|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۲
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۲
الصفحة: ۱۱۱
[۱۶۲۳] إسماعيل بن محمّد الإسكاف
تلميذ العيّاشيّ قاله الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۴۰ ر ۱۵، وفيه: «تلميذ القبائيّ». ] أعدّه في الحسن.
[۱۶۲۴] إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزوميّ
يكنّي أبا محمّد روي عن أيّوب بن نوح، ونظرائه قاله الشيخ في عداد من لم يرو عنهم عليهم السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۵۲ ر ۸۳. ] ، وقال بعد عنوانه في الفهرست: «وجه أصحابنا المكّيّين كان ثقة فيما يرويه، وقدم العراق، وسمع أصحابنا بها منهم أيّوب بن نوح رحمه اللهوالحسن بن معاوية ومحمّد بن الحسين وعليّ بن الحسن بن فضّال وأحمد أخوه وعاد إلي مكّة، وأقام بها، وقلت الرواية عنه بسبب ذلك، وله كتب منها كتاب التوحيد، كتاب المعرفة، كتاب الصلوة، كتاب الإمامة، كتاب التجمّل والمروة» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۲ ر ۳۵.
] ؛ ثمّ أخذ بذكر طريقه إليه، وجعل الراوي عنه محمّد بن إسماعيل ولده وعليّ بن أحمد العقيقيّ.
قلت: ومراده من قوله سمع أصحابنا بها بتوجيهنا أي سمع من أصحابنا بالعراق، ولا منافاة بين هذا، وبين ما تقدّم من عبارة رجاله لأنّ رواية الأقران بعضهم من بعض ممكن بل الأكابر عن الأصاغر أيضا، وإنّما المنافاة بين كلامي الشيخ وبين عبارة النجاشي المصرحّة بسماع من ذكر منه، ولكنّ الانصاف عدم مساعدة الرتبة لذلك مضافا إلي كون التوجيه منّا خلاف ظاهر كلام الشيخ بل الأقوي في النظر توافق الرجال والفهرست،
وترجيحهما علي النجاشي.
ثمّ إنّ النجاشي ساق في ترجمة الرجل نحو ما سمعت من عبارة الفهرست، وقال في آخره: «قال ابن نوح كان إسماعيل بن محمّد يلقّب قنبرة» [ رجال النجاشي: ۳۱ ر ۶۷. ] إنتهي، وهذا منه بظاهره غريب لأنّ قنبرة قمّيّ كما ستسمع من الشيخ، وهذا مكّيّ كما سمعت من الشيخ التصريح بذلك لكن يأتي قريبا موافقتنا معه في ذلك فراجع.
روي عليّ بن إبراهيم عنه عن عليّ بن الحسين في باب من كره مناكحته من الأكراد من الكافي [ الكافي: ۵ ص ۳۵۲ ح ۲. ] ، ورواه في التهذيب [ التهذيب: ۷ ص ۴۰۵ ح ۳۰.
] أيضا.
|