|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۲
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۱
[۱۵۰۴] إسماعيل بن جابر
من غير وصف الّذي عدّه الشيخ من أصحاب الكاظم عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۴۳ ر ۱۳. ] ، وصرّح هناك بروايته عن الصادقين عليهماالسلام، وعنونه كذلك في الفهرست، وقال: «له كتاب» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۵ ر ۴۹. ] ، ووقع كذلك في الأسانيد أيضا هو الّذي قال في أصحاب الباقر عليه السلاممن رجاله.
[۱۵۰۵] إسماعيل بن جابر الجعفيّ الكوفيّ
ثقة ممدوح له أصول رواها عنه صفوان بن يحيي [ رجال الطوسيّ: ۱۰۵ ر ۱۸. ] ، واقتصر في أصحاب الصادق عليه السلام بقوله: «إسماعيل بن جابر الخثعميّ الكوفيّ» [ رجال الطوسيّ: ۱۴۷ ر ۹۳. ] مبدّلاً الجعفيّ بالخثعميّ، وأظنّ ذلك من النسّاخ.
وكيف كان سري ذلك إلي غيره أيضا، وقال النجاشي: «إسماعيل بن جابر الجعفيّ روي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهماالسلام، وهو الّذي روي
حديث الأذان له كتاب ذكره محمّد بن الحسن بن الوليد في فهرسته» [ رجال النجاشي: ۳۲ ر ۷۱. ] إنتهي المعظم من كلامه، ونقل العسقلانيّ عن عليّ بن الحكم أنّه كان من نجباء أصحاب الباقر عليه السلامقال: «وروي عن الصادق والكاظم عليهماالسلام روي عنه عثمان بن عيسي ومنصور بن يونس وغيرهما» [ لسان الميزان: ۱ ص ۳۹۷ ر ۱۲۵۰. ] إنتهي، والرجل متّحد ثقة كثير الحديث، ووقع في الأسانيد بعنوان إسماعيل الجعفيّ [ وقع بهذا العنوان في أسانيد الروايات أكثر من مائتين موردا منها: «الكافي: ۲ ص ۲۲ ح ۱۳، و۲۲۰ ح ۱۸، و۴۰۵ ح ۶، و۳ ص ۷۳ ح ۱۳، و۷۸ ح ۳، و۱۰۵ ح ۴، و...». ] ، والحديث الّذي روي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۱۹۹ ر ۳۵۰. ] في قدحه مقرونا معارض بأكثر منه مضافا إلي إمكان نسبة الهلاك في الحديث إلي من كان في ريب من إيمان من ذكر فيه كما لا يخفي.
وروي إسماعيل هذا عن عبد الحميد بن أبي الديلم وغيره، وروي عنه أبان بن عثمان وحمّاد بن عثمان وحريز وعبد اللّه بن طلحة ومحمّد بن سنان وصفوان والهيثم والقاسم بن إسماعيل القرشيّ والبزنطيّ وعبد اللّه بن المغيرة وفضالة وأبو أيّوب وأبو مالك الحضرميّ وابن أبي عمير وهشام بن سالم ورفاعة وعمر بن أبان والقاسم بن محمّد والحسين بن عطيّة وعبد الملك القمّيّ وعليّ بن الحسن بن رباط والمثنّي وإسحاق بن عمّار والحسين بن مختار وجعفر بن بشير والحسين بن عثمان وعليّ بن النعمان وعبد اللّه بن الوليد وابن مسكان ومرازم وعبيد بن حفص وعمر بن أذينة ومعاوية بن وهب وغيرهم.
وروي عنه البرقيّ في باب تطهير الثياب من التهذيب [ التهذيب: ۱ ص ۲۵۶ ح ۳۰. ] ، والظاهر فيه سقوط الواسطة، وروي عنه عبد اللّه بن
سنان في ثلاث طرق، والمظنون فيها تصحيف محمّد بعبد اللّه، واللّه أعلم فراجع الكافي باب فرض طاعة الأئمّة عليهم السلام [ الكافي: ۱ ص ۱۸۸ ح ۱۳. ] ، وفي الفقيه باب ما يجب به التعزير والحد [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۳۴ ح ۵۰۲۲. ] ، وفي التهذيبين كميّة الكر [ التهذيب: ۱ ص ۴۱ ح ۵۴، والاستبصار: ۱ ص ۱۰ ح ۲. ] ، وقابلها مع غيرها من الكتب لعلّك تقف علي ما هو الصواب؛ ثمّ ليعلم أنّ الصدوق عنون في المشيخة أوّلاً إسماعيل بن جابر؛ ثمّ روي بسنده عن صفوان عنه [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۲۶، «المشيخة». ] ؛ ثمّ عنون إسماعيل الجعفيّ؛ ثمّ روي بسنده عن محمّد بن سنان وصفوان عنه، وذكر في آخر السند إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفيّ [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۶۵، «المشيخة». ] ، والظاهر وقوع السهو والتكرار من الناسخ لأنّ ابن عبد الرحمن ليس له كتاب مضافا إلي عدم إمكان رواية ابن سنان وصفوان عنه لأنّه مات في حياة الصادق عليه السلام، ولم يتنبّه علي ذلك في جامع الرواة [ جامع الرواة: ۱ ص ۹۳. ] وغيره فتدبّر.
|