من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۳۴۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۴۹


[۸۸۰] أحمد بن محمّد بن أبي نصر زيد مولي السكونيّ
أبو جعفر، وقيل أبو عليّ المعروف بالبزنطيّ كوفيّ ثقة لقي الرضا عليه السلام، وكان عظيم المنزلة عنده، وروي عنه كتابا، وله من الكتب كتاب الجامع قاله في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۱۹ ر ۵۳. ] روي بسنده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن عيسي ومحمّد ابن عبد الحميد العطّار عنه؛ ثمّ قال: «وله كتاب النوادر»، وروي بسنده عن يحيي بن زكريّا بن شيبان عنه؛ ثمّ قال: «ومات أحمد بن محمّد سنة إحدي وعشرين ومائتين» إنتهي، وقال في أصحاب الكاظم عليه السلام:«ثقة جليل القدر» [ رجال الطوسيّ: ۳۴۴ ر ۳۴. ] ، وقال في أصحاب الرضا عليه السلام: «ثقة مولي السكونيّ له كتاب الجامع روي عن أبي الحسن موسي عليه السلام» [ رجال الطوسيّ: ۳۶۶ ر ۲. ] ،وعدّه من أصحاب الجواد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۹۷ ر ۵. ] أيضا، وقال النجاشي: «أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر زيد مولي السكون أبو جعفر المعروف بالبزنطيّ كوفيّ لقي الرضا عليه السلاموأبا جعفر عليه السلام، وكان عظيم المنزلة عندهما»؛ ثمّ روي بسنده عن الأوّل كتاب الجامع،
وبسنده عن يحيي كتاب النوادر؛ ثمّ ذكر نوادر آخر، وروي بسنده عن أحمد بن هلال عنه؛ ثمّ قال: «ومات أحمد بن محمّد سنة إحدي وعشرين ومائتين بعد وفاة الحسن بن عليّ بن فضّال بثمانية أشهر ذكر محمّد بن عيسي بن عبيد أنّه سمع منه سنة عشرين ومائتين» [ رجال النجاشي: ۷۵ ر ۱۸۰. ] إنتهي.
قلت: وقد سهي قلمه الشريف في المقام لأنّه أرّخ وفات الحسن بسنة أربع وعشرين ومائتين، ولازمه أن يكون وفاة البزنطيّ في سنة خمس وعشرين، وكونه مدركا للهادي عليه السلام أيضا، وليس كذلك، وعنونه الصدوق في المشيخة [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۳۱، «المشيخة». ] .
وروي بطريقيه عن أحمد بن محمّد بن عيسي وإبراهيم بن هاشم عنه، وعدّه الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۵۵۶ ر ۱۰۵۰. ] ممّن أجمعت العصابة علي تصحيح ما يصحّ عنه، والعمل بما يرويه، وذكر بعض أنّ مراسيله في حكم المسانيد.
وبالجملة فالرجل ثقة بالاتّفاق، وروي عن الأئمّة الثلاثة عليهم السلام، وروي عن أيمن ابن محرز، وحمّاد بن عثمان وأبان بن عثمان وثعلبة وأبي جميلة وعبد اللّه بن سنان ومحمّد بن سنان وجميل وداود بن سرحان وهشام بن سالم وعبد اللّه بن المغيرة وآدم بن المتوكّل والحسين بن خالد ومحمّد بن حمران ومحمّد بن سماعة والمثنّي ويونس بن يعقوب ويحيي بن عمران الحلبيّ وعليّ بن أبي حمزة والحسن التفليسيّ وأبي الحسن الموصليّ وعاصم بن حميد وعبد الرحمن بن سالم وخلق كثير سواهم روي عنه مضافا لمن ذكر ابنه عليّ علي ما يظهر من بعض الطرق الّذي روي عنه السنديّ بن الربيع [ التهذيب: ۱۰ ص ۵۱ ح ۱۹۱. ] ، والظاهر الاعتماد عليه، وأخباره قليلة جيّدة.
وروي عن البزنطيّ عليّ بن مهزيار وابن محبوب وابن أبي عمير وعبد اللّه بن الصلت والحسين بن سعيد وأحمد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن خالد والفضل بن
شاذان ومحمّد بن يزداد وسهل بن زياد ومحمّد بن عبد اللّه بن مهران وأيّوب بن نوح وعليّ بن العبّاس ويحيي بن سعيد الأهوازيّ والحسن بن موسي الخشّاب ومعاوية بن حكيم ويعقوب بن يزيد وموسي بن القاسم والعبّاس بن معروف وسعد بن سعد ومحمّد بن القاسم والهيثم بن أبي مسروق والحسن بن عليّ وموسي بن عمر بن يزيد وإسماعيل بن مهران وجمع سواهم، ووقع في الطرق رواية الحميريّ [ قرب الإسناد: ۲۸۲ ح ۱۲۸۱، و۲۹۰ ر ۱۳۱۸. ] ومحمّد بن أحمد بن يحيي [ التهذيب: ۵ ص ۴۱ ح ۵۰. ] ومحمّد بن عليّ بن محبوب [ التهذيب: ۸ ص ۱۶۷ ح ۵. ] ومحمّد بن يحيي [ التهذيب: ۱ ص ۱۰۶ ح ۸. ] وغيرهم ممّن تأخّر رتبتهم عنه، والظاهر فيها سقوط الواسطة، ويحتمل الإرسال لكنّه بعيد، ويحتمل الرواية عن كتابه، واللّه أعلم بقي في المقام شيء يجب التنبيه عليه، وهو أنّ محمّدا والد البزنطيّ يلقب مهران، وكذا جدّه زيد أيضا، وكذا أخوه الحسن، وهو الّذي قال النجاشي: «مهران بن محمّد بن مهران أبي نصر السكونيّ له كتاب» [ رجال النجاشي: ۴۲۳ ر ۱۱۳۵. ] ، وأبو المترجم هو الّذي عدّه الشيخ بعنوان مهران بن أبي نصر من أصحاب الكاظم عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۶۰ ر ۲۸ فيه: «أبي بصير». ] ، ويروي عن أخيه رباح عن الصادق عليه السلام، وروي عنه البزنطيّ [ الكافي: ۴ ص ۳۲۲ ح ۵. ] .
وأمّا رباح هذا هو الّذي قال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام: «رباح بن أبي نصر السكونيّ الكوفيّ مولاهم» [ رجال الطوسيّ: ۱۹۴ ر ۳۴. ] إنتهي.
وابنه أحمد بن رباح له كتاب قاله الشيخ [ الفهرست للطوسيّ: ۳۶ ر ۱۰۳. ] ، ومرّ عنوان النجاشي إيّاه في أحمد بن رباح بن أبي نصر وأخو البزنطيّ إسماعيل هو الّذي قال النجاشي: «إسماعيل بن مهران بن أبي نصر السكونيّ، واسم أبي نصر زيد مولي كوفيّ يكنّي أبا يعقوب ثقة معتمد عليه روي عن جماعة من أصحابنا
عن أبي عبد اللّه عليه السلام ذكره أبو عمرو الكشّيّ في أصحاب الرضا عليه السلام صنّف كتبا منها الملاحم» [ رجال النجاشي: ۲۶ ر ۴۹. ] إنتهي موضع الحاجة، وقال الشيخ: «إسماعيل بن مهران له كتاب الملاحم، وله أصل» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴ ر ۴۱. ] إنتهي موضع الحاجة؛ ثمّ قال في موضع آخر: «إسماعيل بن مهران بن محمّد بن أبي نصر ثقة كوفيّ مولي لقي الرضا عليه السلام» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۱ ر ۳۲.إنتهي موضع الحاجة، والصواب حذف ابن بين مهران وبين محمّد.
وكيف كان فهو ممّن لا غمز فيه إلاّ عن ابن الغضائريّ حيث قال: إنّه يكنّي أبا محمّد ليس حديثه بالنقي يضطرب تارة، ويصلح أخري» [ مجمع الرجال: ۱ ص ۲۲۵. ] ] إنتهي، وغمزه بعد تسليمه لا يضر لأنّ الاعتماد بعد بالأخبار الّتي وصلت إلينا بواسطة الثقات، ومن المعلوم عدم روايتهم عنه ما فيه اضطراب بوجه كما هو المشاهد، ونعدّ أخباره في الصحيح، ويروي عن شيوخ أخيه، ويختصّ بروايته عن محمّد بن الحسن بن زعلان.
وروي عنه أكثر من يروي عن أخيه البزنطيّ وللبزنطيّ أخ ثالث اسمه الحسين قال النجاشي: «الحسين بن مهران بن محمّد بن أبي نصر السكونيّ روي عن أبي الحسن موسي عليه السلاموالرضا عليه السلام، وكان واقفا، وله مسائل» [ رجال النجاشي: ۵۶ ر ۱۲۷. ] إنتهي، وفيه أيضا زيادة ابن كما لا يخفي، وعدّه الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۷۳ ر ۲۰. ] ، وفي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۴۰۵ ر ۷۶۰. ] حديث في ذمّه، وضعّفه ابن الغضائريّ [ مجمع الرجال: ۲ ص ۲۰۳. ] أيضا إذا عرفت ما تلوناه عليك ملخّصا.
فاعلم أنّ الشيخ روي في الغيبة بإسناده عن ابن أبي عمير عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر، وهو من آل مهران، وكانوا يقولون بالوقف، وكان علي رأيهم فكاتب الرضا عليه السلام إلي آخره [ الغيبة للطوسيّ: ۷۱ ح ۷۶. ] ، ومنه يظهر سوء الظنّ بآل
مهران هذا إلاّ ما استثني، وثبت رجوعه عن الوقف، ولأجل هذا الخبر نتوقّف في أحاديثهم حتّي يحصل الاطمينان بالرجوع، أو نصّ الأصحاب بكونه ثقة في الحديث، وقد ثبت الأوّل في البزنطيّ، والثاني في إسماعيل، ويبقي إصلاح حال غيرهما محتاجا إلي الفحص وإلتماس قرائن الصحّة من خارج إلاّ في سعيد بن أبي نصر، وابنه محمّد إذا عرفت هذا كلّه.
فاعلم أنّ الملقّب منهم أعني الرواة بمهران في عصر واحد أربعة مهران السكوني هذا.
ومهران الكرخيّ اسمه حارثة يعرف بابن خانبة، وهم بيت من أصحابنا كبير منهم عبد اللّه وأحمد ومحمّد بن أحمد وإسحاق بن عبد اللّه ومحمّد بن إسحاق وغيرهم ثقات جميعا مع ترديد في محمّد بن عبد اللّه بن مهران.
والثالث مهران الكوفيّ الأسديّ، ومن ولده الأعمش وصفوان وحسّان والحسين ومسكين وغيرهم أولاد مهران هذا محلّ وثوق واطمينان علي اختلاف درجاتهم في ذلك.
والرابع يأتي في سماعة بن مهران فانتظر، وبالجملة فالمقصود من الإطالة التنبيه إلي أمر لم يذكره الأصحاب، وبه يتبيّن بعض الاضطراب والتشويش في التراجم وغير ذلك، وهو تلقب محمّد بمهران، والإشارة إلي سوء عقيدتهم في الغالب، ومن آل مهران السكونيّ الحسن بن عليّ بن مهران وعبيد بن مهران وموسي بن مهران إلي غير ذلك، واللّه الهادي.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة