من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۲۴۱
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۴۱


[۵۷۷] أحمد بن الحسن الأسفرائينيّ

أبو العبّاس المفسّر الضرير له كتاب المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام، وهو كتاب كبير حسن كثير الفوائد قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۲۷ ر ۷۴.
]
، وروي بسنده عن ابن أبي رافع عن أبي طالب محمّد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول عنه، وذكره في عداد من لم يرو عنهم من رجاله [ رجال الطوسيّ: ۴۵۴ ر ۹۶. ] أيضا، وعنونه النجاشي [ رجال النجاشي: ۹۳ ر ۲۳۱. ] ، وساق مثل كلام الفهرست، وزاد سمعت ابن نوح يمدحه، ويصفه إنتهي، والظاهر أنّ مدح ابن نوح راجع إلي الكتاب بقرينة سياق العبارة، وعدم لقاء ابن نوح إيّاه.
وكيف كان نعدّه في الحسن، وزعم بعض اتّحاده مع ابن إصفهبذ [ رجال ابن داود: ۳۶ ر ۶۳. ] ، وهو بعيد، وعدّه الحاوي [ حاوي الأقوال: ۳ ص ۲۷۹ ر ۱۲۵۰. ] في الضعفاء.

[۵۷۸] أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح
يروي عنه فرات الكوفيّ [ تفسير فرات الكوفيّ: ۴۶ ح ۲، و۵۰ ح ۹، ۸۸ ح ۱۵. ] يظهر من أحاديثه كونه من الشيعة.

[۵۷۹] أحمد بن الحسن بن إسماعيل
ابن شعيب بن ميثم بن عبد اللّه التمّار أبو عبد اللّه مولي بني أسد كوفيّ صحيح الحديث سليم روي عن الرضا عليه السلام، وله كتاب النوادر قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۲۲ ر ۵۷. ] ، وروي بطريقيه عن محمّد بن الحسن بن زياد وعبيد اللّه بن أحمد بن نهيك عنه، وصرّح في أصحاب الكاظم عليه السلام بوقفه، وسبقه في ذلك الصدوق في العيون [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ۱ ص ۳۱ ح ۱ ب ۴. ] ، والكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۴۶۸ ر ۸۹۰. ] في ترجمته راويا عن حمدويه عن الحسن بن موسي،
وعنونه النجاشي، ونقل وقفه عن الكشّيّ، وروايته عن الرضا عليه السلام؛ ثمّ قال: «وهو علي كلّ حال ثقة صحيح الحديث معتمد عليه له كتاب نوادر» [ رجال النجاشي: ۷۴ ر ۱۷۹. ] .
وروي بطرقه عن ابن نهيك ويعقوب بن يزيد عنه، وعن ابن سماعة عنه عن الرجال، وعن أبان بن عثمان إنتهي ملخّصا، وعنونه الصدوق في المشيخة [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۵۱۹، «المشيخة». ] ، وذكر الطريق إليه، والرجل روي النصّ علي الرضا عليه السلام، وروي عنه الحديث، ولا أدري كيف يجتمع هذا مع وقفه المصرّح به في كلامهم، ويظهر من عبارة النجاشي أيضا نوع ترديد في ذلك، ولعلّه كان واقفا، ورجع، واللّه أعلم.
نعدّ أخباره في الصحيح علي مصطلح القدماء، وفي الموثّق علي اصطلاح المتأخّرين، واللّه أعلم، والرجل كثير الحديث جدّا، ويعبّر عنه كثيرا بأحمد بن الحسن الميثميّ، وربّما يصحّف الحسن بمحسن.
وروي عن أبيه وأبان وهشام الأحمر والمفضّل بن صالح ومهزم وأبي مريم الأنصاريّ وسكين بن عمّار وعبد اللّه بن الفضل الهاشميّ ومحمّد بن إسماعيل بن الفضل وأبي منصور المتطبّب وجمع سواهم.
روي عنه مضافا لمن تقدّم أخوه عليّ وعليّ بن مهزيار والبزنطيّ وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عيسي وموسي بن عمر والحسن بن الحسين ومحمّد بن الأصبغ ومحمّد بن عبد اللّه المسمعيّ وأبو سليمان الحذّاء وعبد الرحمن بن محمّد بن أبي هاشم ومحمّد بن عليّ وأحمد بن محمّد بن عيسي وجمع سواهم، ومن رواية الأخير، وبعض آخر عنه يظهر بقائه إلي زمن الجواد عليه السلام،واللّه العالم.
والأكثر عدّه في الموثّق [ رجال المجلسيّ: ۱۴۸ ر ۷۹، وبلغة المحدّثين: ۳۲۷.
]
، والعلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۰۱ ر ۴. ] متوقّف فيه، وذكره ابن داود [ رجال
ابن داود: ۳۷ ر ۶۶، و۲۲۷ ر ۲۰. ]
في البايين.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة