|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۳
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۳
الصفحة: ۱۴۶
[۳۲۹۱] الحسن بن رباط البجليّ الكوفيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام [ رجال الطوسيّ: ۱۱۵ ر ۲۲، و۱۶۷ ر ۲۸. ] ، وأثبت له أصلاً في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۴۹ ر ۱۶۴. ] ، وجعل الراوي عنه الحسن بن محبوب، وقال النجاشي: «إنّه كوفيّ روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وأخوته إسحاق ويونس وعبد اللّه له كتاب رواه الحسن بن محبوب» [ رجال النجاشي: ۴۶ ر ۹۴. ] ؛ ثمّ ذكر سنده إليه، وفي الكشّيّ قال نصر بن الصباح: «كانوا أربعة إخوة الحسن والحسين وعليّ ويونس كلّهم من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام، ولهم أولاد كثيرة من حملة الحديث» [ رجال الكشّيّ: ۳۶۸ ر ۶۸۵. ] إنتهي.
قلت: وبيتهم بيت جليل أمّا الحسن هذا نعدّه في الحسن كالصحيح روي عنه الحكم بن مسكين وابن محبوب ومحمّد بن سنان وغيرهم.
وأمّا الحسين وإسحاق المذكوران ليس لهما اسم في التراجم.
وأمّا عليّ بن رباط مولي بجيلة عدّه الشيخ من أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام [ رجال الطوسيّ: ۱۳۰ ر ۵۱، و۲۶۷ ر ۷۲۶. ] ، وذكره البرقيّ في
أصحاب الصادق عليه السلام في محكيّ كتابه [ رجال البرقيّ: ۲۵. ] ، وهو أيضا مثل الحسن.
وأمّا يونس فهو ثقة في كلام العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۱۸۵ ر ۴. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۲۰۷ ر ۱۷۴۱. ] ، ومن تأخّر عنهما، وينسب التوثيق إلي النجاشي [ رجال النجاشي: ۴۴۸ ر ۱۲۱۱. ] ، ولكن نسختنا خالية من ذكره ذكره الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۳۷ ر ۶۹. ] من غير غمز ولا توثيق، وجعلوا الراوي عنه أحمد بن بشر ومحمّد ابن الوليد وعليّ بن الحسن بن رباط.
وأمّا عليّ بن الحسن بن رباط، وقد ينسب إلي جدّه، ويقال عليّ بن رباط، وهو في عداد الفقهاء يرجع إليه في الفقه، وهو ثقة بالاتّفاق من أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۴ ر ۶۰، ورجال العلاّمة: ۹۹ ر ۳۹.
] روي عن أخيه المتقدّم وعن ابن مسكان وحريز وأبي سارة والعلاء بن رزين وأبي بكر الحضرميّ وغيرهم، وروي عنه الحسن بن محبوب والحسن بن محمّد بن سماعة وعبد الرحمن بن أبي نجران ومعاوية بن حكيم ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وموسي بن عمر ومحمّد بن سنان وابن فضّال وعمرو بن عثمان [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۶۷، ومعجم رجال الحديث: ۱۱ ص ۳۲۶ ر ۷۹۹۷. ] ، وفي المحكيّ جعفر ابن محمّد بن يحيي وصالح بن أبي حمّاد ومحمّد بن يحيي وابن أبي عمير ومحمّد بن عمرو، وفي بعض ما ذكر إشكال.
وأمّا عبد اللّه فهو ثقة بالاتّفاق من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۶۵ ر ۶۹۶، ورجال العلاّمة: ۱۱۲ ر ۵۶. ] .
وأمّا محمّد بن عبد اللّه بن رباط البجلّيّ قال النجاشي بعد عنوانه: «روي أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وكان هو وأبوه ثقتين له كتاب نوادر» [ رجال النجاشي: ۳۵۶ ر ۹۵۵. ] ؛ ثمّ أسند عن ابن محبوب عنه، وتبعه الأصحاب في التوثيق.
قلت: روي الرجل عن أبي حمزة الثماليّ وغيره، وروي عنه يحيي بن زكريّا وغيره.
وأمّا محمّد بن محمّد بن رباط الكوفيّ، قال: «حدّثنا أبو جعفر محمّد بن الحسين بن عبد اللّه بن سعيد الطبريّ ببغداد»، قال: «حدّثنا عمّي إبراهيم بن عبد اللّه بن سعيد»، قال: «لمّا توجّه موسي بن بغا إلي قم فوطئها وطيئة خشنة، وعظم بها ما كان فعل بأهلها فكتبوا بذلك إلي أبي محمّد عليه السلامصاحب العسكر يسئلونه الدعاء لهم، وكتب إليهم أن أدعوا بهذا الدعاء في وتركم، وهو ذكر الدعاء»، قاله الشيخ في باب من لم يرو عنهم [ رجال الطوسيّ: ۵۰۷ ر ۸۸. ] ، والظاهر أنّه محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق بن رباط الكوفيّ البجليّ الّذي عنونه كذلك النجاشي ، وقال: «سكن بغداد، وعظمت منزلته بها، وكان ثقة فقيها صحيح العقيدة له كتاب الفرائض وكتاب الطلاق، وكانت له رياسة في الكرخ، وتقدّم الجماعة، وأضرّ وخرج إلي الكوفة، وجاور إلي أن مات هناك» [ رجال النجاشي: ۳۹۳ ر ۱۰۵۱. ] إنتهي، وتبعه أرباب الفنّ في التوثيق، واستظهر اتّحاده مع ما ذكره الشيخ العلاّمة الطباطبائيّ [ الفوائد الرجاليّة: ۱ ص ۳۸۱. ] كما استظهرنا من عدم وجود محمّد بن رباط بدون الواسطة أوّلاً، وبعد بقائه إلي زمان الغيبة ثانيا، وشيوع نسبة الرجال إلي أجدادهم ثالثا خصوصا في رجال الشيخ كما لا يخفي.
وأمّا جعفر بن محمّد بن إسحاق بن رباط فقد تقدّم [ جامع الرواة: ۱ ص ۱۵۶. ] ذكره في محلّه.
|