|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۳
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۳
الصفحة: ۲۲۱
[۳۵۰۷] الحسن بن عليّ بن فضّال
كان فطحيّا يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر عليه السلام؛ ثمّ رجع إلي إمامة أبي الحسن عليه السلامعند موته، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين ظاهر الميرزا [ منهج المقال: ۱۰۳. ] التفرشي [ نقد الرجال: ۹۴ ر ۱۱۱. ] سقوط هذه العبارة من نسختهما كما لا يخفي، وابن التيمليّ بن ربيعة بن بكر مولي تيم اللّه بن ثعلبة روي عن الرضا عليه السلام، وكان خصّيصا به كان جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في الحديث، وفي رواياته له كتب قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۴۷ ر ۱۵۳. ] ؛ ثمّ ذكر منها الصلوة والديات، وزاد عن ابن النديم التفسير والأنبياء (الابتداء ـ خ) والمبتدأ والطبّ وعن ابن الوليد البشارات والردّ علي الغاليّة ثمّ ذكر طريقه إليه، وقال في أصحاب الرضا عليه السلاممن رجاله: «الحسن بن عليّ بن فضّال مولي تيم الرباب كوفيّ ثقة» [ رجال الطوسيّ: ۳۷۱ ر ۲. ] إنتهي، وترجمه النجاشي [ رجال النجاشي: ۳۴ ر ۷۲. ] مفصّلاً، وكنّاه بأبي محمّد، وذكر توثيقه، وكذا رجوعه عند موته، والرجل ثقة بالاتّفاق، والأقوي هو ثبوت رجوعه أيضا يروي عن جماعة كثيرة كغالب بن عثمان وعليّ بن شجرة وثعلبة بن ميمون وظريف بن ناصح ومروان بن مسلم وهارون بن حمزة وعليّ بن عقبة ومحمّد ابن الفضيل وحمّاد بن عيسي وسعيد بن غزوان وداود بن فرقد ويونس بن يعقوب وابن بكير وأبي جميلة ومحمّد بن الحسين بن كثير وداود بن عليّ اليعقوبيّ والحسين ابن سيف وعاصم بن حميد وعليّ بن النعمان وعليّ بن الجهم والمثنّي وعبد اللّه بن عليّ وعبد اللّه بن إبراهيم والعلاء بن رزين وإبراهيم والفضل الأشعريّين وغيرهم
روي عنه ولده أحمد ومحمّد وعليّ، وروي عنه ابن سماعة وعليّ بن مهزيار وصالح بن أبي حمّاد وعليّ بن إسماعيل وعمرو بن سعيد وعليّ بن أسباط والحسن بن عليّ بن النعمان ومعاوية بن حكيم والحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة وعبد اللّه بن محمّد ابن عيسي وأحمد بن محمّد بن عيسي وأحمد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن عبد الجبّار والحسن بن عليّ الكوفيّ وعبد اللّه بن الصلت وبكر بن صالح والحسين بن سعيد والحسن بن الحسين اللؤلؤيّ وإبراهيم بن هاشم وجعفر بن محمّد بن مالك والوشّاء وعبد العظيم الحسنيّ والعبّاس بن معروف والحسين بن محمّد بن عامر وحمدان بن سليمان النيسابوريّ ويعقوب بن يزيد وأيّوب بن نوح ومحمّد بن خالد ومحمّد بن عيسي والفضل بن شاذان ومحمّد بن عليّ الكوفيّ ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ومحمّد بن يحيي الخزّاز وجمع سواهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۲۱۴، ومعجم رجال الحديث: ۵ ص ۴۴ ر ۲۹۸۳. ] ، وولده أحمد تقدّم ذكره سابقا.
وأمّا ولده عليّ بن الحسن عدّه الشيخ من أصحاب الهادي والعسكريّ عليهماالسلام [ رجال الطوسيّ: ۴۱۹ ر ۲۶، و۴۳۳ ر ۱۲. ] ، وقال في الفهرست: «إنّه فطحيّ المذهب كوفيّ ثقة كثير العلم واسع الأخبار غير معاند، وكان قريب الأمر إلي أصحابنا الإماميّة القائلين بالإثني عشر، وكتبه في الفقه مستوفاة في الأخبار حسنة، وقيل إنّها ثلثون كتابا» [ الفهرست للطوسيّ: ۹۲ ر ۳۸۱. ] ؛ ثمّ عدّ منها كتاب الطبّ، فضل الكوفة، الدلائل في الفقه، المواعظ، التفسير، البشارات الجنّة والنار، الوضوء، الصلوة، الحيض، الزكوة، الصوم، الرجال، الوصايا، الزهد، الحجّ، العقيقة، الخمس، النكاح، الطلاق، الجنائز، صفات النبيّ، المثالب، أخبار بني إسرائيل ،الأصفياء؛ ثمّ روي سماعا، وإجازة عن ابن عبدون عن عليّ بن محمّد بن الزبير عنه،
وترجمه النجاشي [ رجال النجاشي: ۲۵۷ ر ۶۷۶. ] مفصّلاً، ووثّقه، وكنّاه بأبي الحسن، وزاد في كتبه الأنبياء والفرائض والدعاء والملاحم وإمامة عبد اللّه والمتعة والغيبة والعلل، وما روي في الحمّام وأسماء آلات رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلموأسماء سلاحه، وصرّح بعدم روايته عن أبيه غير ما رواه الصدوق من النسخة، وفيما ذكره إشكال لأنّ الموجود في الطرق روايته عن أبيه في غير ما ذكره منها في العلل جزء ۱ علّة ۱۰۱ [ علل الشرايع: ۱ ص ۱۴۹ ح ۲. ] .
ومنها الجزء الثامن والجزء الأخير من مجالس الشيخ [ الأمالي للطوسيّ: ۲۱۴ ح ۲۱، وفيه:« أبو الحسن عليّ بن الحسن بن فضال»، و۶۴۹ ح ۱۱. ] إلي غير ذلك، ويأتي ذكره، وذكر من روي عنه، وذكر من يروي هو عنه في محلّه.
|