|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۳
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۳
الصفحة: ۳۹۷
[۴۰۹۸] الحسين بن عطيّة
[ رجال البرقيّ: ۲۷، ورجال الطوسيّ: ۱۸۳ ر ۳۱۱. ]
[۴۰۹۹] والحسين بن عطيّة الدغشيّ
[ رجال الطوسيّ: ۱۷۰ ر ۷۹. ]
[۴۱۰۰] والحسين بن عطيّة الحنّاط السلميّ
[ رجال الطوسيّ: ۱۶۹ ر ۷۱. ]
كلّ ذلك مرّ في الحسن فراجع.
[۴۱۰۱] الحسين بن عقبة بن عبد اللّه البصريّ الضرير
من أعيان الشيعة تلميذ المرتضي مات سنة ۴۴۱ قاله في لسان الميزان [ لسان الميزان: ۲ ص ۲۹۹ ر ۱۲۴۰. ] ، وأثني عليه بقوله، وكان من أذكياء بني آدم، وكان من أعيان الشيعة.
[۴۱۰۲] الحسين بن علوان الكلبيّ
مولاهم كوفيّ قاله الشيخ في عداد أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۷۱ ر ۱۰۱. ] ، وقال في الفهرست: «الحسين بن علوان له كتاب» [ الفهرست للطوسيّ: ۵۵ ر ۱۹۷. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن المنبّه بن عبد اللّه عنه، وقال النجاشي: «الحسين بن علوان الكلبيّ مولاهم كوفيّ عاميّ وأخوه الحسن يكنّي أبا محمّد ثقة رويا عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وليس للحسن كتاب والحسن أخصّ بنا، وأولي روي الحسين عن الأعمش وهشام بن عروة، وللحسين كتاب يختلف رواياته» [ رجال النجاشي: ۵۲ ر ۱۱۶. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن هارون بن مسلم عنه، ولا يخفي ما في هذه العبارة من الغلط والتشويش، وقال العلاّمة في باب الحسن: «الحسن بن علوان الكلبيّ مولاهم ثقة روي عن أبي عبد اللّه عليه السلامهو وأخوه الحسين، وكان الحسين عامّيّا، وكان الحسن أخصّ بنا، وأولي» [ رجال العلاّمة: ۴۳ ر ۳۳. ] ، وقال في باب الحسين من القسم الثاني: «الحسين بن علوان الكلبيّ مولاهم كوفيّ عاميّ وأخوه الحسن يكنّي أبا محمّد رويا عن الصادق عليه السلام،والحسن أخصّ بنا، وقال ابن عقدة: إنّ الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا» [ رجال العلاّمة: ۲۱۶ ر ۶. ] إنتهي.
ويظهر من كلامه من أنّه فهم من كلام النجاشي رجوع التوثيق إلي أخيه، ويؤيّده كلام ابن عقدة حيث قال: «إنّه أوثق من أخيه».
وكيف كان فقد يستفاد توثيق الحسين أيضا من كلامه، ويؤيّده كلام الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۳۹۰ ر ۷۳۳. ] عند ذكر جماعة هو منهم هؤلاء من رجال العامّة إلاّ أنّ لهم ميلاً ومحبّة شديدة، وقد قيل: «إنّ الكلبيّ كان مستورا، ولم يكن مخالفا فقد مرّ ذكره في أخيه الحسن، وظاهرهم كون
الرجل عامّيّا لكن وجوده في طرقهم أكثر من أخيه.
وظاهر الشيخ [ الفهرست للطوسيّ: ۳۸ ر ۱۰۸. ] والنجاشي [ رجال النجاشي: ۸ ر ۵. ] في ترجمة الأصبغ بن نباتة الاعتماد عليه روي عن عمرو بن خالد وعمرو بن ثابت وسعد بن طريف وعليّ بن حزور وأبي هارون العبديّ وعبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام وغيرهم روي عنه الحسين ابن سعيد وهارون بن مسلم وأحمد بن أبي عبد اللّه والهيثم بن أبي مسروق ومحمّد ابن جعفر الأحمر والحسن بن طريف وعبد الصمد بن مدار والحسين بن راشد ومحمّد ابن عيسي الأرمنيّ وأحمد بن عبيد والحسن بن عليّ وابن فضّال، والظاهر أنّه عين سابقه وجعفر بن محمّد التميميّ.
وروي الصدوق عن الحسن بن محمّد الهاشميّ بسنده عن عليّ بن محمّد السدوسيّ عنه، وروي أبو المفضّل الشيبانيّ عن إبراهيم بن حفص عن عبد اللّه بن الهيثم الأنماطيّ عنه، وروي عنه غيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۲۴۷، ومعجم رجال الحديث: ۶ ص ۳۱ ر ۳۴۹۹. ] أعدّه في الموثّق، وأمّا ما رواه في الكافي في باب ما يفصل به بين دعوي المحقّ والمبطل في أمر الإمامة من الحديث الطويل، وفيه في آخره فلم يزل الكلبيّ يدين اللّه بحبّ آل هذا البيت حتّي مات [ الكافي: ۱ ص ۳۴۸ ح ۶. ] لا يدلّ بتشيّعه بناءً علي انطباقه معه، واللّه العالم.
نعم رماه جماعة منهم أعني العامّة بالوضع والكذب [ لسان الميزان: ۲ ص ۲۹۹ ر ۱۲۴۴. ] ، وهذا يؤيّد تشيّعه، ويظهر من بعض طرق أمالي الطوسيّ أنّه كان حيّا في سنة مأتين [ الأمالي للطوسيّ: ۵۸۵ ح ۱۶. ] .
|