|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۲
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۲
الصفحة: ۱۴۵
[۱۷۶۲] أصبغ بن الفرج
من رواة البخاريّ [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۵۱ ر ۱۹۲، وتهذيب التهذيب: ۱ ص ۳۶۱ ر ۶۵۷. ] .
[۱۷۶۳] أصبغ بن نباتة التميميّ الحنظليّ المجاشعيّ الكوفيّ
قال بعض العامّة: «إنّه يروي عن علي عليه السلام أشياء لم يتابعه عليها أحد فاستحقّ من أجلها الترك روي له ابن ماجة حديثا واحدا نزل به جبرئيل علي النبيّ صلي الله عليه و آله وسلمبحجامة الأخدعين والكاهل» [ تهذيب الكمال: ۳ ص ۳۰۸ ر ۵۳۷. ] إنتهي.
قلت: عدّه الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۴ ر ۲. ] والحسن عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۶۶ ر ۲. ] ، وقال في الفهرست: «الأصبغ بن نباتة رحمه الله كان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السلام، وعمّر مدّة، وروي عهد مالك الأشتر الّذي عهده إليه أمير المؤمنين عليه السلام لمّا ولاّه مصر، وروي وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام إلي ابنه محمّد بن الحنفيّة»؛ ثمّ أخذ بذكر طريقه إليه؛ ثمّ قال بعده: «وروي الدوريّ عنه أيضا مقتل الحسين بن عليّ عليه السلام،عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن يوسف الجعفيّ، عن محمّد بن يزيد النخعيّ، عن أحمد بن الحسين، عن أبي الجارود، عن
الأصبغ، وذكر الحديث بطوله» [ الفهرست للطوسيّ: ۳۷ ر ۱۰۹. ] إنتهي، وتبعه النجاشي [ رجال النجاشي: ۸ ر ۵. ] في المقال إلي قوله: «وروي الدوريّ»، وعدّه الأكثر ممدوحا [ رجال العلاّمة: ۲۴ ر ۹، ورجال المجلسيّ: ۱۶۳ ر ۲۲۴، وبلغة المحدّثين: ۳۳۳ ر ۱۴. ] ، ووثّقه بعض [ تنقيح المقال: ۱ ص ۱۵۰ ر ۱۰۰۸. ] ، وهو الأقوي، ويظهر من بعض الأخبار كونه من شرطة الخميس [ الاختصاص: ۶۵، ووقعة صفّين: ۴۰۶. ] .
وكيف كان روي الأصبغ عن عبد اللّه بن العبّاس والحارث الأعور، وروي عنه سعد بن طريف وبريد العجليّ وعليّ بن أبان وعليّ بن حزوّر وفرات بن الأحنف وأبو خالد الكابليّ ومحمّد بن سالم ومحمّد بن الجارود والحارث بن حصيرة والحارث ابن المغيرة وعبد الحميد الطائيّ وعبد اللّه بن الحارث العبديّ وخالد النوفليّ وأبو مريم وأبو البلاد وأبو يحيي وأبو حمزة ومحمّد بن داود الغنويّ، وحديث الأخير في عدّ الكبائر معتمد وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۱۰۷، ومعجم رجال الحديث: ۳ ص ۲۱۹ ر ۱۵۰۹. ] .
|