق بن محمّد بن أبان البصريّ، عنه، عن أبي محمّد عليه السلام [ رجال الكشّيّ: ۵۷۲ ر ۱۰۸۴. ] ما يدلّ علي مدحه، وروي الكلينيّ بسنده عن إسحاق بن محمّد النخعيّ عنه ما يدلّ عليه أيضا في باب مولد أبي محمّد عليه السلام [ الكافي: ۱ ص ۵۱۰ ح ۱۶. ] .
وعنونه النجاشي وكنّاه بأبي جعفر، وقال: «بغداديّ واقف؛ ثمّ غلا، وكان ضعيفا جدّا فاسد المذهب، وأضيف إليه أحاديث في الوقف»؛ ثمّ نقل عنه ما يدلّ بوقفه من رواية عنه في ذلك مع اضطراب في العبارة إلي أن قال: «وروي إسحاق بن محمّد بن أبان عنه حديثا فيه دلالة لأبي الحسن الثالث عليه السلام، وإسحاق مشكوك في روايته، واللّه أعلم»؛ ثمّ عدّ له كتاب السنن والآداب ومكارم الأخلاق وكتاب المعرفة وكتاب نوادر روي
بطرقه عن سهل بن زياد والحسين بن القاسم وعبيد اللّه بن العلاء المذاريّ ورجاء بن يحيي وأحمد بن محمّد بن عيسي بن العرّاد عنه ما خلا التخليط، وصرّح فيه بأنّ طريق أبي المفضّل إليه مظلم، وأرّخ وفات محمّد بن الحسن بسنة ثمان وخمسين ومائتين بعد أن عاش مائة سنة وأربعة عشر سنة إنتهي ملخّصا [ رجال النجاشي: ۳۳۵ ر ۸۹۹. ] .
قلت: قد أشرنا في محمّد بن إسحاق أنّ في كلام النجاشي وقع القلب والتحريف والصحيح إسحاق بن محمّد بن أبان، ويدلّ علي ذلك تصريحه بذلك بقوله: وإسحاق مشكوك في روايته وغير ذلك، وكيف كان فقد ذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۵۲ ر ۲۵. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۲۷۲ ر ۴۴۳. ] في القسم والباب الثاني، وعدّه ضعيفا في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۹۸ ر ۱۶۱۴. ] وغيرها.
والأصل في ذلك قول ابن الغضائريّ بأنّه ضعيف متهافت لا يلتفت إليه ولا إلي مصنّفاته وساير ما ينسب اليه [ مجمع الرجال: ۵ ص ۱۸۷. ] ، ولكنّي أظنّ الوقف مجعولاً عليه، والروايات السابقة شاهدة علي ما ادّعيناه، وللنجاشي أيضا نوع ترديد في ذلك بحيث لو صحّ حديث إسحاق عنده لا حسن الظنّ بالرجل.
وقع في طريق الشيخ إلي كردين [ الفهرست للطوسيّ: ۱۲۸ ر ۵۷۲. ] ، وفي طريق النجاشي إلي عبد اللّه بن عبد الرحمن [ رجال النجاشي: ۲۲۶ ر ۵۹۴، ترجمة: «عبد اللّه بن القاسم الحضرميّ». ] ، وروي في الطرق عن عليّ بن محمّد النوفليّ وعبد اللّه بن سنان وعبد اللّه بن عبد الرحمن والحسن
بن الفضل بن الربيع وعبد اللّه بن عمرو بن الأشعث وغيرهم، وروي عنه مضافا لمن ذكر محمّد بن الربيع وموسي بن جعفر البغداديّ ومحمّد بن يحيي ومحمّد بن خالد البرقيّ ومحمّد بن جعفر المخزوميّ وأحمد بن عيسي بن محمّد بن الغرّاد وغيرهم [ جامع الرواة: ۲ ص ۹۲، ومعجم رجال الحديث: ۱۵ ص ۲۲۰ ر ۱۰۴۸۲. ] .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة