|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۲
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۲
الصفحة: ۲۴۵
[۲۱۲۴] بكر بن أبي حبيبة
عدّه الشيخ من أصحاب الباقر عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۰۹ ر ۱۶. ] مرّ ذكره في سابقه أعدّه في الحسن، ويأتي ابن حبيب.
[۲۱۲۵] بكر بن أحمد بن إبراهيم
ابن زياد بن موسي بن مالك بن يزيد الأشجّ أبو محمّد الّذي يقال له أشجّ بني أعصر الوارد علي النبيّ صلي الله عليه و آله وسلمفي وفد عبد القيس روي عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وهو ضعيف له كتاب منها كتاب الطهارة وكتاب الصلوة وكتاب الزكوة كتاب المناقب قال أبو عبد اللّه بن عيّاش حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر بن رويدة العسكريّ الحدّاد قال: حدّثنا بكر بها قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۱۰۹ ر ۲۷۸. ] .
قلت: والظاهر أنّ منشأ تضعيفه له قول ابن الغضائريّ في حقّه بأنّه يروي الغرائب، ويعتمد المجاهيل، وأمره مظلم [ مجمع الرجال: ۱ ص ۲۷۲. ] إنتهي، وهذا كما تري لا يدلّ علي ضعف الرجل في نفسه بل صريح هذه العبارة كون الرجل إماميّ المذهب صحيح الاعتقاد كما لا يخفي علي من له قليل أنس بمشرب ابن الغضائريّ، وأمّا نقل الغرائب في نظره والاعتماد إلي مجهول عنده لا يصير قدحا في الرجل.
وكيف كان فقد تبعهما العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۰۸ ر ۴. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۲۳۴ ر ۷۹، و۲۹۷ ر ۱۰. ] وغيرهما في التضعيف لكن منشأ الجميع واحد، ولا أعتمد علي هذا الجرح بل هو عندي مقبول الحديث متّحد مع بكّار بن أحمد المتقدّم، والدليل علي الاتّحاد أمور منها اتّحاد الرتبة واسم الأب والجدّ والنسب والكتب ومنها عدم ذكر الشيخ الطريق إلي بكر بن أحمد، وإحالته إلي العنوان الثاني، وتسالمهم باتّحاده مع هذا.
ومنها ذكر النجاشي لبكّار مع تأخّره عن الشيخ في التأليف، وتتابعه في العنوان غالبا، واحتمال عدم ثبوت كونه ذا كتاب عنده مع كونه ذا كتب كثيرة بعيد في الغاية، ومنها تعارف ورود بكر بدل بكّار في الطرق كما هو كذلك في بكّار بن أبي بكر أيضا إلي غير ذلك.
وأمّا الاستناد إلي المغايرة من تصريح الشيخ بكونه ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام، وتصريح النجاشي بخلافه، وكذا اختلاف اسم بعض الكتب كما مرّ لا حجة فيه كما لا يخفي.
|