من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۲ - الصفحه ۲۶۱
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۲    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۲    الصفحة: ۲۶۱


[۲۱۷۱] بكرويه الكنديّ الكوفيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام [ رجال الطوسيّ: ۱۰۹ ر ۲۰، و۱۵۸ ر ۵۵. ] ، وقال: روي عنه أبان بن عثمان إنتهي أعدّه في الحسن.

[۲۱۷۲] بكرويه المحاربيّ
مولاهم صاحب الآدم كوفيّ عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۵۸ ر ۵۴. ] أسقطه التفرشيّ من النقد لم أقف علي حاله.

[۲۱۷۳] بكير بن أحمد النخعيّ الكوفيّ
يقال له الغنويّ نزل غني قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۵۷ ر ۴۵. ] أظنّه صالحا.

[۲۱۷۴] بكير
من غير وصف الّذي يروي يزيد بن مرّة عنه عن عليّ عليه السلام في باب الحرز والعوذة من الكافي [ الكافي: ۲ ص ۵۷۳ ح ۱۴. ] أظنّه بكر بن تغلب .


[۲۱۷۵] بكير بن أعين بن سنسن الشيبانيّ الكوفيّ
روي عنه [ أي من أبي جعفر الباقر عليه السلام. ] ، وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قاله الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام، وزاد قوله يكنّي أبا عبد اللّه، ويقال له أبو الجهم، وله ستّة أولاد ذكور: عبد اللّه والجهم وعبد الحميد وعبد الأعلي وعمرو وزيد [ رجال الطوسيّ: ۱۰۹ ر ۱۷. ] إنتهي، وقال في أصحاب الصادق عليه السلام: «بكير بن أعين الشيبانيّ يكنّي أبا عبد اللّه مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السلام» [ رجال الطوسيّ: ۱۵۷ ر ۴۳. ] إنتهي.
وفي الكشّيّ أنّ الصادق عليه السلام قال: فيه بعد موته، واللّه لقد أنزله اللّه بين رسوله وأمير المؤمنين عليه السلام [ رجال الكشّيّ: ۱۸۱ ر ۳۱۵. ] إنتهي، وقال العلاّمة: «إنّه مشكور مات علي الاستقامة» [ رجال العلاّمة: ۲۸ ر ۴. ] إنتهي.
قلت: عدّه جماعة في الحسن، وآخر كالصحيح، والأقوي إدراجه في الصحيح روي عنه زرارة وعمر بن أذينة وأبان وحريز وجميل بن صالح وعليّ بن رئاب وسليمان بن سالم وموسي بن بكر وعليّ بن سعيد وجميل بن درّاج وأبو أيّوب وأبو سعيد القمّاط وعبد الرحمن بن الحجّاج وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۱۲۹، ومعجم رجال الحديث: ۳ ص ۳۵۹ ر ۱۸۷۵. ] .
وروي عنه محمّد بن أبي عمير، وهو بيّاع السابريّ لا الأزديّ عندي، وروي عنه ابن محبوب في بعض الطرق [ التهذيب: ۱۰ ص ۱۶۳ ح ۳۰. ] ،
والصواب أنّه بواسطة أبي أيّوب، وليس له أن يروي عنه من غير واسطة كما لا يخفي اللّهمّ إلاّ أن يكون فيه، وفي سابقه ابن بكير لا بكير.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة