من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۴۲۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۲۹


[۱۰۷۸] أحمد بن هارون
روي في الاختصاص عنه عن محمّد بن الحسن بن الوليد [ الاختصاص: ۲۰۲. ] هو الفاميّ المتقدّم أيضا.

[۱۰۷۹] أحمد بن هلال العبرتائيّ أبو جعفر
صالح الرواية، يعرف منها، وينكر، وقد روي فيه ذموم من سيّدنا أبي محمّد العسكريّ عليه السلام، ولا أعرف له إلاّ كتاب يوم وليلة وكتاب نوادر قاله النجاشي، وروي بطريقيه عن الحميريّ وعبد اللّه بن العلاء المذاريّ عنه، وأرّخ ولادته بسنة ثمانين ومائة، ووفاته بسنة سبع وستّين ومائتين نقلاً عن أبي عليّ بن همّام [ رجال النجاشي: ۸۳ ر ۱۹۹. ] .
وقال الشيخ: «أحمد بن هلال العبرتائيّ، وعبرتا قرية بنواحي بلد إسكاف، وهو من بني جنيد» [ الفهرست للطوسيّ: ۳۶ ر ۹۷. ] ؛ ثمّ ذكر تاريخ ولادته، ووفاته كما مرّ.
ثمّ قال: «وكان غاليا متّهما في دينه، وقد روي أكثر أصول أصحابنا»، وقال في أصحاب الهادي عليه السلام: «إنّه بغداديّ غال» [ رجال الطوسيّ: ۴۱۰ ر ۲۰ . ] ، وعدّه من أصحاب العسكريّ عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۲۸ ر ۱۴. ] ، وقال في باب الوصيّة من التهذيب: «إنّه مشهور باللعنة والغلوّ، وما يختصّ بروايته لا نعمل عليه» [ التهذيب: ۹ ص ۲۰۴ ح ۸۱۲. ] إنتهي، والرجل ضعيف في كلامهم، ونسبة الغلوّ شايع إلاّ ما حكي الصدوق في إكماله عن سعد بن عبد اللّه أنّه قال ما سمعنا، ولا رأينا بمتشيّع رجع عن تشيّعه إلي النصب إلاّ أحمد بن هلال [ كمال الدين: ۱ ص ۷۶.
]
إنتهي.
فلابدّ فيه من التوجيه حتّي يوافق كلام الأصحاب، ومع ما ذكر فقد أكثر عنه سعد بن عبد اللّه والحميريّ وماجيلويه والأشعريّ ويعقوب بن يزيد وموسي بن الحسن والحسن بن عليّ الزيتونيّ وعبد اللّه بن محمّد بن خالد والحسين بن أحمد المالكيّ وأحمد بن مابنداذ ورجاء بن يحيي ومحمّد بن أحمد بن أبي قتادة ومحمّد بن يحيي وأحمد بن موسي النوفليّ ومحمّد بن عليّ بن محبوب وإبراهيم بن محمّد الهمدانيّ وأحمد بن محمّد بن عبد اللّه وغيرهم، ووجه روايتهم عنه علي كثرتها مع هذا الطعن الظاهر أنّه كان ثقة في الحديث صادق اللهجة، وهذا ابن الغضائريّ مع ما هو معلوم منه توقّف في حديثه إلاّ ما يرويه عن ابن محبوب من كتاب المشيخة، ومحمّد بن أبي عمير من نوادره قال: «وقد سمع هذين الكتابين جلّ أصحاب الحديث فاعتمدوه فيها» [ رجال العلاّمة: ۲۰۲ ر ۶. ] .
قلت: بل يظهر منه التعدّي إلي غيرهما، وأحاديث الرجل موجودة مجموعة في جميع الكتب المعتبرة، وقد سمعت من الشيخ أنّه يروي كثيرا من الأصول، ومن النجاشي بأنّه صالح الرواية.
وبالجملة أحاديث الرجل علي كثرتها، واستقامتها لا تقصر عن أخبار الواقفة والفطحيّة وغيرهما من مخالفي المذهب بل الأقوي عدّها في الحسن لأنّ الظاهر أخذهم عنه قبل الانحراف، وإن ثبت التأخّر فنعدّه في الموثّق، واللّه العالم روي الرجل عن أبي الحسن الأخير عليه السلام، وروي عن البزنطيّ وابن فضّال وابن أبي نجران وزياد القنديّ وخلف بن حمّاد وعثمان بن عيسي الرواسيّ وعيسي بن عبد اللّه ومحمّد بن عبد اللّه بن زرارة وجمع كثير سواهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۷۴، ومعجم رجال الحديث: ۲ ص ۳۵۴ ر ۱۰۰۵. ] .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة