|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۳
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۳
الصفحة: ۳۹۱
[۴۰۸۲] الحسين بن عبيد
في جامع الرواة [ جامع الرواة: ۱ ص ۲۴۵. ] روي محمّد بن عيسي العبيديّ عنه عن الصادق عليه السلامتارة وأبي الحسن الثالث أخري، والظاهر أنّ الصادق عليه السلام هنا هو أبو الحسن عليه السلامأيضا بقرينة الرتبة راجع التهذيب في زيادات الصيام [ التهذيب: ۴ ص ۳۳۰ ح ۹۷. ] وباب تلقين المحتضرين من أبواب الزيادات [ التهذيب: ۱ ص ۴۶۹ ح ۱۸۶. ] في آخره.
[۴۰۸۳] الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائريّ
أبو عبد اللّه قال الشيخ: «كثير السماع عارف بالرجال سمعنا منه، وأجاز لنا» [ رجال الطوسيّ: ۴۷۰ ر ۵۲. ] ، ويأتي تمام كلامه، وقال النجاشي: «شيخنا رحمه الله» [ رجال النجاشي: ۶۹ ر ۱۶۶. ] ، وترجمه مفصّلاً، وذكره العلاّمة في القسم الأوّل [ رجال العلاّمة: ۵۰ ر ۱۱. ] ، ونصّ بعض المتأخّرين [ رجال المجلسيّ: ۱۹۵ ر ۵۶۱. ] تبعا لابن طاوس رحمه اللهبتوثيقه، وهو في محلّه روي الشيخ عنه في كتابي الحديث، وفي الفهرست أكثر الأصول والمصنّفات، وكذا النجاشي توفّي رحمه الله سنة ۴۱۱.
له من الكتب كشف التمويه والغمّة، التسليم علي أمير المؤمنين بإمرة المؤمنين تذكير العاقل وتنبيه الغافل في فضل العلم عدد الأئمّة، البيان،
النوادر، مناسك الحجّ يوم الغدير الردّ علي الغلاة والمفوّضة، كتاب سجدة الشكر، مواطن أمير المؤمنين عليه السلام فضل بغداد، كتاب في قول عليّ عليه السلامألا أخبركم بخير هذه الأمّة إلي غير ذلك.
روي عن التلّعكبريّ وابن قولويه والصدوق وأخيه الحسين والحسن بن حمزة العلويّ وأبي غالب الزراريّ وابن أبي رافع وأحمد بن جعفر البزوفريّ والحسين بن عليّ البزوفريّ وابن الجنيد وأبي الحسن بن داود وأحمد بن محمّد بن يحيي وأحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد وابن تمام الدهقان وسهل بن أحمد الديباجيّ ومحمّد بن وهبان وإبراهيم بن محمّد بن معروف وأحمد بن إبراهيم بن شاذان ونصر بن عامر وابن أخي طاهر وأبي المفضّل الشيبانيّ والحسن بن محمّد بن يحيي العلويّ وعليّ بن حمّاد وإسماعيل بن يحيي وعليّ بن محمّد القلانسيّ ومحمّد بن محمّد الكنديّ وجمع سواهم [ معجم رجال الحديث: ۶ ص ۱۹ ر ۳۴۸۱. ] أعدّه في الصحيح.
روي عنه ابنه أحمد بن الحسين ومحمّد بن جرير الطبريّ الإماميّ كما في الطرق المرويّة عن دلائل الإمامة وعندي فيه نظر يأتي في محمّد بن جرير ذكره في لسان الميزان بعنوان الحسين بن عبد اللّه بن إبراهيم بن عبد اللّه العطارديّ الغضائريّ تارة، وأخري كما في العنوان، ونقل عن الأصل أنّه شيخ الرافضة روي عن الجعابيّ صنّف كتاب يوم الغدير مات سنة ۴۱۱ كان يحفظ شيئا كثيرا، وما أبصر إنتهي؛ ثمّ قال: «وقد ذكره الطوسيّ في رجال الشيعة، ومصنّفيها، وبالغ في الثناء عليه، وسمّي جدّه إبراهيم، وقال كان كثير الترحال كثير السماع خدم العلم وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك»؛ ثمّ ذكر كتبه؛ ثمّ نقل ترجمته عن النجاشي، ومنه يظهر اشتمال الفهرست عليه، وسقوطه من النسخ الواصلة، ويدلّ علي ذلك قول
الشيخ في الرجال بعد عنوانه يكنّي أبا عبد اللّه كثير السماع عارف بالرجال، وله تصانيف ذكرناها في الفهرست سمعنا منه، وأجاز لنا بجميع رواياته، ومات سنة إحدي عشرة وأربعمأة إنتهي فلاحظ وتدبّر في حال الكتب الواصلة، وقال العسقلانيّ عقيب عنوانه الأوّل في كتابه: «إنّه من كبار شيوخ الشيعة كان ذا زهد وورع وحفظ، ويقال كان من أحفظ الشيعة بحديث أهل البيت» [ لسان الميزان: ۲ ص ۲۸۸ ر ۱۲۱۳، و۲۹۷ ر ۱۱۲۰. ] إنتهي موضع الحاجة.
|