من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۳ - الصفحه ۴۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۳    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۳    الصفحة: ۴۰


[۲۹۷۴] حبيب بن أبي حبيب
روي عنه خالد بن طهمان ذكره البخاريّ [ تاريخ الكبير: ۲ ص ۳۱۵ ر ۲۵۹۶. ] ، وكأنّه عاميّ قاله في المنهج [ منهج المقال: ۹۲. ] .

[۲۹۷۵] حبيب الأحول الخثعميّ
كوفيّ (ق) [ رجال الطوسيّ: ۱۸۵ ر ۳۴۴. ] ، وفي (ست) حبيب الخثعميّ له أصل [ الفهرست للطوسيّ: ۶۴ ر ۲۴۳. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن ابن أبي عمير عنه.
قلت: ذكره النجاشي بعنوان ابن المعلل [ رجال النجاشي: ۱۴۱ ر ۳۶۸. ] ، وظاهر جماعة اتّحادهما، وهو المترجّح عندي أيضا.


[۲۹۷۶] حبيب بن أسلم
عدّه الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۹ ر ۱۸. ] لم أقف علي حاله.

[۲۹۷۷] حبيب بن أوس أبو تمام الطائيّ
كان إماميّا، وله شعر في أهل البيت كثير، وذكر أحمد بن الحسين رحمه الله أنّه رأي نسخة عتيقة قال: «لعلّها كتبت في أيّامه، أو قريبا منها، وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمّة حتّي إنتهي إلي أبي جعفر الثاني عليه السلام لأنّه توفّي في أيّامه»، وقال الجاحظ في كتاب الحيوان: «وحدّثني أبو تمام الطائيّ، وكان من رؤساء الرافضة له كتاب الحماسة، وكتاب مختار شعر القبائل أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصريّ»، قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۱۴۱ ر ۳۶۷. ] .
وقال في مروج الذهب: «أبو تمام الطائيّ الحاسميّ نسبة إلي حاسم، وهي قرية من أعمال دمشق بين بلاد الأردن ودمشق بموضع يعرف بالجولان، ويعرف بحاسم علي أميال من الجابية» [ مروج الذهب: ۴ ص ۶۶. ] إلي أن قال بعد نقل حكاية عنه، «وكانت وفاة أبي تمام بالموصل سنة ثمان وعشرين ومائتين، وكان خليعا ماجنا، وربّما أدّاه ذلك إلي ترك موجبات فرضه تماجنا لا اعتقادا» [ مروج الذهب: ۴ ص ۶۸. ] إنتهي
موضع الحاجة. وذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۶۱ ر ۳. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۶۹ ر ۳۷۶. ] في القسم الأوّل، وعدّه ابن شهر آشوب من الشعراء المتّقين [ معالم العلماء: ۱۵۲. ] ، وعدّه في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۳۴۶ ر ۲۱۳۹. ] ، ومحكيّ البلغة [ بلغة المحدّثين: ۳۴۲ ر ۴. ] ممدوحا، وذكره في أمل الآمل، وأطرء في ثنائه [ أمل الآمل: ۱ ص ۵۰ ر ۴۱. ] ، وإنّي متوقّف فيه لتركه موجبات فرضه كما سمعت عن مروج الذهب، وأرّخ بعض وفاته بسنة إحدي وثلاثين ومائتين [ تاريخ بغداد: ۸ ص ۲۴۲ ر ۴۳۵۲. ] .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة