من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۲ - الصفحه ۳۵۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۲    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۲    الصفحة: ۳۵۳


[۲۴۷۹] جعفر بن عليّ بن أحمد الفقيه القمّيّ
ثمّ الإيلاقيّ أبو محمّد الّذي روي عنه الصدوق مترضّيا [ التوحيد: ۸۸ ح ۱. ] عدّة أحاديث كلّ ذلك:

[۲۴۸۰] جعفر بن عليّ بن أحمد القمّيّ
المعروف بابن الرازيّ يكنّي أبا محمّد صاحب المصنّفات قاله الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۵۷ ر ۱. ] ، ووثّقه ابن داود [ رجال ابن داود: ۶۴ ر ۳۱۶. ] ، ونسب إلي الشيخ عدّه في (لم)، وصرّح في المنهج [ منهج المقال: ۸۳. ] والنقد [ نقد الرجال: ۷۱ ر ۴۷. ] بعدم وجدانهما في رجال الشيخ، ولا شبهة في أنّ نسخة ابن داود كانت أكمل، وأصحّ من سائر النسخ، وقال السيّد عليّ بن طاوس في محكيّ تتّمات المصباح، وهذا جعفر بن أحمد عظيم الشأن من الأعيان ذكر الكراجكيّ في كتاب الفهرست أنّه صنّف مائتين وعشرين كتابا بقمّ والريّ [ الدروع الواقية: ۲۷۲. ] إنتهي موضع الحاجة.
قلت: وقال الشيخ في ترجمة الحسين بن الحسن بن بابويه روي عنه جعفر بن عليّ ابن أحمد القمّيّ [ رجال الطوسيّ: ۴۷۰ ر ۴۷، ترجمة: «الحسين
بن الحسن». ]
إنتهي، ومن كتبه الواصلة إلينا المسلسلات والغايات والعروس والمانعات عن دخول الجنّة ونوادر الأثر وجامع الأحاديث.
وروي عن كتابه الإمام والمأموم الشهيد في روض الجنان [ روض الجنان: ۳۶۳.
]
وابن طاوس في فلاح السائل [ فلاح السائل: ۲۶۶. ] ، وروي عن كتابه المنبي ء عن زهد النبيّ صلي الله عليه و آله وسلمابن فهد في كتاب التحصين [ التحصين: ۲۰. ] ، وذكر في الغايات في ذيل أحسن الصور الّتي يدخلن قبر المؤمن أنّ له كتاب دفن الميّت فراجع [ الذريعة: ۸ ص ۲۳۳ ر ۹۷۱. ] .
وكيف كان فقد روي الرجل عن الصدوق كما أنّ الصدوق روي عنه، وروي عن التلّعكبريّ، وأكثر، وروي عن سهل بن أحمد الديباجيّ وعبد اللّه بن محمّد أبي محمّد وأبي المفضّل الشيبانيّ والحسن بن حمزة وأحمد بن عليّ والقاسم بن عليّ العلويّ ومحمّد بن همّام ومحمّد بن وهبان ومحمّد بن موسي القزوينيّ وأحمد بن محمّد بن عيّاش والحسين بن جعفر الورّاق والمعافي بن زكريّا وعليّ بن بلال وأحمد بن بلال العامّيّ ومحمّد بن الحسن بن أحمد العلويّ وأحمد بن إسماعيل وأحمد بن محمّد بن يوسف والحسين بن أحمد الأسديّ ومحمّد بن جعفر الوكيل وعليّ بن حمّاد والحسن ابن هارون الضبّيّ ومحمّد بن الحسين البزوفريّ وإسماعيل بن عبّاد وعليّ بن عبد الصمد الشريف وأحمد بن عليّ الزيديّ.
وروي عن بعض مشايخ الصدوق كأحمد بن فارس ومحمّد بن المظفّر بن نفيس المصريّ وعليّ بن عبد اللّه بن أحمد الأسواريّ، وروي عن خلق كثير سواهم من رجال الفريقين، وروي عنه جعفر بن محمّد الدوريستيّ [ بحار الأنوار: ۵۶ ص ۹۱ ح ۱. ] ويستفاد عن المسلسلات في ذيل حديث التختّم باليمين أنّ الراوي عنه محمّد بن عليّ بن محمّد بن جعفر بن الدقّاق [ المسلسلات: ۲۴۶، وبحار الأنوار: ۱ ص ۷۳. ] .
إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ له كتاب الإمامة والتبصرة الّذي نسبه المجلسيّ [ بحار الأنوار: ۱ ص ۷. ] تبعا لجماعة إلي عليّ بن بابويه، ورضي بهذه النسبة من تأخّر عنه، وروي في الكتاب المذكور كثيرا عن أحمد بن عليّ عن محمّد بن الحسن بن الوليد، وعن سهل بن أحمد الديباجيّ عن محمّد بن محمّد بن الأشعث، وعن الحسن بن حمزة العلويّ عن ابن بطّة عن الصفّار، أو عن العلويّ المذكور عن سائر رجاله، وروي عن القاسم بن عليّ العلويّ عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ إلي غير ذلك من الرواة الّذين يروي عنهم جعفر بن عليّ هذا، وتأخّر رتبتهم عن عليّ بن بابويه بكثير والباعث لهم علي تلك النسبة عدّ النجاشي من كتب عليّ بن بابويه كتاب الإمامة والتبصرة [ رجال النجاشي: ۲۶۱ ر ۶۸۴. ] مع أنّه لا يثبت المطلوب عرفت ما فيه، وقد تفطّن المحدّث النوريّ في المستدرك لبعد رواية ابن بابويه عن الديباجيّ، وأجاب عنه بما لا يرضي به من له أدني خبرة بتراجم الرواة، ولا أدري ما رأيه في رواية مثل ابن بابويه عن أحمد بن عليّ عن محمّد بن الحسن بن الوليد مع أنّه أجلّ قدرا أن يروي عن ابن الوليد من دون واسطة فكيف معها، وكذا عن الحسن بن حمزة، عن عليّ بن محمّد ماجيلويه، عن أبيه محمّد بن أبي القاسم مع أنّ ابن بابويه من تلامذة محمّد بن أبي القاسم، وكذا في غيرهما من المشايخ المصدرة في أوائل أسانيد الكتاب المذكور، والعجب من العلاّمة المجلسيّ كيف خفي له ذلك [ خاتمة المستدرك: ۱ ص ۱۹، و۳ ص ۲۸۳. ] .
ولم يتفطّن إلي نسبة رواية ابن بابويه عن أبي المفضّل الشيبانيّ عن ابن عقدة مع كونه أبعد ممّا بين السماء والأرض مضافا إلي نداء متن الكتاب بأعلي صوته بأنّه تأليف جعفر بن عليّ القمّيّ، والّذي نجزم به أنّ كتاب الجعفريّات الّذي بأيدينا من تأليف هذا الفقيه يدلّ علي ذلك نظم الكتاب
من أوّله إلي آخره، ووجود أحاديث كثيرة من أحاديث الكتاب بعينها في الكتب المذكورة سابقا، واتّحاد مشايخه، وإنّ عبد اللّه، أو عبد اللّه بن محمّد المتكرّر في أوائل أسانيد الكتاب هو أبو محمّد عبد اللّه ابن محمّد بن عثمان الحافظ المعروف بابن السقا الّذي يأتي ذكره في محلّه، ويستفاد من تركه طريقه إلي محمّد بن محمّد بن الأشعث بواسطة التلّعكبريّ أبي المفضّل والديباجيّ، وأخذه بواسطة أبي محمّد المذكور كونه معتمدا عنده غاية الاعتماد كما أنّه معتمد عند الجمهور، ويحتمل أن يكون ذلك ردّا منه رضي الله عنه علي العامّة الّذين ينسبون الكتاب المذكور إلي الوضع عن محمّد بن محمّد بن الأشعث من عند نفسه [ ميزان الاعتدال: ۴ ص ۲۸ ر ۸۱۳۱. ] ، ودفعه برواية هذا الحافظ الموجّه ذاك الكتاب عنه بالسماع منه كما لا يخفي هذا.
وروي في الكتاب أحاديث قليلة من طريق عبد اللّه المذكور [ الجعفريّات: ۱۷۳ ح ۶۵۰، و۲۱۴ ح ۸۱۶. ] ، أو غيره من مشايخه من غير طريق أهل البيت عليهم السلام، وقد صرّحنا في تراجمهم بأنّهم أيضا ثقات، وإن كانوا عامّيّا، ونعدّ أحاديث الجعفريّات في الحسن كالصحيح باعتبار موسي بن إسماعيل، وإلاّ فالطريق إلي محمّد بن الأشعث صحيح، ونعدّ الباقي في الموثّق، ومن زيادات جعفر هذا في الأشعثيّات، وروي أكثر أخبار ذلك الكتاب السيّد فضل اللّه الراونديّ في كتاب النوادر [ النوادر للراونديّ: ۳۳. ] ، وإن كان التحقيق أنّه عين كتاب الأشعثيّات لأبي المحاسن الروياني، واشتهر اليوم بالنوادر [ الذريعة: ۵ ص ۱۱۱ ر ۴۵۹. ] فلاحظ، وتدبّر.
إذا عرفت ما تلوناه عليك يظهر لك وجه تسمية الكتاب بالجعفريّات، وإن القول في وجه التسمية بكونها مرويّة عن جعفر بن محمّد عليه السلام مع أنّ كونها منسوبة إلي موسي بن جعفر عليه السلام أقرب، وأولي فيه من الغرابة ما لا يخفي ولا ينافي ذلك تسمية أصل الكتاب بالأشعثيّات نسبة له إلي محمّد
بن محمّد بن الأشعث الّذي سمع ما فيه عن العلويّ رضي الله عنه؛ ثمّ لا يخفي أنّ الكتاب المذكور أعني كتاب الأشعثيّات رواه جماعة من أعاظم العامّة، وادخلوا فيه عدّة أحاديث كحديث ضحضاح أبي طالب وغير ذلك من المجعولات فللمراجع أن يميز المدسوس فيه من غيره فاغتنم ذلك؛ ثمّ ليعلم أنّ في طرق كتبه المذكورة آنفا عدّة رجال بعضهم من رواة الناس، وبعضهم مجهول لم نتعرّض لأعيانهم في هذا الكتاب.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة