|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۰۹
[۷۶۲] أحمد بن عليّ بن أحمد الزينو آباديّ
عالم صالح دين قاله منتجب الدين [ الفهرست لمنتجب الدين: ۲۳ ر ۳۹. ] .
[۷۶۳] أحمد بن عليّ بن أحمد بن الحسن
ابن محمّد بن القاسم الشيخ المعين روي الكفعميّ في مصباحه [ مصباح الكفعميّ: ۳۸۹، وفيه: «أحمد بن عليّ بن أحمد بن الحسين بن محمّد بن القاسم». ] عن كتابه، والظاهر أنّه من الشيوخ المعتمدين.
[۷۶۴] أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد
ابن عبد اللّه بن إبراهيم بن عبد اللّه بن النجاشي أبو العبّاس صاحب الرجال ترجم نفسه، وساق نسبه إلي معدّ بن عدنان؛ ثمّ رجع، وقال أحمد بن العبّاس النجاشي الأسديّ مصنّف هذا الكتاب أطال اللّه بقاه وأدام علوّه ونعماه: «له كتاب الجمعة، وما ورد فيه من الأعمال وكتاب الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل وكتاب أنساب بني نصر بن قعين وأيّامهم وأشعارهم وكتاب مختصر الأنوار ومواضع النجوم الّتي سمّتها العرب» [ رجال النجاشي: ۱۰۱ ر ۲۵۳. ] إنتهي.
قلت: اتّفق الأصحاب علي ثقته وجلالته وعظم شانه، ورجّحه جماعة في الرجال علي الشيخ، وهو خلاف التحقيق، وفي كتابه أغلاط واشتباهات كثيرة مع قلّة كتبه، ونحن نشير إلي بعضها في خلال التراجم.
وكيف كان فالرجل من أعاظم العصابة روي عن المفيد وابن عبدون والحسين
ابن عبيد اللّه، وعن والده، وعن محمّد بن عليّ القزوينيّ وابن عيّاش وابن الخمريّ وابن أبي جيّد وابن نوح وابن الجنديّ وابن الصلت الأهوازيّ وأبي الحسن بن شاذان القمّيّ وأبي محمّد الفحّام وأبي محمّد المحمّديّ وأبي الخير الموصليّ ومحمّد بن جعفر الأديب ومحمّد بن عثمان النصيبيّ وأبي عبد اللّه الجعفيّ وعليّ بن شبل وعبد الواحد بن مهديّ وعبد السلام وعثمان بن حاتم والدعلجيّ والحسين بن هدية وإبراهيم بن مخلد، ومحمّد بن عليّ الكاتب والحسن بن إبراهيم ومحمّد بن أحمد العلويّ والحسين بن الحصين وعليّ بن محمّد بن يوسف ومحمّد بن عليّ بن خشيش وأحمد بن محمّد بن عبد اللّه الجعفيّ وأحمد بن محمّد بن الهيثم وأحمد بن الحسين.
وروي عنه ذوالفقار بن معبد الحسينيّ، ويأتي ذكره في التالي؛ ثمّ ليعلم أنّ له قدس سرهالرواية عن العدّة عن ابن قولويه والصدوق وغيرهما من المشياخ الّذين نذكرهم هنا، ونذكر العدّة في كلّ ذلك تسهيلاً للطالب فنقول الواسطة بينه وبين ابن قولويه المفيد والحسين وابن نوح وابن هدية وأبو الحسن بن شاذان وغيرهم، والواسطة بينه وبين الصدوق هؤلاء الخمسة مضافا إلي والده عليّ بن أحمد، والواسطة بينه وبين أبي غالب الزراريّ وكذا ابن الجنيد وابن أبي رافع والحسن بن حمزة وأحمد البزوفريّ والحسين البزوفريّ ومحمّد بن أحمد بن داود هو المفيد والحسين وابن عبدون وابن نوح وغيرهم، والواسطة بينه وبين ابن عقدة أبو عبد اللّه الجعفيّ ومحمّد بن جعفر وابن الجنديّ ومحمّد بن عليّ بن خشيش ومحمّد بن عثمان وأحمد بن محمّد بن هارون، والواسطة بينه وبين محمّد بن عليّ بن تمام وابن وهبان وسهل بن أحمد الديباجيّ والتلّعكبريّ وعليّ بن حبشيّ ومحمّد بن عمر الحافظ الجعابيّ وابن أخي طاهر وأبي طالب الأنباريّ وعليّ بن محمّد بن يوسف بن مهجور وغيرهم [ معجم رجال الحديث: ۲ ص ۱۵۶ ر ۶۸۲.
] يعلم ممّا ذكر، وتوفّي بمطير آباد سنة خمسين وأربعمائة كما عن العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۰ ر ۵۳. ] ، وله قريب من ثمانين سنة، وأمّا عدم ملائمة ما ذكر من تاريخ وفاته مع تاريخ فوت أبي يعلي يوجه بكونه عن بعض الناسخين لكتابه، وإدراجه في المتن من ناسخ متأخّر اشتباها.
وأمّا نسبة السهو في تاريخ فوت أبي يعلي كما عن بعض فهو غير صواب لاتّفاق المورّخين عليه كابن النجّار [ لسان الميزان: ۵ ص ۱۳۵ ر ۴۵۱. ] وغيره فراجع.
|