|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۹
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۹
الصفحة: ۱۱۳
[۱۲۱۷۷] محمّد بن بحر
أخو مفلّس عدّه الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۷ ر ۱۳. ] أظنّه صالحا مستقيما.
[۱۲۱۷۸] محمّد بن بحر بن سهل الرهنيّ الشيبانيّ أبو الحسين
من أهل سجستان ساكن ترماشير من أرض كرمان قال الشيخ في الفهرست: «كان متكلّما عالما بالأخبار فقيها إلاّ أنّه متّهم بالغلوّ، وله نحو من خمسمائة مصنّف ورسالة، وكتبه موجودة أكثرها بخراسان فمن كتبه كتاب الفرق بين الآل والأمّة وكتاب القلائد» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۳۲ ر ۵۸۷. ] ، وقال في رجاله في عداد من لم يرو عنهم: «إنّه يرمي بالتفويض» إنتهي [ رجال الطوسيّ: ۵۱۰ ر ۱۰۶. ] .
وروي عنه الكشّيّ في ترجمة زرارة، وقال: وكان من الغلاة الحنفيّين، وقال أيضا بعد أسطر محمّد بن بحر هذا غال إنتهي [ رجال الكشّيّ: ۱۴۷ ر ۲۳۵. ] ، وقال ابن الغضائريّ: «إنّه ضعيف في مذهبه إرتفاع» إنتهي [ مجمع الرجال: ۵ ص ۱۶۲. ] ، وقال النجاشي: «قال بعض أصحابنا: إنّه كان في مذهبه إرتفاع، وحديثه قريب من السلامة، ولا أدري من أين قيل، له كتب»؛ ثمّ عدّ كتبه، وزاد البدع، النقاع، التقوي، الإتّباع وترك المراء في القرآن، البرهان، المتعة، وروي عن ابن نوح عنه [ رجال النجاشي: ۳۸۴ ر ۱۰۴۴. ] .
ذكره ابن داود في الباب الثاني [ رجال ابن داود: ۲۷۰ ر ۴۳۲. ] ، وتوقّف العلاّمة في حديثه في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۵۲ ر ۲۶. ] ، وضعّفه في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۹۴ ر ۱۵۸۰. ] وغيرها روي الصدوق في كتبه عن كتبه خصوصا الفاروق بين الأباطيل والحقوق
مترضّيا [ علل الشرايع: ۱ ص ۲۴۹ ح ۲ ب ۱۵۹. ] ، والظاهر عدم اتّفاق لقائه له روي عنه أيضا أحمد ابن طاهر وفارس بن سليمان وأبو المفضّل الشيبانيّ وغيرهم.
وأخباره الواصلة في غاية السلامة، ولم يثبت عندنا غلوّه كما لم يثبت عند النجاشي، وكان الشيخ في الفهرست أيضا متردّد في ذلك، والأقوي الاعتماد بما رواه كما هو الظاهر عند الصدوق وغيره، أري الغمز من العامّة، وكونه من العجم زاد عليه، ونعتبره في الحسن روي عن أحمد بن مسرور [ كمال الدين: ۴۵۴ ح ۲۱. ] وعليّ بن الحارث [ كمال الدين: ۳۵۲ ح ۵۰. ] وبشر ابن سليمان النخّاس [ الغيبة للطوسيّ: ۲۰۸ ح ۱۷۸. ] ومحمّد بن الحسن بن إسحاق بن خزيمة النيسابوريّ وأبي العبّاس المحاربيّ الجزريّ في ترجمة زرارة من الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۱۴۷ ر ۲۳۵. ] ، ولا أعرفه بهذا العنوان، وغيرهم.
وذكره العلاّمة مرّة أخري بعنوان محمّد بن يحيي الرهنيّ [ رجال العلاّمة: ۲۵۴ ر ۳۵. ] ، وتبعه ابن داود [ رجال ابن داود: ۲۷۷ ر ۴۹۱، وفيه: «ابن بحر». ] ، والظاهر إنّ منشائه وقوع التصحيف فيما عندهما من النسخة، وأخوه عبد اللّه بن بحر مرّ في محلّه، وأرّخ وفات المعنون في لسان الميزان بقبل الثلاثمائة نقلاً عن تاريخ الرّيّ، وعدّه من شيوخ أهل السنّة، وقال: كان قويّا في الأدب واللغة نقلاً عن التاريخ المذكور [ لسان الميزان: ۵ ص ۸۹ ر ۲۹۱. ] فراجع.
|