من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۹ - الصفحه ۱۰۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۹    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۹    الصفحة: ۱۰۷


[۱۲۱۶۰] محمّد أمين الأسترآباديّ
صاحب الفوائد المدنيّة والشروح علي كتب الأخبار وغير ذلك أمره في الجلالة أشهر من أن يذكر ترجمه في أمل الآمل [ أمل الآمل: ۲ ص ۲۴۶ ر ۷۲۵. ] وغيره فراجع.

[۱۲۱۶۱] محمّد أمين بن محمّد عليّ الكاظميّ
صاحب شرح جامع المقال وهداية المحدّثين ترجمه الحرّ، وأثني عليه، وهو من معاصريه [ أمل الآمل: ۲ ص ۲۴۶ ر ۷۲۶. ] .

[۱۲۱۶۲] محمّد بن أنس بن فضالة الظفريّ الأنصاريّ

عداده في المدنيّين قاله الشيخ في أصحاب النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم [ رجال الطوسيّ: ۲۹ ر ۳۳. ] نحتجّ بما يرويه.

[۱۲۱۶۳] محمّد الآويّ
كان فاضلاً جليل القدر من مشايخ الشهيد قاله الحرّ بعد وصفه بالشيخ شمس الدين [ أمل الآمل: ۲ ص ۲۴۷ ر ۷۲۷. ] .

[۱۲۱۶۴] محمّد بن أورمة
ضعيف روي عنه الحسين بن الحسن بن أبان قاله الشيخ في عداد من لم يرو عنهم [ رجال الطوسيّ: ۵۱۲ ر ۱۱۲. ] ، وقال في الفهرست: «له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد، وفي رواياته تخليط أخبرنا بجميعها إلاّ ما كان فيها تخليط أو غلوّ ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمّد بن أورمة، قال محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه: محمّد بن أورمة طعن عليه بالغلوّ فكلّما كان في كتبه ممّا يوجد في كتب الحسين ابن سعيد وغيره فإنّه يعتمد عليه، ويفتي به، وكلّما تفرّد به لم يجز العمل به، ولا يعتمد عليه» إنتهي [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴۳ ر ۶۱۰. ] .
وقال ابن الغضائريّ: «محمّد بن أورمة أبو جعفر القمّيّ اتّهمه القمّيّون بالغلوّ حديثه نقيّ لا فساد فيه، ولم أر شيئا ينسب إليه يضطرب فيه إلاّ أوراقا في تفسير الباطن، وما يليق بحديثه، وأظنّها موضوعة عليه، ورأيت كتابا خرج من أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهماالسلام إلي القمّيّين في برائته ممّا قذف به» إنتهي [ مجمع الرجال: ۵ ص ۱۶۰. ] .
وقال النجاشي: «ذكره القمّيّون، وغمزوا عليه، ورموه بالغلوّ حتّي دسّ عليه من يفتكّ به فوجدوه يصلّي من أوّل الليل إلي آخره فتوقّفوا عنه» إلي أن قال: «وكتبه صحاح إلاّ كتابا ينسب إليه ترجمته تفسير الباطن فإنّه مختلط»؛ ثمّ عدّ كتبه؛ ثمّ روي بسنده عن أحمد بن عليّ بن النعمان عنه [ رجال النجاشي: ۳۲۹ ر ۸۹۱. ] .
وذكره العلاّمة في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۵۲ ر ۲۸. ] ، وتوقّف في روايته لتعارض كلام الشيخ مع ما سمعته من كلام النجاشي تبعا لابن الغضائريّ، وذكره ابن داود في الباب الثاني [ رجال ابن داود: ۲۷۰ ر ۴۳۱. ] ، وعدّه ضعيفا في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۹۴ ر ۱۵۷۹. ] وغيرها، وظاهر جماعة قبول ما رواه والاعتماد عليه، وهو المختار، ونعدّه من أصحاب الجواد عليه السلام.
وروي عنه أحمد بن أبي عبد اللّه في باب الشلجم من المحاسن [ المحاسن: ۲ ص ۳۳۳ ح ۷۷۷. ] ، وروي الحسين ابن عبيد اللّه القمّيّ عنه عن يعقوب بن يزيد في ترجمة معلّي بن خنيس من الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۳۸۰ ر ۷۱۲. ] ، وروي الرجل في طرق الصدوق [ علل الشرايع: ۱ ص ۵۵ ح ۱ ب ۳۷. ] وغيره عن القاسم بن عروة والحسن ابن عليّ والنوفليّ وعليّ بن الحسين بن محمّد ومحمّد بن سنان وعبد اللّه بن محمّد وعمرو بن عثمان وأحمد بن الحسن الميثميّ وسعيد بن جناح وزياد القنديّ ومحمّد بن خالد وإسماعيل بن أبان الورّاق وأبي عبد اللّه المؤمن والنضر بن سويد وجمع سواهم روي عنه في الأكثر الحسين بن الحسن بن أبان، وروي عنه أيضا عليّ بن الحسن بن فضّال وسهل بن زياد ومعلّي بن محمّد وصالح بن أبي حمّاد وغيرهم [ جامع الرواة: ۲ ص ۷۸، ومعجم رجال الحديث: ۱۵ ص ۱۱۵ ر ۱۰۲۸۷. ] .
ثمّ إنّه أورد في الخرايج في باب معجزات الجواد عليه السلامعن محمّد بن أرومة [ الخرائج: ۱ ص ۳۸۳ ح ۱۱. ] كما في بعض نسخه يظهر منها كونه من أصحابه عليه السلام، ومحلّ عنايته، ودعا له عليه السلامفي بعضها، وفي غالب النسخ محمّد بن أورمة، وعليها يكون الرجل ممّن روي عن الجواد عليه السلام، والحديث المذكور يدلّ علي حسن حاله.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة