من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۳۷۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۷۶


[۹۴۲] أحمد بن محمّد بن زيد الخزاعيّ
[ رجال الطوسيّ: ۴۴۰ ر ۲۳. ]
مرّ بعنوان ابن زيد.

[۹۴۳] أحمد بن محمّد
المعروف بالزيديّ عدّه الشيخ كذلك من أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۶۹ ر ۳۴. ] .

[۹۴۴] أحمد بن محمّد السريّ
[ السريّ: بفتح السين المهمله وكسرالراء المخففة وتشديد الياء في آخره قيل: هو من الأسماء المتعارفة بين العرب، والسريّ لغة الرئيس والكبير في الطائفة. ]
المعروف بابن أبي دارم يكنّي أبا بكر كوفيّ روي عنه التلّعكبريّ، وسمع منه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وبعدها، وله منه إجازة قاله الشيخ في عداد من لم يرو عنهم [ رجال الطوسيّ: ۴۴۵ ر ۴۲. ] ، وروي في الغيبة [ الغيبة للطوسيّ: ۱۷۸ ح ۱۳۵. ] بإسناده عن أحمد بن عليّ الرازيّ عنه، وفي المجالس في جزء ۱۱ [ الأمالي للطوسيّ: ۲۹۷ ح ۳۰. ] عن الفحّام عن صفوان بن حمدون الهرويّ عنه، واستفاد الوحيد [ تعليقة الوحيد: ۴۴. ] من رواية التلّعكبريّ عنه، واستجازته منه إشعارا بوثاقته أحاديثه جيّدة سليمة.
وقال في لسان الميزان: «أحمد بن محمّد بن السريّ بن يحيي بن أبي دارم المحدّث أبو بكر الكوفيّ الرافضيّ الكذّاب مات أوّل سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وقيل: إنّه لحق إبراهيم القصّار حدث عن أحمد بن موسي الحمّار وموسي بن هارون، وعدّة روي عنه الحاكم، وقال: رافضيّ غير ثقة، وقال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفيّ الحافظ بعد أن أرّخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره؛ ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرء عليه المثالب حضرته، ورجل يقرء عليه أنّ عمر رفس فاطمة عليهاالسلام حتّي أسقطت بمحسّن، وفي خبر آخر في قوله تعالي: وَجَآءَ فِرْعَونُ عمر وَمَن قَبْلَهُ أبو بكر وَالْمُؤْتَفِكَاتُ عايشة وحفصة فوافقته علي ذلك ؛ثمّ إنّه حين أذّن الناس بهذا الأذان المحدّث وضع حديثا متنه تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمّد، وواقفته عليه، وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسئلني، وكبّر عليه، وأكثر الذكر له بكلّ شيء تركت حديثه، وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه، ويحتجّون به في الأذان زعم أنّه سمع ابن هارون، عن الحمّانيّ، عن أبي بكر بن عيّاش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي مخدورة رضي الله عنهقال: كنت غلاما فقال: لي النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم: اجعل في آخر أذانك حيّ علي خير العمل، وهذا حدّثنا به جماعة عن الحضرميّ عن يحيي الحمّانيّ، وإنّما هو أجعل في آخر
أذانك الصلوة خير من النوم تركته، ولم أحضر جنازته» [ لسان الميزان: ۱ ص ۲۶۸ ر ۸۲۴. ] إنتهي.
والرجل عندي ثقة صحيح الإسناد، وما رواه في الأذان رويت لنا بطرق عديدة، وقد صحّ هذا عن النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم والأئمّة عليهم السلام.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة