|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۶۹
[۹۲۷] أحمد بن محمّد بن الخالديّ أبو الحسن
روي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۲۵۸ ر ۴۷۷. ] عنه عن محمّد بن همّام في ترجمة هشام، وظاهره الاعتماد عليه.
[۹۲۸] أحمد بن محمّد بن خالد بن عبد الرحمن
ابن محمّد بن عليّ البرقيّ أبو جعفر أصله الكوفة انتقل جدّه عبد الرحمن إلي برقة قمّ، وسكن بها فنسب أولاده اليها، والرجل ثقة في نفسه فقيه جليل في أصحابنا كثير العلم واسع الأخبار بصير بالأخبار عارف بالرجال صرف عمره في نشر الأحاديث، وصنّف كتبا أشهرها وأبقاها المحاسن يعدّ في أصحاب الجواد والهادي عليهماالسلام [ رجال الطوسيّ: ۳۹۸ ر ۸، و۴۱۰ ر ۱۶. ] ، وكان زمن العسكري عليه السلام
بقمّ، وعاش بعده أيضا، وتوفّي سنة أربعة وستّين ومائتين [ رجال النجاشي: ۷۶ ر ۱۸۲، وفيه: «أربع وسبعين ومائتين أو ثمانين ومائتين». ] ، وروي عن الثقات الإثبات يعسر عدّهم، والضابط أنّه يروي عن كلّ من يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي، ويختصّ بروايته عن ياسر ونادر وأبي أيّوب المداينيّ وعليّ بن معبد وعليّ بن ميسر وأحمد بن عبيد وأبي عمر العجميّ وأبي الخزرج والعموشيّ وعمرو بن عثمان والهيثم النهديّ ومحمّد بن عبد اللّه ابن مهران ونفس سواهم.
وروي عنه الصفّار والحميريّ وسعد وأحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيي ومحمّد بن أحمد بن يحيي وعليّ بن إبراهيم ومحمّد بن عليّ بن محبوب وابن بطّة والكميذانيّ وكلّ هؤلاء يروون عن أحمد بن محمّد بن عيسي أيضا، ويختصّ البرقيّ برواية محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه وابنه عليّ بن محمّد بن بندار وأحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه وعليّ بن أبي القاسم وعليّ بن الحسين السعدآباديّ ومحمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ الأسديّ والحسن بن متيل الدقّاق ومعلّي بن محمّد والحسن بن سهل عنه وقع في الطرق بعنوان أحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن خالد وأحمد بن محمّد والبرقيّ وأحمد البرقيّ وأبو جعفر وأبو جعفر بن محمّد إلي غير ذلك [ جامع الرواة: ۱ ص ۶۳، ومعجم رجال الحديث: ۲ ص ۲۶۱ ر ۸۵۸. ] ، ولا غمز فيه إلاّ بأمور ذكروها:
الأوّل: إخراج أحمد بن محمّد بن عيسي إيّاه من قمّ إلي ريّ لما أساء به الظنّ، ويردّه أنّه أعاده، واعتذر إليه من اشتباهه في حقّه، ولمّا توفّي خرج في تشييع جنازته حافيا [ رجال العلاّمة: ۱۴ ر ۷. ] ماقتا نفسه تنبيها لنباهة البرقيّ وتنزيها لساحته عمّا قذفه به بحيث لو لم يفعل ذلك كان قدحا فيه لا في البرقيّ كما ذكره بعض، ومع ذلك فقد توقّف محمّد بن أبي القاسم الجليل بل آل ماجيلويه جميعا عن الرواية عن أحمد بن محمّد بن عيسي بحيث لا يوجد لهم عنه حديثا، وسببه
إسائة الأدب منه إلي البرقيّ فيما أعلم.
الثاني: نسبة الرواية عن الضعفاء إليه.
والثالث: اعتماده المراسيل، وشيئا منهما لا يكون قدحا فيه علي تقدير الثبوت.
أمّا روايته عن الضعفاء فقد أشرنا إلي من يمتاز به عن أحمد بن محمّد بن عيسي آنفا، ونذكر في ترجمة المذكورين أنّهم محلّ وثوق واطمينان، وأمّا الثاني أعني اعتماده المراسيل فلا ضير فيه إذا ثبت عنده صحّة المرسل كما ثبت عندنا أنّ أحمد هذا إذا قال: قال الصادق عليه السلام بكذا أنّه أقوي اعتبارا من المسانيد.
وبالجملة فالرجل ثقة جليل صحيح الإسناد، وقد ملاء القمّيّون والكوفيّون والبغداديّون من أصحابنا كتبهم المعتمدة من أحاديثه من غير نكير، وأخذ عنهم الخلف كذلك فشكر اللّه سعيه، ورضي اللّه عنه.
بقي في المقام أمور يجب التنبيه عليها:
الأوّل: إنّ البرقيّ روي كثيرا عن عدّة من أصحابنا، أو عن جماعة، أو غير واحد عن بعض الرجال، وأخذ عنه الكلينيّ كذلك، وقد يشكل معرفة العدّة، وحيث نتعرّض لعدّة الكلينيّ في ترجمته نحيل بيان عدّة البرقيّ إلي آحاد الرجال اليها فراجع.
الثاني: إنّه وقع في مواضع من المحاسن رواية البرقيّ عن الصفّار ومحمّد بن أبي القاسم وغيرهما من تلامذته، وربّما يتخيّل أنّه من باب رواية الأكابر عن الأصاغر، وليس كذلك بل الظاهر اختلاف نسخ المحاسن عند تلامذة البرقيّ، وبقي في الكتاب كذلك تنبيها إلي أنّ الحديث الفلاني مثلاً عن المحاسن في رواية الصفّار مثلاً عنه عن رجاله فلاحظ وتبصّر.
وأمّا الثالث: إنّه روي في الكافي في باب ما جاء في الاثني عشر عن عدّة عن
البرقيّ بسنده عن الجواد عليه السلام حديثا [ الكافي: ۱ ص ۵۲۵ ح ۱. ] ، وقال بعد تمام الخبر حدّثني محمّد بن يحيي، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي هاشم مثله سواء قال: محمّد بن يحيي فقلت لمحمّد بن الحسن ياباجعفر وددت أن يكون هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه قال: فقال لقد حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين [ الكافي: ۱ ص ۵۲۶ ح ۲. ] إنتهي.
وقد تخيّل بعض أن يكون هذا قادحا في البرقيّ نظرا إلي دلالته عنده بتحيّر وقف هو عليه في البرقيّ.
ولا يخفي ما فيه لأنّ الحيرة لم يضف إلي البرقيّ كي يكون دالاًّ بتحيّره لم لم يضف إلي الناس، فيكون دالاًّ بتحيّرهم في الخلف كما هو ظاهر، والخبر مضافا إلي رواية محمّد بن يحيي عن البرقيّ قبله وبعده، وفي المقام أيضا كما لا يخفي، ويأتي ذكره، وآل بيته عند ترجمة محمّد بن خالد.
|