من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۹ - الصفحه ۱۶۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۹    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۹    الصفحة: ۱۶۰


[۱۲۳۲۳] محمّد بن أبي جمهور الأحسائيّ
كان عالما فاضلاً راوية له كتب منها: كتاب غوالي اللئالي، كتاب أحاديث الفقهيّة، كتاب معين معين شرح الباب الحادي عشر، كتاب زاد المسافرين في أصول الدين، وله مناظرات مع المخالفين كمناظرة الهرويّ وغيرها، ورسالة في العمل بأخبار أصحابنا وغير ذلك، ويأتي ابن عليّ بن إبراهيم بن أبي جمهور، وهو الأصحّ قاله الحر [ أمل الآمل: ۲ ص ۲۵۳ ر ۷۴۹. ] هنا، واقتفينا أثره، وإلاّ فالمناسب ذكره قبل ذلك.

[۱۲۳۲۴] محمّد بن جمهور العمّيّ

عربيّ بصريّ غال قاله الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۷ ر ۱۷. ] ، وقال في الفهرست: «محمّد بن الحسن بن جمهور البصري له كتب جماعة منها كتاب الملاحم وكتاب الواحدة وكتاب صاحب الزمان عليه السلام، وله الرسالة الذهبيّة عن الرضا عليه السلام، وله كتاب وقت خروج القائم أخبرنا برواياته وكتبه إلاّ ما كان فيها من غلوّ أو تخليط جماعة» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴۶ ر ۶۱۵. ] ؛ ثمّ روي بطريقين عن أحمد بن الحسين بن سعيد والعمركيّ بن عليّ عنه.
وقال ابن الغضائريّ: «محمّد بن جمهورالعمّيّ عربيّ بصريّ غال فاسد الحديث لا يكتب حديثه رأيت له شعرا يحلّل فيه حرمات اللّه عزّ وجلّ» [ مجمع الرجال: ۵ ص ۱۸۴. ] إنتهي، وقال النجاشي: «محمّد بن جمهور أبو عبد اللّه العمّيّ ضعيف في الحديث فاسد المذهب، وقيل فيه أشياء، اللّه أعلم بها من عظمها روي عن الرضا عليه السلام، وله كتب كتاب الملاحم الكبير كتاب نوادر الحجّ كتاب أدب العلم» [ رجال النجاشي: ۳۳۷ ر ۹۰۱. ] ؛ ثمّ روي عن الكاتب، عن أبي المفضّل، عن عليّ بن الحسين الهذليّ قال: لقيت حسن بن محمّد بن جمهور، فقال لي: حدّثني أبي محمّد بن جمهور، وهو ابن مائة وعشر سنين؛ ثمّ ذكر طريقا آخر إليه.
وذكره العلاّمة في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۵۱ ر ۱۸. ] ، وذكره ابن داود في الباب الثاني مرّة بعنوان ابن جمهور، وأخري ابن الحسن بن جمهور [ رجال ابن داود: ۲۷۱ ر ۴۳۹، و۴۴۲. ] ، والصواب إسقاط الحسن هنا، وإثباته في محمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور، ومرّ ابنه الحسن، وضعّفه في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۹۷ ر ۱۶۰۹. ] وغيرها لكن يستفاد الوثوق به من كلام النجاشي في ترجمة ابنه الحسن، ومن رواية الشيخ
كتبه آنفا إلاّ ما كان فيها من غلوّ أو تخليط، وهذا هو الأقوي، وكذلك نري أنّ الأصحاب ملأوا كتبهم من رواياته الجيّدة، وقال الوحيد أيضا: «مرّ في ابنه الحسن أنّه أوثق من أبيه، وأصلح، ويروي عنه جعفر بن بشير فتأمّل» إنتهي [ تعليقة الوحيد: ۲۸۹. ] .
قلت: بل والحسين بن سعيد كما في ص ۱۶۷ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۲۸۶ ح ۲. ] وموسي بن جعفر البغداديّ كما في كتب الصدوق، ومنها باب السبعين من الخصال [ الخصال: ۵۸۲ ح ۵. ] ، وإسماعيل الفزاريّ في جزء ۱ علل علّة ۱۲۹ [ علل الشرائع: ۱ ص ۱۹۱ ح ۱. ] ، وأحمد بن الحسين بن سعيد في مجلس ۱۳ ومجلس ۵۰ من المجالس [ الأمالي للصدوق: ۱۰۸ ح ۱، و۳۸۲ ح ۱۳. ] ، وروي عنه في الطرق يوسف بن السخت البصريّ [ المحاسن: ۲ ص ۲۷۷ ح ۵۲۷. ] وعبد اللّه بن جعفر الحميريّ في باب ۵۹ من كامل الزيارة [ كامل الزيارات: ۱۹۲ ح ۴، فيه: «المعلّي بن محمّد عنه». ] ، روي عنه مضافا لمن سبق يعقوب بن يزيد ومعلّي بن محمّد وإسحاق بن محمّد النخعيّ وأحمد بن بشر والسيّاريّ وأبو يحيي الأهوازيّ وغيرهم.
وسبطه محمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور أبو عليّ يروي عن أبيه عن جدّه، وروي عن غير والده أيضا، وروي عنه محمّد بن وهبان وغيره أعتبره في الحسن، ابن جمهور الّذي روي الكلينيّ عن عليّ بن محمّد عنه [ الكافي: ۱ ص ۳۷۶ ح ۵، و۴۸۷ ح ۴، ۲ ص ۵۷۱ ح ۹، و۶۱۳ ح ۴. ] في مواضع أظنّه الحسن بن محمّد بن جمهور.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة