|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۳
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۳
الصفحة: ۲۶۱
[۳۶۱۹] الحسن بن محمّد بن سلاّم
[ الكافي: ۴ ص ۵۴۴ ح ۲۱. ]
مرّ ذكره في أحمد بن بكر بن عصام.
[۳۶۲۰] الحسن بن محمّد بن سليمان
روي المفيد رحمه الله [ الإرشاد للمفيد: ۳۱۹. ] عدّة أحاديث عنه عن عليّ بن إبراهيم، والظاهر عدم سقوط الواسطة بينهما، وعليه يكون الرجل معمّرا، ورواية المفيد يكفي في الاعتماد عليه.
[۳۶۲۱] الحسن بن محمّد بن سماعة الكوفيّ
واقفيّ المذهب إلاّ أنّه جيّد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاد، وله ثلاثون كتابا قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۵۱ ر ۱۸۲. ] ، وذكر من كتبه القبلة، الصلوة، الصيام، الشراء والبيع، الفرائض، النكاح، الطلاق، الحيض، وفاة أبي عبد اللّه عليه السلامالطهور، السهو، المواقيت، الزهد، البشارات، الدلائل، العبادات، الغيبة؛ ثمّ قال: «ومات ابن سماعة، سنة ۲۶۳ في جمادي الأولي، وصلّي عليه إبراهيم بن محمّد العلويّ، ودفن في جعفي»؛ ثمّ روي بسنده عن حميد وعليّ بن الحسن بن فضّال عنه، وقال في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام: «إنّه واقفيّ مات سنة ۲۶۳ يكنّي أبا
عليّ له كتب ذكرناها في الفهرست» [ رجال الطوسيّ: ۳۴۸ ر ۲۴. ] إنتهي.
وقال النجاشي: «الحسن بن محمّد بن سماعة أبو محمّد الكنديّ الصيرفيّ من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة، وكان يعاند في الوقف، ويتعصّب» [ رجال النجاشي: ۴۰ ر ۸۴. ] ؛ ثمّ ذكر حديثا بطوله في ذلك؛ ثمّ عدّ كتبه، وزاد الحدود والديات والحجّ والجنائز واللباس وترك بعض ما ذكره الشيخ؛ ثمّ روي بسنده عن محمّد بن أحمد بن ثابت عنه أخذت منه موضع الحاجة، وتبعه الجماعة في التوثيق غير أنّ العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۱۲ ر ۲. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۲۳۹ ر ۱۳۱. ] ، وذكراه في القسم الثاني.
وكيف كان فالرجل ثقة واسع الأخبار جلّ رواياته مفتي بها في الفقه، والشيخ كثيرا ما يعتمد علي قوله، وقول أخيه جعفر، ويعدّ هما من قدماء أصحابنا، ووقع الرجل في طريقه وطريق النجاشي إلي كثير من الأصول.
وبالجملة يروي الرجل عن أخيه جعفر وأحمد بن الحسن الميثميّ ووهيب وثابت الصياغ وصفوان بن يحيي وابن محبوب وأبي جميلة وابن أبي عمير وخلاّد بن خالد وأبي شعيب وعليّ بن رباط وعليّ بن محمّد وعبد اللّه بن جبلة ومحمّد بن مسكين ومحمّد بن بكر ومحمّد بن زياد ومحمّد بن عبّاس وعليّ بن خالد وصالح بن خالد ومحمّد بن أبي حمزة والحسن بن عديس وزكريّا بن محمّد وعبيس وبرد الإسكاف وأحمد بن أبي بشر وأحمد بن الحارث والحسين بن أيّوب وحمزة بن حمران ومحمّد بن شريح ومحمّد بن مروان ومحمّد بن يحيي الخثعميّ ومنصور بن محمّد ومثنّي بن راشد ومعن بن عبد السلام وموسي بن النميريّ وهارون بن خارجة وفضيل بن عثمان ويحيي بن عمران وأبي خالد القمّاط ويحيي بن عبد الرحمن
وعمران بن حمران وعيسي بن أعين وعمر بن أذينة وعمر بن أبان وسيف التمّار وعليّ بن أبي جهمة وعليّ بن شجرة وعليّ بن ميمون وعمرو بن حريث والحكم بن حكيم وعبد الملك ابن عتبة وعقبة بن محرز وحميد بن شعيب وشعيب بن أعين وأحمد بن الفضل والحسين بن هاشم وأبي إسماعيل السرّاج وخلق كثير سواهم، روي عنه حميد ومحمّد ابن أحمد بن ثابت وأبو زيد الرطاب وأحمد بن زياد ومحمّد بن حمدان وأحمد بن محمّد بن رياح وعبيد بن قيس الأنصاريّ وعليّ بن الحسن بن فضّال ومحمّد بن بشر وجعفر بن محمّد الكوفيّ ومحمّد بن عبد الجبّار وغيرهم وقع في الطرق بعنوان الحسن ابن محمّد الكنديّ والحسن بن محمّد الصيرفيّ والحسن بن سماعة وابن سماعة وغير ذلك ثمّ إنّ الكلينيّ كثيرا ما يروي بإسناده عنه عن غير واحد، أو عن عدّة من أصحابه عن أبان، أو عن إسماعيل بن الفضل، وربّما يعدّ في المرسل شيء كثير من أحاديثه لأجل ذلك لكن الواسطة بينه وبين أبان وغيره أخوه جعفر وأحمد بن الحسن الميثميّ والمثنّي والحسن بن عديس وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۲۲۵، ومعجم رجال الحديث: ۵ ص ۱۱۶ ر ۳۱۰۵. ] كما يظهر بالتتبّع والتعبير بمثل ذلك وقع في كلامهم للاختصار، ويأتي في ترجمة سماعة بعض ما ينفع في المقام فراجع.
وبالجملة روايات الرجل معدودة عندي في الموثّق كالصحيح.
|