من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۲ - الصفحه ۴۰۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۲    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۲    الصفحة: ۴۰۸


[۲۶۲۵] جعفر بن محمّد بن أيّوب السمرقنديّ
[ بحار الأنوار: ۹۲ ص ۳۶۰ ح ۱۵، وجامع الرواة: ۱ ص ۱۵۷. ]
مضي بعنوان ابن أحمد فراجع.

[۲۶۲۶] جعفر بن محمّد بن بشّار
بالباء الموحّدة؛ ثمّ الشين المعجمة [ التهذيب: ۳ ص ۲۵۴ ح ۲۲. ] ، وقد يكتب بالمثنّاة من تحت؛ ثمّ بالسين المهملة [ الكافي: ۶ ص ۵۳۸ ح ۵، والتهذيب: ۶ ص ۱۶۴ ح ۵. ] ، وقد يذكر جعفر بن يسار في الأسانيد واسطيّ كثير الحديث أكثر رواياته عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان روي عنه سهل بن زياد، وأخوه الحسين بن بشّار كثيرا ما يقع في سندهم كذلك، وروي عن أبي الحسن عليه السلام، وروي عن هشام بن المثنّي وحنان عن الصادق عليه السلام [ الكافي: ۴ ص ۴۲۶ ح ۸. ] .
وروي عنه سهل بن زياد وأحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين زعلان، وروي عن الرضا عليه السلام [ الكافي: ۱ ص ۳۲۰ ح ۴. ] يروي عنه محمّد بن عيسي ومالك بن أشيم وعليّ بن أحمد بن أشيم وعليّ بن مهزيار ومحمّد بن الوليد وغيرهم، وقد يذكر الحسين بن بشّار الواسطيّ، ويروي عن أبي جعفر عليه السلام [ الكافي: ۵ ص ۳۴۷ ح ۱. ] بالمكاتبة روي عن الرجال أيضا يروي عنه سهل بن زياد ويعقوب بن يزيد وغيرهما.
وقد يذكر مكبّرا الحسن بن محمّد بن بشّار روي الصدوق في الباب الثامن من العيون [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ۱ ص ۹۱ ح ۲. ] ، والباب التاسع والعشرين من المجالس بإسناده، عن محمّد بن عيسي، عنه، عن شيخ من أهل قطيعة الربيع من العامّة كان يقبل قوله إلخ [ الأمالي للصدوق: ۲۱۳ ح ۲۱. ] ، وظاهر الصدوق الاعتماد عليه، وعلي قوله هذا، وقد اختلف تعبيرات الشيخ عنه حيث ذكره بعنوان الحسين بن محمّد المداينيّ من أصحاب الهادي عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۱۳ ر ۱۴. ] ، وبعنوان الحسين بن يسار في أصحاب أبي الحسن الكاظم عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۴۷ ر ۷. ] ، وقال في أصحاب الرضا عليه السلام:«الحسين بن بشّار مداينيّ مولي زياد ثقة صحيح روي عن أبي الحسن عليه السلام» [ رجال الطوسيّ: ۳۷۳ ر ۲۳. ] إنتهي، وعنونه الميرزا مكبّرا [ منهج المقال: ۹۷. ] ، ومنه يظهر كون نسخة الرجال عنده كذلك.
وبالجملة فالرجل متّحد هو وأخوه جليلان، وما رواه الكشّيّ بإسناده عنه [ رجال الكشّيّ: ۴۴۹ ر ۸۴۷. ] ؛ ثمّ استظهر منه رجوعه عن القول بالوقف علي فرض ثبوته لا يضرّ بحاله كما لا يخفي.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة