من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۳ - الصفحه ۹۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۳    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۳    الصفحة: ۹۶


[۳۱۵۴] الحسن بن أبي عليّ بن الحسن السبزواريّ
فقيه صالح قاله المنتجب بعد وصفه بالشيخ أبي محمّد [ الفهرست لمنتجب الدين: ۴۹ ر ۸۹، وفيه: «الشيخ أبو محمّد الحسن بن عليّ بن الحسن السبزواريّ». ] .

[۳۱۵۵] الحسن بن أبي الفتح الدهّان الحسينيّ
السيّد عزّ الدين عالم فاضل صالح من مشايخ ابن معيّة يروي كلّ منهما عن الآخر، وقال ابن معيّة: «عند ذكره السيّد الجليل الفقيه العالم» قاله في أمل الآمل [ أمل الآمل: ۲ ص ۶۱ ر ۱۵۷. ] .

[۳۱۵۶] الحسن بن أبي الهيجاء الإربليّ

فاضل عالم شاعر أديب يروي عن عليّ بن عيسي بن أبي الفتح الإربليّ كتاب كشف الغمّة، وله منه إجازة رأيتها بخطّ بعض علمائنا كلّ ذلك قاله في أمل الآمل بعد وصفه بعزّ الدين، وتكنيته بأبي عليّ [ أمل الآمل: ۲ ص ۶۱ ر ۱۵۸. ] .

[۳۱۵۷] الحسن بن أبي قتادة عليّ بن محمّد
ابن عبيد بن حفص بن حميد مولي السائب بن مالك الأشعريّ قتل حميد يوم المختار معه، ويكنّي الحسن أبا محمّد، وكان شاعرا أديبا، وروي أبو قتادة عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهماالسلام له كتاب نوادر قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۳۷ ر ۷۴. ] ؛ ثمّ ذكر طريقه، وجعل الراوي عنه أحمد بن أبي عبد اللّه.
ثمّ نقل عن ابن الغضائريّ أنّه وقع إليه أشعار عمرو بن معدي كرب، وأخبار ضبيعة، وقال في ترجمة أبيه: «إنّه روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وعمّر، وكان ثقة، وابنه الحسن بن أبي قتادة الشاعر، وأحمد بن أبي قتادة أعقب له كتاب، وروي بسنده عن محمّد بن خالد البرقيّ عنه» [ رجال النجاشي: ۲۷۲ ر ۷۱۳. ] ، وفي ترجمة ابن أخيه محمّد بن أحمد بعد عنوانه كما هنا مقدّما حفص علي عبيد، وكذلك صنع في ترجمة أبيه قال: «ومحمّد هذا يكنّي أبا جعفر ثقة من القمّيّين صدوق عين له كتاب ما يجب علي العبد عند مضي الإمام أخبرنا أحمد بن عليّ قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيي عن أبيه عنه» [ رجال النجاشي: ۳۳۷ ر ۹۰۲. ] إنتهي.
قلت: أمّا عليّ بن محمّد أبو قتادة ثقة بالاتّفاق أحاديثه في غاية السلامة يروي عن الصادق عليه السلام من غير واسطة [ الأمالي للطوسيّ: ۳۰۳ ح
۴۹، و۵۰، و۵۱ و۵۲، و.... ]
كثيرا، وروي عنه بواسطة داود بن سرحان وغيره، ويروي عن الكاظم عليه السلام، وروي عنه عليه السلام بواسطة أخيه عليّ بن جعفر وغيره، وروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي وإبراهيم بن هاشم وموسي بن القاسم وعبد اللّه بن مالك ومحمّد بن أحمد وغيرهم.
وأمّا ابنه الحسن يستفاد من عدم غمز النجاشي فيه، والاعتداد بشأنه منه، ومن ابن الغضائريّ ممّا حكاه عنه كما سمعت، ومن رواية البرقيّ الجليل، وكذا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه شيخ القمّيّين في عصره عنه في بعض طرق الكلينيّ [ الكافي: ۵ ص ۳۲۱ ح ۱۰. ] والصدوق [ التوحيد: ۴۰۱ ح ۶، ومعاني الأخبار: ۱۱۹ ح ۱. ] جلالته، ونعدّه في الحسان العالية.
وأمّا ولده أحمد بن أبي قتادة فهو عندنا حسن كالصحيح، وتقدّم ذكره في بابه، وأمّا محمّد بن أحمد بن أبي قتادة فهو أيضا ثقة بالاتّفاق روي عن موسي بن جعفر البغداديّ وأحمد بن هلال [ الفهرست للطوسيّ: ۹۰ ر ۳۷۴، والتهذيب: ۱ ص ۴۶۶ ح ۱۷۳. ] .
وأمّا نسبة رواية عليّ بن بابويه عن الرجل كما عن بعض فهو خلاف الواقع لأنّ محمّد بن أحمد الّذي يروي عن عبد اللّه بن الصلت، وروي ابن بابويه عنه هو محمّد ابن أحمد بن عليّ بن الصلت لا غير فلا تذهل.
نعم روي عنه سعد بن عبد اللّه والحسن بن عليّ الدقّاق.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة