من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۲ - الصفحه ۲۷۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۲    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۲    الصفحة: ۲۷۷


[۲۲۲۹] تميم بن أسيد العدويّ
وقيل ابن أسد أبو رفاعة العدويّ نزل البصرة قاله الشيخ في أصحاب النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم [ رجال الطوسيّ: ۱۰ ر ۴. ] .
قلت: وقيل في اسم أبيه إياس ونذير أيضا ترجمه العامّة [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۶۴ ر ۲۴۶، وتقريب التهذيب: ۲ ص ۴۲۲ ر ۲۹، وسير أعلام النبلاء: ۳ ص ۱۴ ر ۴، والاستيعاب: ۱ ص ۱۸۴. ] أيضا احتجّ بما رواه علي العامّة، وأظنّ به الصدق أيضا إن لم يكن مكذوبا عليه.

[۲۲۳۰] تميم بن أوس أبو رقيّة الداريّ
نزل الشام قاله الشيخ في أصحاب النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم [ رجال الطوسيّ: ۱۰ ر ۲. ] .
وقال الدميريّ في مادة الجسّاسة: «تميم بن أوس بن خارجة بن سويد أبو رقيّة أسلم سنة تسع من الهجرة، وروي له عن رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلمثمانية عشر حديثا» [ حياة الحيوان: ۱ ص ۱۷۸. ] ، روي مسلم منها حديث الدين نصيحة [ صحيح مسلم: ۱ ص ۵۳. ] ، ومن مناقبة العظيمة الّتي لا يشاركه فيها غيره أنّ النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم روي عنه قصّة الجسّاسة، وروي عنه جماعة من الصحابة كابن عبّاس وأنس وأبي هريرة وجماعة من التابعين، وكان بالمدينة؛ ثمّ انتقل إلي بيت المقدّس بعد قتل عثمان، وكان كثير التهجّد، وهو أوّل من قصّ علي الناس، وأوّل من أسرج المسجد قال
الحافظ أبو نعيم: وكذلك رواه أبو داود الطيالسيّ عن أبي سعيد الخدريّ قال: أوّل من أسرج المسجد تميم الداريّ، وتوفّي تميم سنة أربعين، وأمّا تميم الداريّ المذكور في صحيح البخاريّ في قصّة الجام [ صحيح البخاريّ: ۴/۱۶، «كتاب الوصايا». ] فذاك نصرانيّ من أهل دارين قاله مقاتل بن حيّان [ تفسير الطبريّ: ۷ ص ۱۱۷، وأحكام القرآن: ۱ ص ۱۴۸، وفتح الباري: ۵ ص ۳۰۸، «نقلاً عن تفسير مقاتل بن حيّان». ] وغيره إنتهي [ تهذيب الكمال: ۴ ص ۳۲۶ ر ۸۰۰، وسير أعلام النبلاء: ۲ ص ۴۴۲ ر ۸۶. ] .
قلت: وحديث الدين نصيحة رواه الشيخ [ الأمالي للطوسيّ: ۸۴ ح ۳۴ م ۳. ] وغيره من أصحابنا بأسانيدهم عنه أيضا، والمتداول في الطرق ضبطه بعنوان تميم الداريّ من دون اسم أبيه أحاديثه معتبرة عندي، وظاهر المشايخ أيضا الاعتماد عليه روي عنه الحسن وعطاء بن يزيد، والرجل مذكور في كتب العامّة أيضا، ويظهر من التفسير المنسوب إلي القمّيّ في أواخر سورة المائدة أنّه مات في زمن النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۱۸۹. ] فلاحظ وتدبّر.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة