من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۲ - الصفحه ۴۲۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۲    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۲    الصفحة: ۴۲۷


[۲۶۷۷] جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ الكوفيّ
الّذي وقع كذلك في أسانيد الصدوق في كتبه [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۰۲ ح ۵۸۶۷، والأمالي للصدوق: ۵۲۶ م ۶۸ ح ۳، وعلل الشرايع: ۲ ص ۵۸ ح ۱ ب ۷۸. ] والشيخ في مجالسه [ الأمالي للطوسيّ: ۷ ح ۸، و۱۱۶ ح ۳۵، وفيهما: «جعفر بن محمّد بن مالك». ] وغيرهما، ويروي مضافا لمن ذكر عن محمّد
بن أحمد المداينيّ وعبّاد بن يعقوب وجعفر بن سهل ومحمّد بن حميد وعليّ بن محمّد بن الحسن اللؤلؤيّ وأحمد بن مدين وحمدان بن منصور وسعد بن عمرو ومعاوية بن حكيم ومالك السلوليّ ومحمّد بن نعمة السلوليّ وعمر بن طرخان ومحمّد بن أيّوب بن نوح ومحمّد بن عثمان العمريّ ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع وسيّار بن محمّد والبزنطيّ وأخيه الحسن وأحمد بن يحيي الأوديّ وعبد اللّه بن محمّد بن عيسي وأحمد بن الحسن بن فضّال والقاسم بن محمّد بن الربيع وأحمد بن سلامة الغنويّ ومحمّد بن عمران القرشيّ وغيرهم.
وروي عنه مضافا لمن تقدّم أبو عليّ بن همّام وأبو غالب الزراريّ وأحمد ابن إدريس وحمزة بن القاسم العلويّ وفرات بن إبراهيم وأبو القاسم الكوفيّ وعثمان بن أحمد السمّاك وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۱۶۰، ومعجم رجال الحديث: ۴ ص ۱۱۷ ر ۲۲۷۹.
]
، وترجمه الشيخ في الفهرست بعنوان جعفر بن محمّد بن مالك، وقال: «له كتاب النوادر» [ الفهرست للطوسيّ: ۴۳ ر ۱۳۶. ] ؛ ثمّ ذكر طريقه إليه، وقال في أوّل حرف الجيم من رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام: «جعفر بن محمّد بن مالك كوفيّ ثقة، ويضعّفه قوم روي في مولد القائم عليه السلامأعاجيب» [ رجال الطوسيّ: ۴۵۸ ر ۴. ] إنتهي، وقال النجاشي: «جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسي بن سابور مولي أسماء بن خارجة بن حصين الفزاريّ كوفيّ أبو عبد اللّه كان ضعيفا في الحديث قال: أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا، ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال كان أيضا فاسد المذهب والرواية، ولا أدري كيف روي عنه شيخنا النبيل الثقة أبو عليّ بن همّام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراريّ رحمهماالله، وليس هذا موضع ذكره له كتاب غرر الأخبار وكتاب أخبار الأئمّة ومواليدهم عليهم السلاموكتاب الفتن والملاحم أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن إبراهيم بن
أبي رافع عن محمّد بن همّام عنه بكتبه، وأخبرنا أبو الحسن بن الجنديّ عن محمّد بن همّام عنه [ رجال النجاشي: ۱۲۲ ر ۳۱۳. ] إنتهي.
وقال ابن الغضائريّ فيما حكي عنه: «كان كذّابا متروك الحديث جملة، وكان في مذهبه ارتفاع، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل، وكانت عيوب الضعفاء مجتمعة فيه» [ مجمع الرجال: ۲ ص ۴۲. ] إنتهي.
قلت: حيث أنّ الأصل في الجرح هو العامّة، وأخبار الرجل علي كثرتها وسلامة متنها كانت مقبولة عند المحدّثين خصوصا أعاظم القميّين، وشيخنا ابن الوليد، وإن استثناه من رجال نوادر الحكمة [ رجال النجاشي: ۳۴۸ ر ۹۳۹، في ترجمة: «محمّد بن أحمد بن يحيي». ] لكنّه رحمه الله روي عنه بواسطة الثقات كثيرا كما لا يخفي علي المتتبّع، وفي الطبقة التالية ملاء المشايخ كتبهم من أحاديثه فالأقوي عدّ أخبار الرجل في الصحيح لنصّ الشيخ، ولا يعارضه كلام النجاشي تبعا لأحمد بن الحسين المعلوم حاله في جرح الرجال غالبا لأنّه رحمه اللهنقض قوله بروايته عن الرجل أصولاً كثيرة، ولم ينبّه بظلمة الطريق كما هو دأبه.
مضافا إلي أنّه لم يخدش في الرجل نفسه والشيخ وثّقه بعد ما وقف بوجه تضعيف قوم له كما لا يخفي، والعلاّمة ذكره في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۱۰ ر ۳. ] ، وتوقّف في العمل علي روايته، وذكره ابن داود في الباب الثاني أيضا [ رجال ابن داود: ۲۳۵ ر ۹۳. ] .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة