من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۳۹۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۹۹


[۹۸۹] أحمد بن محمّد بن عيسي
[ الأمالي للطوسيّ: ۴۱۲ ح ۷۴. ]
أبو محمّد العلويّ الزاهد مرّ ذكره في سابقه.

[۹۹۰] أحمد بن محمّد بن أبي عيسي
من بني دحران له الملاحم قاله في المعالم [ معالم العلماء: ۱۴ ر ۶۵. ] ، وهو غير معروف عندي إلاّ أن يتّحد مع التالي بزيادة لفظة أبي وأعجام الأوّلين من دحران، وإبداله بذخران.


[۹۹۱] أحمد بن محمّد بن عيسي بن عبد اللّه
ابن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعريّ من بني ذخران بن عوف الجماهر بن الأشعث يكنّي أبا جعفر القمّيّ، وأوّل من سكن قمّ من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص، وكان السائب بن مالك وفد علي النبيّ صلي الله عليه و آله وسلموهاجر إلي الكوفة، وأقام بها، وأبو جعفر شيخ قمّ، ووجهها وفقيهها غير مدافع، وكان أيضا الرئيس الّذي يلقي السلطان ولقي أبا الحسن الرضا عليه السلام، وصنّف كتبا قاله الشيخ، وذكر من كتبه النوادر التوحيد المتعة فضل النبيّ صلي الله عليه و آله وسلمالناسخ والمنسوخ، وذكر أنّ الأوّل كان غير مبوّب فبوّبه داود بن كورة؛ ثمّ روي بطرقه عن سعد والصفّار ومحمّد بن يحيي والحسن بن محمّد بن إسماعيل عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۲۵ ر ۶۵. ] ، وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا [ رجال الطوسيّ: ۳۶۶ ر ۳. ] والجواد [ رجال الطوسيّ: ۳۹۷ ر ۶. ] والهادي عليهم السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۰۹ ر ۳. ] ، ووثّقه في الأوّل.
قلت: ولم أقف بروايته عن الرضا عليه السلام بشيء، وهو أعلم بما ذكره، وعنونه النجاشي [ رجال النجاشي: ۸۱ ر ۱۹۸. ] ، وذكر مطالب في ترجمته، وزاد في كتبه الأظلّة، المسوخ، فضائل العرب، الحجّ، وروي بطريقه عن عليّ بن إبراهيم ومحمّد بن يحيي وعليّ بن موسي بن جعفر وداود بن كورة وأحمد بن إدريس عنه، ولم يتعرّضوا بتأريخ ولادته، وتأريخ وفاته، والقدر المسلّم أنّه كان حيّا في سنة أربع وستّين ومائتين عند وفات البرقيّ، وعلي هذا يكون وفاته متأخّرا عن تلك السنة.
وكيف كان والرجل ثقة بالاتّفاق، ويروي عن جلّ من روي عنهم أحمد بن أبي عبد اللّه، ويختصّ بروايته عن العبّاس بن موسي الورّاق وعليّ بن الحسن الطويل وإسماعيل بن همّام ومحمّد بن الحسن بن علاّن ومحمّد بن سهل وجعفر بن يحيي وغيرهم، وروي عنه جلّ من روي عن البرقيّ إلاّ مااستثناه، ويختصّ برواية القرشيّ المذكور وابن كورة وعليّ بن محمّد الفيروزانيّ ومحمّد بن الحسين بن
عبد العزيز عنه وقع في الطرق أحمد بن محمّد من غير وصف فهو مشترك بينه وبين البرقيّ، والميز لا يحصل إلاّ بما ذكرته، وإلاّ فيبقي علي اشتراكه، وحيث أنّهما جميعا ثقتان فلا حاجة لنا إليه، ومن فرّق بينهما في ذلك.
فتحصيل التميز له في غاية الصعوبة؛ ثمّ ليلعم أنّه روي حميد عن أحمد بن محمّد بن عيسي في ترجمة العبّاس بن الوليد [ الفهرست للطوسيّ: ۱۱۸ ر ۵۲۰. ] ، ولم أجد له عنه رواية في غير هذا الموضع، وكلّ ما روي حميد عن أحمد بن محمّد فهو ابن محمّد بن رباح، ومرّ مثله في أحمد بن عليّ بن أبان، وروي سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد عن البزنطيّ في مواضع، والظاهر اشتراكه.
وروي ابن الوليد عن أحمد بن محمّد في باب التسمية علي حال الوضوء من الاستبصار [ الاستبصار: ۱ ص ۶۷ ح ۱ و۶۸ ح ۳. ] ، ورواه في التهذيب [ التهذيب: ۱ ص ۳۵۸ ح ۳، و۶. ] عن أحمد بن محمّد، ومن طرقه إليه في الفهرست وغيره يعلم السقط في السند، وليس ابن الوليد من أصحابه أيضا، وكذا من أصحاب البرقيّ، وما يتراءي من توسّط العلاء بين محمّد بن عليّ بن محبوب وبين أحمد بن محمّد في باب البيّنات علي القتل من التهذيب [ التهذيب: ۱۰ ص ۱۷۰ ح ۱۲. ] في أكثر النسخ فهو من زيادة الناسخ كما في بعض النسخ لأنّ محمّد بن عليّ من تلاميذ البرقيّ والأشعريّ جميعا، ولا معني للواسطة مضافا إلي عدم وجود من سمّي بعلاء في هذه الطبقة بين الرواة كما لا يخفي.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة