من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۳ - الصفحه ۳۶۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۳    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۳    الصفحة: ۳۶۸


[۴۰۰۷] الحسين بن سدير
روي عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام [ الكافي: ۶ ص ۳۹۶ ح ۳. ] روي عنه عمروبن عثمان أعدّه في الحسن.

[۴۰۰۸] الحسين بن سعيد بن أبي الجهم

سيجيء في سعيد إنّ آل أبي الجهم بيت كبير في الكوفة، وفي منذر بن محمّد بن منذر وإنّه بيت جليل قاله الوحيد [ تعليقة الوحيد: ۱۵۵. ] .

[۴۰۰۹] الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران
من موالي عليّ بن الحسين عليه السلام الأهوازيّ ثقة روي عن الرضا وعن أبي جعفر الثاني عليهماالسلام وأبي الحسن الثالث عليه السلام، وأصله كوفيّ وانتقل مع أخيه الحسن رضي الله عنهإلي الأهواز؛ ثمّ تحوّل إلي قمّ فنزل علي الحسن بن أبان، وتوفّي بقمّ، وله ثلاثون كتابا، وهي:
۱ـ كتاب الوضوء ۲ـ كتاب الصلوة ۳ـ كتاب الزكوة ۴ ـ كتاب الصوم ۵ ـ كتاب الحجّ ۶ ـ كتاب النكاح والطلاق ۷ـ كتاب الوصايا ۸ ـ كتاب الفرائض ۹ـ كتاب التجارات ۱۰ـ كتاب الإجارات ۱۱ـ كتاب الشهادات ۱۲ـ كتاب الإيمان والنذور والكفّارات ۱۳ـ كتاب الحدود والديات ۱۴ـ كتاب البشارات ۱۵ـ كتاب الزهد ۱۶ـ كتاب الأشربة ۱۷ـ كتاب المكاسب ۱۸ـ كتاب التقيّة ۱۹ـ كتاب الخمس ۲۰ـ كتاب المروّة والتجمّل ۲۱ـ كتاب الصيد والذبائح ۲۲ـ كتاب المناقب ۲۳ـ كتاب المثالب ۲۴ـ كتاب التفسير ۲۵ـ كتاب المؤمن ۲۶ـ كتاب الملاحم ۲۷ـ كتاب المزار ۲۸ـ كتاب الدعاء ۲۹ـ كتاب الردّ علي الغالية ۳۰ـ كتاب العتق والتدبير.
أخبرنا بكتبه ورواياته ابن أبي جيّد القمّيّ عن محمّد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران قال ابن الوليد: «وأخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخطّ الحسين بن سعيد»، وذكر أنّه كان ضيف أبيه، وأخبرنا بها عدّة من
أصحابنا عن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن موسي بن المتوكّل عن سعد بن عبد اللّه والحميريّ عن أحمد بن محمّد بن عيسي عن الحسين بن سعيد قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۵۸ ر ۲۲۰. ] ، وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۷۲ ر ۱۷، و۳۹۹ ر ۱، و۴۱۲ ر ۶. ] ووثّقه في الأوّل وعدّه أخاه الحسن رضي الله عنه من أصحاب الرضا والجواد عليهماالسلام، ولم يذكره في أصحاب الهادي عليه السلام.
وقال في الأوّل: «الحسن بن سعيد بن حمّاد مولي عليّ بن الحسين عليه السلامكوفيّ أهوازيّ هو الّذي أوصل عليّ بن مهزيار وإسحاق بن إبراهيم الحضينيّ إلي الرضا عليه السلام حتّي جرت الخدمة علي أيديهما» [ رجال الطوسيّ: ۳۷۱ ر ۴. ] إنتهي، وترجمه في الفهرست، ووثّقه، وقال بعد عنوانه وتوثيقه: «روي جميع ما صنّفه أخوه عن جميع شيوخه، وزاد عليه بروايته عن زرعة عن سماعة فإنّه يختصّ به الحسن والحسين إنّما يرويه عن أخيه عن زرعة والباقي هما متساويان فيه، وسنذكر كتب أخيه إذا ذكرناه والطريق إلي روايتهما واحد» [ الفهرست للطوسيّ: ۵۳ ر ۱۸۶. ] إنتهي.
وقال ابن النديم في الفهرست: «الحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيّان من أهل الكوفة من موالي عليّ بن الحسين عليه السلام من أصحاب الرضا عليه السلامأوسع أهل زمانهما علما بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة» [ الفهرست لابن النديم: ۲۷۷. ] إنتهي موضع الحاجة، وعنون النجاشي الحسين، وقال: «الحسين بن سعيد بن حمّاد بن مهران مولي عليّ بن الحسين عليهماالسلام أبو محمّد الأهوازيّ شارك أخاه الحسن في الكتب
الثلاثين المصنّفة وإنّما كثر اشتهار الحسين أخيه بها، وكان الحسين بن يزيد السودانيّ يقول الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله إلاّ في زرعة بن محمّد الحضرميّ وفضّالة بن أيّوب فإنّ الحسين كان يروي عن أخيه عنهما خاله جعفر بن يحيي بن سعد الأحول من رجال أبي جعفر الثاني عليه السلامذكره سعد بن عبد اللّه وكتب بني سعيد كتب حسنة معمول عليها، وهي ثلاثون كتابا» [ رجال النجاشي: ۵۸ ر ۱۳۶، و۱۳۷، «وفيه عنون الحسن، وقال الحسن بن سعيد... شارك أخاه الحسين». ] ؛ ثمّ ذكر كتبه نحو الفهرست بأدني تغيير؛ ثمّ ذكر الطرق إلي هذه الكتب بطولها فراجع.
ومرّ ترجمة ابنه أحمد في محلّه، وإنّه يروي عن جميع شيوخ والده غير حمّاد بن عيسي فإذا عرفت ما تلوناه من كلام الشيخ وغيره فاعلم أنّه يظهر من كتب الأصحاب بالتتبّع أنّ الحسين هذا شارك مع أخيه وابنه أحمد في القرائة علي الشيوخ بالكوفة إلاّ في البعض، وصحب هو الرضا والجواد عليهماالسلام دون أحمد، وصحب الحسين الهادي عليه السلام دون الحسن، وانتقلوا جميعا إلي الأهواز، وتوقّفوا فيها إلي أن مات الحسن؛ ثمّ انتقل الحسين إلي قمّ مع ابنه أحمد لنشر كتبه ورواياته فيها، ونزل بقمّ في دار الحسن بن أبان لجلالته وكبر سنّه، وكونه ممّن أدرك الصادق عليه السلام كما أشرنا إلي ذلك في ترجمته، وبقي مدّة حتّي سمع منه شيوخ قمّ في دار الحسن بن أبان وحيث أنّ ابنه كان مستغنيا عن كتبه، وإنّه رضي الله عنه وجد الحسين بن الحسن بن أبان أهلاً للرواية، ولم يكن عنده ما يؤدّي به شكر الخدمة فأوصي لأجل ذلك، أو لغيره كتبه إلي الحسين بن الحسن، وخصّه بهذه الكرامة، ويحتمل أن يكون هذا من باب الثلاث، وكيف كان فالرجل ثقة بالاتّفاق، ومن أجلاّء الإماميّة روي عن أبيه وابن أبي عمير والنضر بن
سويد وفضالة والقاسم بن محمّد وعثمان بن عيسي وحمّاد بن عيسي وأبي المغرا وأبي الحسن بن الحصين وسليمان بن عمر وصفوان بن يحيي وعليّ بن أسباط ومحمّد بن سنان وسليمان الجعفريّ وأيمن بن محرز وعليّ بن الحكم وعبد اللّه ابن عبد الرحمن وعليّ بن ميسّر وأبي عليّ البجليّ ومحمّد بن إسماعيل والحسين بن علوان والحسن بن عليّ الخزّاز والبزنطيّ ومحمّد بن يحيي أخي مفلس الصيرفيّ وعليّ ابن الحسن بن فضّال ومحمّد بن الفضيل وعليّ بن منصور وعليّ بن النعمان وإبراهيم ابن أبي البلاد والحارث بن محمّد بن النعمان الأحول وجمع كثير سواهم، ويروي عن زرعة بواسطة أخيه الحسن روي عنه ابنه أحمد وأبو داود والحسين بن الحسن بن أبان وعليّ بن مهزيار ومحمّد بن السريّ وبكر بن صالح وأحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسي وأحمد بن محمّد الدينوريّ وأحمد بن محمّد بن الحسن بن السكن القرشيّ ومحمّد بن المنذر ومحمّد بن عيسي وإبراهيم بن هاشم وإبراهيم بن مهزيار وأحمد بن قتيبة وسهل بن زياد ومحمّد بن الحسين وغيرهم.
بقي هنا شيء يجب التنبيه عليه، وهو أنّه وقع في بعض الطرق رواية محمّد بن عليّ ابن محبوب وسعد بن عبد اللّه وغيرهما من معاصريهما عن الحسين بن سعيد وكذا روايته عن حمّاد بن عثمان وعبد الحميد بن عوّاض وغيرهما، وصرّح بعض الفحول فيها بسقوط الواسطة [ منتهي المقال: ۳ ص ۴۲ ر ۸۷۸ و ۴ ص ۸۹ ر ۱۵۷۱. ] ، وأجاب بعض عن ذلك بأنّه يمكن اللقاء في الطريقين [ تنقيح المقال: ۱ ص ۳۲۹ ر ۲۹۲۲. ] ، وقد صرّح النجاشي نقلاً عن السودانيّ أنّه لم يلق زرعة بن محمّد مع كون وفات زرعة في أوائل زمن الرضا عليه السلام، ومنه عبد الحميد فإنّ الرشيد قتله في زمن
الكاظم عليه السلام، وصرّح الشيخ [ رجال الطوسيّ: ۴۳۰ ر ۸. ] في ترجمة الحسين بن الحسن بن أبان بعدم رواية سعد بن عبد اللّه عن الحسين بن سعيد، وأنت بعد التفطّن تعلم صحّة مقالة الأوّلين فاغتنم ذلك.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة