من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۳۵۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۵۶


[۸۸۸] أحمد بن محمّد بن أحمد الخزاعيّ
ابن أخي الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح عالم صالح ثقة [ الفهرست لمنتجب الدين: ۱۸ ر ۲۴. ] إنتهي.

[۸۸۹] أحمد بن محمّد بن أحمد السنانيّ
زعم الوحيد كونه ممّن روي عنهم الصدوق [ تعليقة الوحيد: ۴۲. ] ، وليس كذلك الظاهر أنّه مأخوذ من نسخة مغلوطة.


[۸۹۰] أحمد بن محمّد بن أحمد بن طرخان الكنديّ
أبو الحسين الجرجرائيّ الكاتب ثقة صحيح السماع، وكان صديقنا قتله إنسان يعرف بابن أبي العبّاس يزعم أنّه علويّ لأنّه أنكر عليه نكره رحمه الله، وله كتاب إيمان أبي طالب قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۸۷ ر ۲۱۰. ] ، وتبعه في التوثيق أرباب الفنّ.

[۸۹۱] أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة أبو عبد اللّه
وهو ابن أخي أبي الحسن عليّ بن العاصم المحدّث يقال له العاصميّ كان ثقة في الحديث سالما خيّرا أصله كوفيّ، وسكن بغداد روي عن الشيوخ الكوفيّين له كتب منها كتاب النجوم وكتاب مواليد الأئمّة وأعمارهم قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۹۳ ر ۲۳۲. ] ؛ ثمّ روي عن ابن نوح عن الحسين بن عليّ بن سفيان عنه، وعنونه الشيخ بعنوان أحمد بن محمّد بن عاصم، وذكر نحو كلام النجاشي، وذكر من كتبه النجوم، وروي بسنده عن ابن الجنيد عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۲۸ ر ۷۵. ] ، وذكره في عداد من لم يرو عنهم من رجاله بعنوان أحمد بن محمّد بن عاصم بن عبد اللّه، وجعل الراوي عنه ابن الجنيد وابن داود [ رجال الطوسيّ: ۴۵۴ ر ۹۷، وفيه: «أحمد بن محمّد بن عاصم أبو عبد اللّه». ] إنتهي، واتّحادهما ممّا لا شبهة فيه وقع في الطرق بعناوين متعدّدة كأحمد بن محمّد العاصميّ [ الكافي: ۴ ص ۴۶۵ ح ۹، و۴ ص ۴۷۱ ح ۸. ] وأحمد بن محمّد الكوفيّ [ الكافي: ۲ ص ۲۷۵ ح ۲۹، و۳۳۴ ح ۲۱. ] وأحمد بن محمّد بن أحمد [ الكافي: ۲ ص ۶۳۲ ح ۲۱، و۸ ص ۱۷ ح ۳. ] والعاصميّ وأبو عبد اللّه العاصميّ [ الكافي: ۱ ص ۲۷ ح ۳۲، و۳ ص ۵۰۵ ح ۱۸. ] وأحمد بن محمّد بن عاصم إلي غير ذلك، ويروي عن عليّ بن عاصم الهمدانيّ ومحمّد ابن إسماعيل المخزوميّ وجعفر بن عبد اللّه المحمّديّ ومحمّد بن أحمد النهديّ وعليّ
بن الحسن بن عليّ بن فضّال وغيرهم.
روي عنه الكلينيّ والحسين بن أحمد بن إلياس وأبو الحسن بن داود والحسين بن محمّد بن علاّن وغيرهم، والرجل ثقة بالاتّفاق، ولا بعد في كون عاصم لقبا لأحمد، وبهذا يوفق بين كلامي الشيخ والنجاشي، ويأتي ذكره في الموصليّ، وروي عنه فرات الكوفيّ كثيرا كما يظهر من تفسيره، ويوصف فيه كثيرا بالخراسانيّ [ تفسير فرات الكوفيّ: ۱۱۶ ح ۱۲۰، و۱۴۶ ح ۱۸۲، و۳۲۹ ح ۴۴۹. ] ، ولا ضير فيه.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة