من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۸ - الصفحه ۴۶۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۸    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۸    الصفحة: ۴۶۹


[۱۱۸۴۳] محمّد بن أبي عمير

يكنّي أبا أحمد، واسم أبي عمير زياد مولي الأزد ثقة قاله الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۸ ر ۲۶. ] ، وقال في الفهرست: «وكان أوثق الناس عند الخاصّة والعامّة وأنسكهم نسكا، وأورعهم وأعبدهم، وقد ذكره الجاحظ في كتابه فخر قحطان علي عدنان بهذه الصفة الّتي وصفناه، وذكر أنّه كان أوحد أهل زمانه في الأشياء كلّها، وأدرك من الأئمّة عليه السلام ثلاثة أبا إبراهيم موسي عليه السلام، ولم يرو عنه، وأدرك الرضا عليه السلام، وروي عنه، والجواد عليه السلام، وروي عنه، وروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي كتب مائة رجل من رجال الصادق عليه السلام.
وله مصنّفات كثيرة، وذكر ابن بطّة أنّ له أربعة وتسعين كتابا منها كتاب النوادر كبير حسن وكتاب الاستطاعة والأفاعيل، والردّ علي أهل القدر والجبر وكتاب الإمامة وكتاب البداء وكتاب المتعة ومسائله عن الرضا عليه السلام وغير ذلك» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴۲ ر ۶۰۷. ] ؛ ثمّ روي بطرقه عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين وأيّوب بن نوح ومحمّد بن عيسي بن عبيد وعبيد اللّه بن أحمد بن نهيك عنه.
وقال النجاشي: «محمّد بن أبي عمير زياد بن عيسي أبو أحمد الأزديّ من موالي المهلّب بن أبي صفره، وقيل: مولي بني أميّة، والأوّل أصحّ بغداديّ الأصل، والمقام لقي أبا الحسن موسي عليه السلام، وسمع منه كنّاه في بعضها فقال: يا أبا أحمد إلي أن قال: وكان حبس في أيّام الرشيد فقيل ليلي القضاء، وقيل: إنّه ولي بعد ذلك، وقيل: بل ليدلّ علي مواضع الشيعة، وأصحاب موسي بن جعفر عليه السلام، وروي أنّه ضرب أسواطا بلغت منه فكاد أن يقرّ لعظيم الألم فسمع محمّد بن يونس بن عبد الرحمن، وهو يقول اتّق اللّه يا محمّد بن أبي عمير فصبر ففرج اللّه، وروي أنّه حبسه المأمون حتّي ولاّه قضاء بعض البلاد، وقيل: إنّ أخته دفنت كتبه في حالة استتاره، وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب، وقيل: بل تركها في غرفة فسأل
عليها المطر فهلكت فحدّث من حفظه، وممّا كان سلف له في أيدي الناس فلهذا أصحابنا يسكنون إلي مراسيله» [ رجال النجاشي: ۳۲۶ ر ۸۸۷. ] إلي أن عدّ له من الكتب المغازيّ، البداء، الكفر والإيمان، الاحتجاج في الإمامة، الحجّ، فضائل الحجّ، المتعة، الاستطاعة، الملاحم، الصلوة، الصيام، المعارف، النكاح، الطلاق، الرضاع، التوحيد، اختلاف الحديث، يوم وليلة، مناسك الحجّ، النوادر، وذكر طرقه إليه؛ ثمّ أرّخ وفاته بسنة سبع عشرة ومائتين.
وعدّه الكشّيّ من أصحاب الإجماع من أصحاب الكاظم عليه السلاموالرضا عليه السلام [ رجال الكشّيّ: ۵۵۶ ر ۱۰۵۰. ] ، وروي في مدحه أحاديث، والرجل ثقة ثقة بالاتّفاق روي عن الكاظم عليه السلام كما في ص ۲۴۲ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۴۳۳ ح ۱۵. ] ، وباب ۲ من التوحيد [ التوحيد: ۷۶ ح ۳۲. ] ، وجزء ۱ علل علّة ۱۱۷، وعلّة ۵۶، وجزء ۲ علل علّة ۹۱ [ علل الشرائع: ۱ ص ۸۶ ح ۱ ب ۵۶، و۱۸۹ ح ۱ ب ۱۲۷، و۲ ص ۶۷ ح ۴ ب ۸۹. ] إلي غير ذلك، وروي عن الرضا عليه السلامالجواد عليه السلام، وروي عن جماعة كثيرة يعسر عدّهم في هذا المختصر، وإنّما نبّهنا إليه في تراجمهم.
والّذي يحتاج إلي الذكر أنّه لم يلق أبا عبد اللّه عليه السلام، ولم يرو عنه لا مسندا ولا مرسلاً، ومحمّد بن أبي عمير الّذي يروي عن الصادق عليه السلام، وروي المعنون عنه بواسطة هشام هو ابن أبي عمير، أو عمر الكوفيّ المتقدّم الّذي أدرجناه في الحسن فتبصّر.
روي عنه مضافا لمن ذكر عبد اللّه بن عامر ومحمّد بن عبد الجبّار وبنان وصفوان والعبّاس بن معروف وجعفر بن عبد اللّه المحمّديّ والفضل بن شاذان وعليّ بن مهزيار وابن فضّال وعليّ بن أسباط ومحمّد بن عيسي الأشعريّ ومحمّد بن خالد البرقيّ والحسين بن سعيد ومنصور بن العبّاس
وسهل بن زياد ومحمّد بن مفضّل بن إبراهيم وهارون بن مسلم وموسي بن القاسم وأحمد بن أبي عبد اللّه وعليّ بن حديد ومعاوية بن حكيم وموسي بن عمران وموسي بن عمر وعبد العظيم الحسنيّ وابن أورمة ومحمّد بن عبد اللّه بن مروان وأحمد بن هلال والريّان وموسي بن الحسن وعليّ بن الحسن الطاطريّ ومحمّد بن عبد اللّه بن زرارة ونوح بن شعيب والعبّاس ابن موسي الورّاق وعليّ بن السنديّ وبكر بن صالح وعبد الرحمن بن أبي نجران والحسن بن طريف وعليّ بن أحمد بن أشيم وعليّ بن إسماعيل الميثميّ وصالح بن أبي حمّاد ومحمّد بن بشير ومحمّد بن عيسي بن عبيد والسنديّ بن الربيع وأحمد بن الفضل الخزاعيّ وإبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن إسماعيل ومحمّد بن سالم وعبد اللّه بن الصلت وموسي بن إسماعيل وعليّ بن الحكم ومحمّد بن عليّ وإسماعيل بن مهران وغيرهم.
ثمّ ليعلم أنّه وقع في الطرق رواية محمّد بن أبي عمر مكبّرا تارة، ومصغّرا أخري، وهذا أكثر، وروي عن الصادق عليه السلام، وروي عنه ابن مسكان وأبان وحمّاد بن عثمان وعبد اللّه بن المغيرة وابن محبوب وغيرهم، وزعم جماعة كونه هو الأزديّ، وجزم بهذا في جامع الرواة، وعندي أنّ الأمر في الرواية بالعكس، وأنّ المذكور في هذه الطبقة هو ابن أبي عمر، أو عمير المتقدّم سابقا، وابن أبي عمير الأزديّ يروي عنه بواسطة أبان وغيره، وتأييد جامع الرواة [ جامع الرواة: ۲ ص ۵۰، ومعجم رجال الحديث: ۱۴ ص ۲۷۹ ر ۱۰۰۱۸. ] ما ذهب إليه من الاتّحاد بإطلاق البزّاز، وبيّاع السابريّ للأزديّ عن بعض طرق روضة الكافي لا يكفي في ما ادّعاه بعد احتمال زيادة ذلك فيما أشار إليه من المواضع من النسّاخ، وأمّا ثمرة ما ذكرنا إدراج ما رواه بيّاع السابريّ في الحسن، وعلي ما ادّعاه في الصحيح؛ ثمّ إنّه وقع في بعض الطرق رواية محمّد بن أحمد بن يحيي [ التهذيب: ۵ ص ۲۵۳ ح
۱۸. ]
ومحمّد بن عليّ بن محبوب عنه [ التهذيب: ۲ ص ۳۱۱ ح ۱۲۰. ] ، والمظنون فيهما الإرسال، أو سقوط الواسطة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة