|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۲
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۲
الصفحة: ۱۹۲
[۱۹۳۷] البراء بن معرور الأنصاريّ الخزرجيّ
توفّي علي عهد رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلم، وهو من النقباء ليلة العقبة قاله الشيخ [ رجال الطوسيّ: ۸ ر ۲. ] .
قلت: هو الّذي جري فيه ثلاث من السنن ذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۴ ر ۲. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۵۴ ر ۲۳۰. ] في القسم الأوّل، وذكره الحاوي في الضعاف علي مسلكه [ حاوي الأقوال: ۳ ص ۳۲۸ ر ۱۹۳۸، وفيه: «ابن مغرور». ] ، والأقوي عدّه في الصحيح، وكنّاه بعض العامّة بأبي بشر [ الوافي بالوفيات: ۱۰ ص ۱۰۵ ر ۴۵۶۲، والإصابة: ۱ ص ۴۱۵ ر ۶۲۲، والاستيعاب: ۱ ص ۲۳۶. ] ، وذكر بعضهم وفاته قبل الهجرة بشهر [ الإعلام بوفيات الأعلام: ۲۰، والطبقات الكبري: ۳ ص ۶۲۰. ] .
[۱۹۳۸] برد بن أبي زياد أبو عمرو
مولي بني هاشم كوفيّ قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۵۸ ر ۵۷. ] أظنّه صادقا فيما يرويه.
[۱۹۳۹] برد الإسكاف الأزديّ الكوفيّ
عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد والباقر والصادق عليهم السلام [ رجال الطوسيّ: ۸۴ ر ۴، و۱۰۹ ر ۲۱، و۱۵۸ ر ۵۸. ] ، وأثبت في الفهرست له كتابا [
الفهرست للطوسيّ: ۴۱ ر ۱۲۶. ] .
وقال النجاشي: «برد الإسكاف مولي مكاتب له كتاب يرويه ابن أبي عمير» [ رجال النجاشي: ۱۱۳ ر ۲۹۱. ] ؛ ثمّ ذكر طريقه إليه.
قلت: ومن رواية ابن أبي عمير عنه، وعدم تعرّض الشيخين لفساد مذهبه استفاد صاحب الذخيرة [ ذخيرة المعاد للسبزواريّ: ۱ ص ۱۴۸. ] والتعليقة [ تعليقة الوحيد: ۶۶. ] توثيقه، ولا بعد فيه.
روي عنه ابن نهيك وابن سماعة كما عن الفهرست، وروي عنه صفوان وحنان بن سدير وعبد اللّه بن المغيرة ذكر ذلك في جامع الرواة [ جامع الرواة:۱ ص ۱۱۶. ] .
|