|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۲
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۲
الصفحة: ۳۱۶
[۲۳۵۸] جابر بن يزيد بن الحارث
ابن عبد يغوث بن الحارث بن معاوية بن وايل بن مرار بن جعفيّ أبو عبد اللّه الجعفيّ، ويكنّي أبا محمّد أيضا، قال الشيخ بعد عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۶۳ ر ۳۰. ] أسند عنه إنتهي، وفي قسم الأوّل من الخلاصة [ رجال العلاّمة: ۳۵ ر ۲. ] روي عن الكشّيّ فيه مدحا [ رجال الكشّيّ: ۱۹۱ ر ۳۳۶. ] ، وبعض الذمّ؛ ثمّ حكي عن العقيقيّ وابن عقدة ترحّم الصادق عليه السلام عليه؛ ثمّ حكي توثيقه عن ابن الغضائريّ؛ وتضعيف جلّ من روي عنه.
ثمّ توقّف هو في روايات عمرو بن شمر وأبي جميلة ومنخل عنه، وعنونه ابن داود في البابين [ رجال ابن داود: ۶۱ ر ۲۹۰، و۲۳۵ ر ۸۷. ] ، ووثّقه في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۱۷۳ ر ۳۲۶.
] ، واستظهر ذلك في البلغة [ بلغة المحدّثين: ۳۳۸. ] ، وقال النجاشي في طيّ كلامه روي عنه جماعة غمز فيهم، وضعّفوا منهم عمرو بن شمر ومفضّل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب، وكان في نفسه مختلطا، وكان شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللهينشد أشعارا كثيرة في معناه يدلّ علي الاختلاط ليس هذا موضعا لذكرها، وقل مايورد عنه شيء في الحلال والحرام [ رجال النجاشي: ۱۲۸ ر ۳۳۲. ] إنتهي موضع الحاجة، وفي كلامه مواقع للنظر يظهر وجهه من خلال كلامنا هذا ملخّص كلمات أرباب الفنّ في حقّه.
وأمّا مقالنا فيه إنّه تابعيّ شيعيّ اثني عشري مفسّر مؤمن بالرجعة عالم بأسرار أبي جعفر عليه السلام ثقة واسع الرواية في الفقه، وساير أنواع العلوم متكلّم له أصل وكتاب التفسير وكتب المقاتل الخمسة وغيرها روي عن الباقر عليه السلامكثيرا وعن الصادق عليه السلام، وروي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ومجاهد ومحمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس وتميم وسالم بن عبد اللّه وعبد اللّه بن يحيي الحضرميّ وأبي الطفيل وشرجيل بن سعد الأنصاريّ وأبي الرسّ المكّيّ وغيرهم.
وروي عن بعض معاصريه كعبد الأعلي وأبي عبد اللّه الحذّاء وغيرهما روي عنه مضافا لمن سبق حريز بن عبد اللّه والأعمش والعبّاس بن عامر وهشام بن سالم وإبراهيم بن سليمان النهميّ وعيسي بن أبي منصور وسيف بن عميرة والنضر بن سويد وعبد اللّه بن غالب وعمّار بن مروان
وعمرو بن عثمان وعنبسة العابد وميسّر ويعقوب السرّاج ونصر بن قابوس وأبو المغراء وعمر بن أبان والمفضّل بن عمر وزكريّا بن الحرّ والحسن بن السريّ ومسعود بن سعد والسكونيّ ويوسف بن يعقوب وعبد اللّه بن محمّد وبكّار ومثنّي الحنّاط وصبّاح المزنيّ وشريس الوابشيّ ويونس بن ظبيان وأبو الجارود وعثمان بن زيد وسعد بن أبي عمرو الجلاّب وشريك وسفيان الثوريّ وإبراهيم بن عمر اليمانيّ وعمرو بن يزيد وعبد اللّه بن الحكم وعمرو بن أبي المقدام وعبد الرحمن بن كثير وأبو السفاتج وعليّ بن الحسين بن محمّد ورزام وأبو عصمة قاضي مرو وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۱۴۴، ومعجم رجال الحديث: ۴ ص ۱۷ ر ۲۰۲۵. ] .
وتوفّي سنة ثمان وعشرين ومائة في المحكيّ عن ابن حنبل أو سنة اثنتين وثلاثين ومائة في المحكيّ عن يحيي بن معين [ رجال الطوسيّ: ۱۱۱ ر ۶. ] ، أو سنة ستّ وستين ومائة علي ما ذكره الدميريّ [ حياة الحيوان: ۱ ص ۲۹۳. ] ، ويؤيّد هذا الأخير رواية ابن أبي عمير عنه من دون واسطة كما في باب نوادر الصلوة من الكافي [ الكافي: ۳ ص ۴۸۹ ح ۱۴. ] لكن ينافيه ظهور الترحّم عليه من الصادق عليه السلام كما سمعت آنفا.
ثمّ اعلم أنّ الرجل كان موجّها عند العامّة [ تهذيب التهذيب: ۲ ص ۴۶ ر ۷۵. ] أيضا إلي أن شاع منه القول بالرجعة، وعند ذلك اعرضوا عنه حتّي قال أبو حنيفة مالقيت أحدا أكذب من جابر الجعفيّ، ولا أفضل من عطاء بن أبي رياح.
وقال الشافعيّ عن سفيان بن عيينة قال: كنّا في منزل جابر الجعفيّ فتكلّم بشي ء فخرجنا مخافة أن يقع علينا السقف [ الكامل في ضعفاء الرجال: ۲ ص ۱۱۳. ] ، وقال غيره غير ذلك، ولذلك عجب الدميريّ من رواية أبي داود [ سنن أبي داود: ۱ ص ۱۵۴ ح ۵۷۶. ] والترمذيّ [ سنن الترمذيّ: ۲
/ ۲۷۹ ح ۹۴۶. ] وابن ماجة [ سنن ابن ماجة: ۱ ص ۲۴۰ ح ۷۲۷، و ص ۱۰۵۱ ح ۳۱۴۶. ] من أحاديثه، وأمّا أصحابنا المتقدّمون رووا أخباره، وأثبتوه في كتبهم من غير نكير حتّي أحاديث عمرو بن شمر عنه علي كثرتها في الفقه وغيره كما لا يخفي.
|