من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۹ - الصفحه ۱۴۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۹    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۹    الصفحة: ۱۴۰


[۱۲۲۵۹] محمّد بن جرير بن رستم الطبريّ الكبير
يكنّي أبا جعفر ديّن فاضل، وليس هو صاحب التاريخ فإنّه عامّيّ المذهب له كتب منها: كتاب المسترشد قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۱۵۸ ر ۶۹۷. ] ، وصرّح بأنّه ليس بصاحب التاريخ في عداد من لم يرو عنهم من رجاله [ رجال الطوسيّ: ۵۱۴ ر ۱۲۵.
]
، ولم يذكر طريقه إليه في الكتابين، وقال النجاشي: «محمّد بن جرير بن رستم الطبريّ الآمليّ أبو جعفر جليل من أصحابنا كثير العلم حسن الكلام ثقة في الحديث له كتاب المسترشد في
الإمامة» [ رجال النجاشي: ۳۷۶ ر ۱۰۲۴. ] ؛ ثمّ روي عن ابن نوح عن الحسن بن حمزة الطبريّ عنه، وتبعه أرباب الفنّ في توثيقه.
قلت: إن كان محمّد بن جرير هذا هو الّذي روي عنه محمّد بن جرير في كتاب الإمامة كما هو المظنون يرد علي الشيخ عدّه فيمن لم يرو عنهم، وإن كان محمّد بن جرير الراوي عن أبي محمّد عليه السلام هو صاحب التاريخ، وكان سبط رستم الشيعيّ أيضا، وكان المسترشد هو كتاب الإمامة كما هو الظاهر يرد عليه مضافا إلي بعض الإشكالات عدّه من العامّة لظهور أخباره في كونه من القائلين بإمامة أبي محمّد عليه السلامفلاحظ وتدبّر.
وليعلم أنّ محمّد بن جرير إثنان عند أرباب التراجم من العامّة والخاصّة، وكلاهما في عصر واحد، ولكن ترجمتهما في جميع الكتب مختلّ النظام فراجع، وزاد عليهما بعض المتأخّرين المعاصرين رجلاً آخر [ تنقيح المقال: ۲ ص ۹۱ ر ۱۰۴۸۲. ] ، ونسب إليه كتاب الإمامة، وقال: إنّ الأخير من معاصري الشيخ ونظرائه، والمظنون قويّا هو الاتّحاد، وإنّما التعدّد نشأ من اختلاف العنوان تارة هكذا وتارة هكذا، ومن تأليفه كتابا في الإمامة، ولعلّه الغديريّة، وإن أبيت إلاّ عن الظاهر فهما كما ذكره الشيخ وغيره.
وأمّا الثالث فلا وجود له جزما كما مرّ نعم ألّف بعض معاصري الشيخ كتابا في الإمامة، وروي عن شيوخه عن المشايخ تارة، وعن محمّد بن بن جرير عن شيوخه أخري، واشتهر الكتاب باسم الكتاب الإمامة لمحمّد بن جرير كتفسير عليّ ابن إبراهيم فلاحظ الكتاب فإنّ رجاله وطرقه في التقدّم والتأخّر تنادي بما ذكرناه، وكيف كان ففي الكتاب رجال رووا للأئمّة عليهم السلام معاجز لم نترجمهم بأعيانهم لاشتمال الطرق برجال العامّة أكثرهم في طرق أبي وكيع فراجع.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة