من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۳ - الصفحه ۱۴۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۳    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۳    الصفحة: ۱۴۳


[۳۲۸۹] الحسن بن راشد
مولي بني العبّاس الّذي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق والكاظم عليهماالسلام [ رجال الطوسيّ: ۱۶۷ ر ۲۹، و۳۴۶ ر ۴. ] ، وأضاف إليه الكوفيّ في الأوّل، وقال في الثاني: «إنّه بغداديّ»، ووقع اسمه مصغّرا في بعض نسخ الرجال في أصحاب الصادق عليه السلاممن غلط الناسخين كما وقع الحسين بن راشد في بعض الطرق، ويروي فيها عن جعفر بن محمّد بن يقظان وعن الحسين بن أسد عن أبي الحسن الثاني عليه السلاميروي عنه سهل بن زياد وعليّ بن مهزيار، وهو أيضا من غلط الناسخين، وعن البرقيّ فيمن أدرك الكاظم عليه السلاممن أصحاب الصادق عليه السلام بعد أن عدّ في أصحابه حسن بن راشد مولي بني العبّاس قال: «وكان وزير المهدي وموسي وهارون بغداديّ روي عن الكاظم عليه السلام» [ رجال البرقيّ: ۲۶. ] إنتهي محكيا، ولا ينافي
الاتّحاد كونه كوفيّا وبغداديّا، وكذا كونه مولي لبني العبّاس تارة، وللمنصور أخري ولآل المهلب ثالثة كما لا يخفي، والرجل ثقة إماميّ صحيح الاعتقاد واسع الأخبار نقي الأحاديث متّحد في الواقع جزما، وفي الأسانيد أيضا كذلك، والقرائن علي ذلك كثيرة تقدّم، ويأتي في خلال الترجمة، ووقع في عدّة طرق بعنوان أبو عليّ بن راشد، وروي عن أبي الحسن والجواد وصاحب العسكر عليهم السلام، وروي عن إبراهيم بن السندي وغيره ممّن ذكرناهم، وروي عنه بهذا العنوان محمّد ابن عيسي وعليّ بن مهزيار ومحمّد بن خالد البرقيّ والحسين بن سعيد وأحمد بن محمّد بن عيسي ومحمّد بن بادية وأحمد بن محمّد البرقيّ، وعنونه كذلك في كني الخلاصة، وقال: «كان وكيلاً مقام الحسين بن عبد ربّه مع ثناء، وشكر له» [ رجال العلاّمة: ۱۹۰ ر ۲۹. ] إنتهي، والّذي ذكره مأخوذ عن الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۵۱۰ ر ۹۸۴. ] ، ويستفاد مدحه من غيبة الطوسيّ [ الغيبة للطوسيّ: ۳۵۱ ح ۳۱۰. ] ، ويأتي ذكره في عيسي بن جعفر بن عاصم، وبالجملة فالرجل في أعلي درجة المدح.
وأمّا سبطه القاسم بن يحيي بن الحسن عدّه الشيخ تارة من أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۵ ر ۲. ] ، وأخري ممّن لم يرو عنهم [ رجال الطوسيّ: ۴۹۰ ر ۶. ] ، وقال في الثاني: «روي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي»، وقال في الفهرست: «له كتاب فيه آداب أمير المؤمنين عليه السلام؛ثمّ روي بإسناده عن أحمد المذكور عنه» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۲۷ ر ۵۶۴. ] ، وذكره النجاشي [ رجال النجاشي: ۳۱۶ ر ۸۶۶. ] أيضا من غير غمز، وروي بإسناده عن محمّد بن عيسي عنه كتابه لكن قال ابن الغضائريّ: «القاسم بن يحيي بن الحسن بن راشد مولي المنصور روي عن جدّه، وهو
ضعيف» [ مجمع الرجال: ۵ ص ۵۳. ] .
وقال في ترجمة جدّه: «الحسن بن راشد مولي المنصور أبو محمّد روي عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسي عليهماالسلام ضعيف في روايته» [ مجمع الرجال: ۲ ص ۱۰۶. ] إنتهي محكيّا.
قلت: لا يعتدّ بتضعيفه، وإن تبعه العلاّمة وابن داود وغيرهما في القاسم لأنّ أحمد ابن محمّد بن عيسي وغيره من المشايخ الثقاة كانوا أعرف بحال الرجلين من ابن الغضائريّ فالمتّبع هو قبول رواياته علي كثرتها واستقامتها في الأصول والفروع، وعدّها في الحسان العالية روي عنه مضافا إلي أحمد المتقدّم أحمد بن أبي عبد اللّه وإبراهيم بن هاشم وسلمة بن الخطّاب وأحمد بن محمّد السيّاريّ وعليّ بن العبّاس وعليّ بن سليمان بن يوسف البزّاز وإبراهيم بن إسحاق النهاونديّ وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۱۹۷، ومعجم رجال الحديث: ۴ ص ۳۲۲ ر ۲۸۱۲. ] ، وأمّا تكنية الحسن بأبي محمّد لم نقف عليه في شيء من الكتب، ولا يبعد صدوره عن الوهم، واللّه العالم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة