|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۸
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۸
الصفحة: ۳۶
[۱۰۵۴۳] عمر بن أبي نصر السكونيّ
مولي، وأخوه رباح قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۵۳ ر ۴۸۸. ] ، ومرّ ذكره في عمرو.
[۱۰۵۴۴] عمر بن أحمد العسكريّ أبو زيد
حديثه في كنز الفوائد [ كنز الفوائد: ۱ ص ۳۰۷، وفيه: «عمرو بن أحمد». ] للكراجكيّ جيّد.
[۱۰۵۴۵] عمر أخو عذافر
في الكشّيّ ما يدلّ علي ضعفه إن تم [ رجال الكشّيّ: ۳۷۰ ر ۶۹۰. ] ، وقال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام: «عمر بن عيسي الصيرفيّ مولي وأخوه عذافر» إنتهي [ رجال الطوسيّ: ۲۵۳ ر ۴۸۱. ] روي عنه يونس بن يعقوب في روضة الكافي [ الكافي: ۸ ص ۲۲۱ ح ۲۷۸. ] بعد حديث يأجوج ومأجوج.
[۱۰۵۴۶] عمر بن أذينة
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام قال في أصحاب الكاظم عليه السلام: «عمر بن أذينة له كتاب ثقة» إنتهي [ رجال الطوسيّ: ۲۵۳ ر ۴۸۲، و۳۵۳ ر ۸. ] ، وقال في الفهرست: «ثقة له كتاب» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۱۳ ر ۴۹۲. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن ابن أبي عمير وصفوان عنه؛ ثمّ قال: «وكتاب عمر بن أذينة نسختان إحديهما الصغري، والأخري الكبري»؛ ثمّ روي بسنده عن ابن سماعة عنه؛ ثمّ عدّ له كتاب الفرائض، وروي بسنده عن أحمد بن ميثم عنه، وعنونه كذلك الصدوق في المشيخة [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۶۳، «المشيخة». ] ، وروي بسنده عن ابن أبي عمير عنه، وفي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۳۳۴ ر ۶۱۲. ] عن حمدويه عن أشياخه، ومنهم العبيديّ أنّ ابن أذينة كوفيّ، وكان هرب من المهديّ، ومات باليمن، ولذلك لم يرو عنه كثير، ويقال اسمه محمّد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه، وهو كوفيّ مولي لعبد القيس.
وقال النجاشي بعد عنوانه: «عمر بن محمّد بن عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة إلي أن ساق إلي معدّ بن عدنان شيخ أصحابنا البصريّين، ووجههم روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام بمكاتبة له كتاب الفرائض» [ رجال النجاشي: ۲۸۳ ر ۷۵۲. ] ؛ ثمّ ذكر طريقه إليه.
قلت: والمتكرّر في الطرق كما عنونه الصدوق والشيخ، ويروي عن بريد وأبان بن أبي عيّاش وحمران ومالك الجهنيّ وزرارة وغيرهم روي عنه حمّاد بن عيسي والحسن بن محمّد الهاشميّ ومحمّد بن عمر ودرست ومحمّد بن صدقة الشعيريّ البصريّ وجميل بن درّاج وعثمان بن عيسي
وأحمد بن عائذ وعليّ بن الحسن بن رباط ويونس ومنصور بن يونس وإبراهيم بن عمر اليمانيّ [ جامع الرواة: ۱ ص ۶۳۱، ومعجم رجال الحديث: ۱۳ ص ۱۸ ر ۸۶۹۹.
] .
ووقع في الكافي في باب فيه نكت ونتف من التنزيل روي بسنده عن عبد العظيم عنه عن مالك الجهنيّ [ الكافي: ۱ ص ۴۲۴ ح ۶۱. ] ، ولا يخفي ما فيه من الإرسال، أو السقط لأنّ عبد العظيم من أصحاب الجواد عليه السلاموالهادي عليه السلام، ولم نظفر بلقائه للرضا عليه السلام فضلاً عن لقائه لابن أذينة، ويحكي أيضا رواية أحمد بن محمّد بن عيسي عن ابن أذينة فهو أيضا مثله فتبصّر، وبالجملة فالرجل ثقة بالاتّفاق صحيح الإسناد.
|