من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۳ - الصفحه ۱۵۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۳    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۳    الصفحة: ۱۵۴


[۳۳۰۷] الحسن بن زياد الضبّيّ
مولاهم الكوفيّ عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۶۶ ر ۱۲. ] قبل الصيقل المتقدّم بلا فصل؛ ثمّ عدّ في أواخر حرف الحاء.


[۳۳۰۸] الحسن بن زياد العطّار
[ من لا يحضره الفقيه: ۲ ص ۴۳۷ ح ۲۹۰۶، والخصال: ۱۰۱ ح ۵۵.
]

وعقّبه ذكر الصيقل بلا فصل أيضا، والتتبّع في أسانيد الأخبار يعطي اتّحاد الجميع وأمّ

[۳۳۰۹] الحسن بن زياد الطائيّ
الواقع في بعض الأسانيد الّذي يروي عن الصادق عليه السلام [ التهذيب: ۷ ص ۳۴۳ ح ۳۷. ] ، وروي عنه أبان فهو أيضا متّحد مع السابق.
قال النجاش

[۳۳۱۰] الحسن بن زياد العطّار
مولي بني ضبّة كوفيّ ثقة روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وقيل حسن بن زياد الطائيّ له كتاب [ رجال النجاشي: ۴۷ ر ۹۶. ] ؛ ثمّ ذكر طريقه إليه، وجعل الراوي عنه ابن أبي عمير، وقال الشيخ: «الحسن العطّار له أصل رويناه بالإسناد الأوّل عن ابن أبي عمير عن الحسن العطّار» [ الفهرست للطوسيّ: ۴۹ ر ۱۶۲. ] إنتهي، وذكره ابن شهر آشوب [ معالم العلماء: ۳۴ ر ۱۹۳. ] تبعا، وذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۴۱ ر ۱۳. ] ، وابن داود [ رجال ابن داود: ۷۳ ر ۴۱۵. ] في القسم الأوّل روي الرجل عن الصادق عليه السلامكثيرا، وروي عن طريف وغيره روي عنه مضافا لمن ذكر ولده
محمّد بن الحسن والحسين بن سيف وعليّ بن رئاب وغيرهم.
والدليل علي اتّحاد الحسن بن زياد بجميع العناوين المتقدّمة مضافا إلي اتّحاد السياق في الروايات الّذي يعرفه الخواصّ اتّحاد الطبقة والمولويّة والرواة والمروي عنهم في جميع العناوين خصوصا عند الاختصار باسمه واسم أبيه كما هو الغالب من غير إضافة أحد الأوصاف المذكورة سابقا إليه، وأمّا تعدّد العنوان في كتاب الشيخ فلا يدلّ علي التعدّد كما مرّ مرارا كتعدّد الكنية وغير ذلك كما لا يخفي.
والعجب من الميرزا حيث قال: «اعلم أنّ كون الحسن بن زياد واحدا، وهو العطّار كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا بعيد جدّا، وفي بعض الأسانيد أبو القاسم الصيقل، وفي بعضها أبو إسماعيل الصيقل هو مؤيّد عدم الاتّحاد أيضا» [ منهج المقال: ۹۹. ] إنتهي.
قلت: فإنّ مجرّد الاستبعاد اغترارا بتعدّد العنوان، وتأييده بتعدّد الكنية مع وجود الوصف في كليهما لا يليق بشأنه مع كونه مؤيّد خلاف مطلوبه كمالا يخفي.
وبالجملة فالتحقيق كون الرجل متّحدا ثقة جليلاً كما وثّقه أرباب الفنّ جميعا مع توصيفه بالعطّار فلاحظ وتدبّر، وابنه محمّد بن الحسن بن زياد يأتي في محلّه، وهو يروي عن أبيه كما يأتي إليه الإشارة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة